مناقشة هادئة فيما سلف .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد
وأمضي فيما بدأت في المقال السابق من موضوع تَنَاسَلَ، كان قد اكتتبه قلمي عفواً دون سابق تدبير، بعد أن رمت بعنوانه الأحداث في قارعة طريق الثورة وحاضرنا، فنحن لا نبغي تأزيماً للأزمة، بل نودُّ حلاً لها، لكن الشاهد أن كثيراً منا بوعيٍ أو بغيره والغ في آثام العنصرية حتى البشم، وغراب الموت يستبيح مساحاتنا، وقد علا نعيقه في كل مرابعها، يذبح ما كان التأم من سودانيتنا، ويتغذى بالكراهية، حتى الشمال الذي ما برح يمثل الأنموذج المثال في السلم الاجتماعي دبَّتْ فيه بؤر الصراع تَرْفَضُّ تحيا بعد مشارفة موات، وإن كانت قد انتقلت إليه، فالمعنى واحد، والمخافة واحدة وهي انتقال روح العصبية واسترخاص الموت.
لا توجد تعليقات
