باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلام بسيط إلى الواهمين بالرفاهية بعد رفع الحصار .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عادي جدا… أن تمضي السنة بالشخص في السودان دون أن يتقدم خطوة واحدة في حياته .. وعادي جدا أن تمضي سنينا متعاقبة وأنت فقط تكسب ما يقيم أودك دون احساس بقيمة الوجود والحياة .. الحقيقة أن الشباب وخاصة الذين لا يتبعون النظام ليس لهم أي أمل في القفز على واقعهم.. وبقائهم في السودان يعني تدمير كامل لمستقبلهم.. فالمستقبل مكفول فقط لأبناء النافذين في السلطة… حتى في حالة رفع الحصار الأمريكي فإن كل الشركات مملوكة للنافذين من الإسلاميين وهي التي تحتكر كافة التعاقدات سواء كانت عقودات إدارية أو خاصة ، إن أي انتاج للعملة الصعبة يتم إخراجه الى البنوك العالمية ، وبالتالي لا أتوقع انخفاض الدولار حتى ولو ضخت الشركات المستثمرة ملايين الدولار ، فحتى من يسيطرون على سوق العملات هم النافذون في الدولة ، لقد تم بيع الملايين من الأفدنة والكيلو مترات من الأراضي الزراعية لمستثمرين أجانب ، ومع ذلك فإن مدخولات هذه المبيعات لم تظهر على الاقتصاد القومي ، فالمستشفيات لازالت تعاني من ضعف كبير او شح في وسائل وادوات العلاج .. والطرق مكسرة وغير معبدة بشكل جيد ..والمدارس الحكومية لازالت تعاني من مناخ تعليمي بائس جدا وهكذا في كل القطاعات..ونفس هذا الحال لم يتغير بظهور البترول وكانت مليارات الدولارات تختفي من الوجود ولا أثر لها على حياة المواطنين ، وبالتالي فإن الحلم بتحقيق الرفاهية للمواطن بعد انتهاء الحصار الأمريكي هو حلم النافذين فقط فهم من سيزدادوا غنى فشركاتهم ومصانعهم العاملة والمعطلة ستشتغل بطاقتها القصوى ، وستزداد سيطرتهم على سوق النقد الأجنبي ، وعلى الأراضي الزراعية وعلى السلطة ، وستكون النتيجة مزيدا من القمع للحقوق والحريات ، ومصادرة للحقوق السياسية للمواطنين ، ومزيدا من مصادرة وتجريف منازل المواطنين بحجة أنها مجرد حيازات غير قانونية ، وعندما تتكتل الثروة في أيديهم فهم سيطبقوا التحرير الاقتصادي بكل ما تعنيه هذه الكلمة فتتخلى الدولة عن دعم التعليم والصحة وغيرها وبالتالي ينتهي الأمر إلى احتكار لتعليم ابنائهم وعلاج أنفسهم هم دون سائر المواطنين ..وربما تحاول الحكومة القيام بانشاء بعض المراكز الصحية شبه المجانية ضعيفة وهزيلة الامكانيات بغرض منع امتعاض الطبقات الكادحة . 

من كان متفائلا بأن رفع الحصار قد يحقق نقلة للمواطن هو واهم تماما.. فالكعكة قد تم تقسيمها… أبناء المهدي والميرغني في القصر وبعض زعماء الحركات المسلحة في الوزارات والبرلمانات ، والقطعة الكبيرة للنافذين في الحكومة. المقاومة المسلحة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان تكاد تكون انتهت وباتت ضعيفة جدا تلفظ أنفاسها … لا تجد دعم من أي جهة ما .. في حين ان مليشيات الدعم السريع مدعومة من أوروبا لأنها تمنع المهاجرين غير الشريعيين من الافارقة من الدخول الى ليبيا ومن ثم الهروب الى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط .. ومليشيات الدعم السريع مدعومة أيضا من دول الخليج التي تستخدمهم كمرتزقة في اليمن لأنهم يستطيعون القتال على الأرض . إذن فالنظام الآن في أوج سعادته وقمة انبساطه وجزله … فقد رضيت عنه أمريكا والغرب وصار ليس فقط ينفذ التعليمات خاضعا لها بدقة ، بل صار يحارب بالوكالة في كل مكان يدعى فيه للحرب في الدول الأخرى.. إننا نسهد تواطئا امريكيا اوروبيا على الديمقراطية والحقوق والحريات في السودان.. فلعبة المصالح لا تؤمن لا بالحرية ولا بالديموقراطية بل تؤمن فقط بالمصالح وخضوع الحكومات .. ولذلك لم يعد ما يعول عليه الشعب سوى نفسه وارادته وعزيمته للوقوف ضد هذه المهازل التي يقوم بها النظام … لا احد سواك من سيقتلع حقوقه وحريته من فم الأسد…

amallaw@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كذب سفير دولة الشريعة! خطيئة توجب الرجم
منبر الرأي
قوش: فلا السجن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
Uncategorized
لقاء البرهان بالمبدعيين والإعلاميين .. الانتقال من الخطاب إلي العمل هو المطلوب
حول مفهوم المشاهرة ومرتبة الزمالة (Fellow) في جامعة الخرطوم .. بقلم: بروفيسور مهدي أمين التوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركة حماس الاسلامية بين مطرقة المبادئى وسندان الواقع السياسى .. بقلم: حسن عوض المحامي

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

اعادة اكتشاف الإنسان في الفكر الحديث (1) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (19) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الثلاثين من يونيو. فلنخرج ما وجدنا الى ذلك سبيلا .. لدعم حمدوك ورفع أيدينا فى وجه العسكر والزواحف .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss