باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٦)

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2026 7:27 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

أغبش:
أغبش وغبشة وغبش، مفردات معجمية. واغبش في كلامنا أغبر. والغَبش لون التراب والرماد أو لون التراب ممزوج بالرمادي. والغُبشة الغَبرة والكُدرة. والغُبشة سواد يخالطه بياض. يقال: السماء مغبشة، يعلوها عجاج وغبار.
وفي المجاز يقولون: تغبيش الوعي والمراد تكديره. ويقولون مجازا: الناس الغُبُش، أي الكادحين والفقراء لعلاقة ذلك بالتراب والخشونة. والغبش بالضم، بطن من الجعليين ببربر. والغَبشة بالفتح، اسم بلدة بشرق كردفان.
يقول لسان العرب: “الغَبَش: هو ظلمة آخر الليل. وفي الحديث: أنه صلى الفجر بغبشٍ. يقال: اغبش الليل إذا أظلم ظلمة يخالطها بياض. والغُبْشةُ: مثل الدُّلْمة في أَلوان الدواب”.
قوله الغبشة بالضم مثل الدلمة يعني هي لون من الوان الدواب والانسان. والدلمة والادمة: السمرة والسواد. وهو ادلم وآدم اي اسود.
يقول لسان العرب: “وفي الحديث: أَميرُكم رجل طُوالٌ أَدْلَمُ، الأدْلمُ الأسود الطويل، ومنه الحديث: فجاء رجل أَدْلَمُ فاستأْذن على النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، قيل: هو عمر بن الخطاب”. انتهى.
جاء في المعجم الوسيط لمجمع للغة العربية بالقاهرة :” غَبِشَ الدابَّةُ: كدِرَ لونُها. فهو أَغْبَشُ، وهي غَبْشَاءُ، وغَبِشَةٌ”.
ورد بكتاب الطبقات: “فرقد الى الصباح فلما اصبح مشى الى المسجد وكرعيه غُبش”. ص 370. كرعيه غُبش أي مُغْبَرة.

جلابة:
كلمة جلابة مشتقة من الفعل جلب يجلب جلبا فهو جالب وجلاب والاخيرة صيغة مبالغة وإليها نسب فقيل جلابي وجلابة، على وزن فعالة بالتشديد وهي صيغة جمع تكسير معروفة في العربية وترتبط بالحرفة، يقال: بحارة وابالة وبقارة وسيارة اي رحل، وخيالة ونظارة اي جمهور المشاهدين وغيرها، ودهابة.
واصل الجلب هو سوق البهيمة الى السوق لبيعها. وهذا المعنى لا يزال حاضر في اللهجة السودانية. يقال: لاقيت اليوم ناس فلان في السوق جالبين غنم.
يقول لسان العرب: “الجَلْبُ: سوق الشيء من موضع الى آخر. والجلَب: ما جُلب من خيل وابل ومتاع. والأجلاب: الذين يجلبون الإبل والغنم للبيع. يقال جلبت الشيء جلبا فهو مجلوب”.
ومع دخول حياة الحضر شيئا فشيئا وتطور التجارة بدا الجلب يطلق على جلب البضاعة بواسطة التجار من مكان الى مكان وصار يطلق على التجار لفظ جلابة والذين كانوا يتنقلون ببضاعتهم من قرية الى قرية على الدواب.
وقد وردت كلمة جلابة بمعنى تجار في كتاب الطبقات أكثر من مرة ومنها قوله: “قال نحن طلاب نقرا القرآن في خلوات الشيخ بدوي ختت جلابة بين المغرب والعشاء فيها ستماية جمل بلا الزمل والخيل”. ص 120.
وقوله في مكان آخر: “الجلابة تبيت عنده في العيلة فونج وتقيل عنده في الجديد وتبيت في ألتي”. ص 342
وهكذا كانت كلمة جلابة في زمن ود ضيف الله تعني جماعة التجار دون زيادة او نقصان ومن غير اي ظلال اثنية أو جهوية.
ولكن مع مطالع القرن العشرين فتغيرت دلالة كلمة “جلابة” من المعنى العام الى معنى خاص لتدل في ولايات الغرب (دارفور وكردفان) على التجار من قبائل الشمال النيلية مثل الشايقية والجعليين والدناقلة الذين يمتهنون التجارة ويقيمون بمدن كردفان ودارفور.
واليوم توارى هذا المعنى الاثني والجهوي، وعادت كلمة جلابة الي أصلها وصارت تطلق على كل تاجر بغض النظر عن أصله وجهته.

شاف:
شاف يشوف شوفا، بمعنى: نظر وراى وابصر بالمعنى الحسي العياني المباشر، من أكثر الالفاظ دورانا في معظم اللهجات العربية المعاصرة، وهي معجمية ومع ذلك لا تستخدم في لغة الكتابة والتاليف والبحوث والإعلام الرسمي.
إلى جانب اللهجة السودانية، نجدها بهذا المعنى في معظم اللهجات العربية لا سيما لهجات دول الخليج والمملكة السعودية. وهذه أمثلة من شعر نجد والحجاز استخدمت شاف بمعنى رأى وشاهد :
يقول الأمير خالد الفيصل: “أقعد وأشوف زولك واحاكيك واوصل النفس الحزينة مناها”.
ويقول خلف بن هذال العتيبي: “ول يا زول بوسط السوق شفته يمشي مع طلوع الشمس”.
غير أن المعاجم العربية القديمة تميل إلى حصر معنى شاف في التطلع والتشوف. يقول لسان الغرب: “واشتاف فلان يشتاف اشتيافا إذا تطاول ونظر. وتشوفتُ إلى الشي أي تطلعتُ. ورأيت نساء يتشوفن من السطوح أي ينظرن ويتطاولن”.
والشوف في معنى البحث والتطلع حاضر أيضا في اللهجة السودانية ولكنه يأتي في الدرجة الثانية بعد معنى النظر الحسي المباشر. يقال: شوف لك حل أو طريقة. والمعنى ابحث لك عن حل وطريقة.
ومن ذلك ما جاء في كتاب الطبقات: “حضر الينا اخوانا لينا شوف لهم ضيافة.. قدر ما كاس ما وجد شيء”. ص 58 شوف ليهم ضيافة أي ابحث لهم عن ضيافة.

شال:
شال بمعنى حَمَل وأخذ ورفع، من أكثر الالفاظ دورانا في معظم اللهجات العربية المعاصرة، وهي معجمية ومع ذلك لا نجدها مستخدمة في لغة الكتابة والتاليف والبحوث والإعلام الرسمي.
وهذه المفردة لها صيغتان في التصريف. تقول: شال يشيل شيلا (على وزن مال يميل ميلا)، وهو ما عليه اللهجة السودانية وأكثر اللهجات العربية. وتقول شال يشول شولا (على وزن قال يقول قولا).
يقول لسان العرب: “الجوهري: شُلْت بالجرة أشول بها شولا رفعتها، ولا تقل شِلتُ الجرة”.
قوله: لا تقل شلت الجرة يدل على ان هنالك من العرب من يقول: شِلتْ الجرة، يجعلون الفعل متعديا بدون باء التعدية. ونهيه هنا عن ذلك ليس بشيء لأن كل “لغات العرب حجة ” كما قال ابن جني.
وفي تقديري أن المعاجم لم تميز تمييزا كافيا بين شال التي تدخل عليها باء التعدية وتلك التي لا تدخل عليها الباء. ففي حين يقال: “شالت الناقة بذنبها” و “شالت العقرب بذنبها” كما ورد بالمعاجم، يقال ايضا: شلت الكتاب اي اخذته، وشلت الجرة اي رفعتها، من غير باء التعدية.
وكان المتنبي قد استخدم الفعل شال من غير باء التعدية وذلك في وصف لعبة كانت تدار في مجلس الأمير، فأمر الأمير برفعها، فقال المتنبي مخاطبا الأمير :
أمَرتَ بأنْ تُشالَ ففارقتنا * وما ألِمَتْ لحادثةِ الفراقِ
يعني امر ان ترفع اللعبة وتزاح من مكانها. قال تشال، مبنية للمجهول، ولم يقل يشال بها. ويقال في البناء للمعلوم: شال اللعبة يشيلها شيلا.
وتستخدم شال في اللهجة السودانية بمعنى حمل يحمل حملا. يقال: السحاب شال اي تجمع وارتفع، والمطرة شالت. ويقال: الشجرة شالت الجنى، أي بدأت تثمر.

رَبّا يربي:
ربا يربي من التربية والإنماء. يقال ربا يربي عياله. وانا ربيت في البادية، وهو رباه جده. ويقال: ربا شعره تركه يزيد وينمو. وهو مربي شعره، ومربي لحيته. وكلها معجمية.
يقول لسان العرب: “رَبا الشيء: زاد ونما. وأربيته نميته. الجوهري: ربيته تربية أي غذوته، قال هذا لكل ما ينمِي كالولد والزرع ونحوه. ورَبيتُ في حجره، وربوتُ في بني فلان، أربو: نشأت فيهم. ورَبيتُ فلانا أُرَبِّيه تربيةً”.
لاحظ انه قال: ربيت واربيت وربوت. والأولى هو نهج اللهجة السودانية. يقال: ربيت انا. وهو ربا.
جاء في سيرة الشيخ حمد ود مريوم بكتاب الطبقات: “إنه يأمر كل من يتوب على يديه وعنده مال مغصوب ان يتصدق به ويامره بالصيام حتى يذهب اللحم الذي رُبي بالحرام”. ص 175.
قال تعالى: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ). وفي تفسيره جاء في الحديث: “إنّ الله عز وجل يقبلُ الصّدقة ويأخذها بيمينه فيربِّيها لأحدكم كما يربِّي أحدُكم مُهْرَه.. “.
وجاء بكتاب الطبقات: “فربيت شعر رأسي وربطت فيه الجَلاد”. ص 337. ربيت شعر رأسي أي ارسلته وتركته يربى ويربو.

رَضَخ:
تستعمل رضخ في لغة الكتابة بمعنى استسلم واذعن لكنهم لا يستعملونها في معناها الحرفي الحركي وهو التهشيم والتكسير.
يقول لسان العرب: ” الرضخ: كسر الرأس، وكسر النوى والرأس للحيات وغيرها. رضخ الحية بالحجارة. ورضخ النوى والحصى والعظم وغيرها من اليابس يرضخه رضخا: كسره. والرضخ ايضا الدق والكسر”.
وهو كذلك في اللهجة السودانية. جاء في كتاب الطبقات: “وسبب وفاته.. فرضخن رأسه وهو نائم بالحجارة”. ص 105 أي كسرن رأسه بالحجارة.

زهري (لون):
اللون الزهري في اللهجة السودانية هو اللون الأزرق البلو blue نسبة إلى زهرة الغسيل الزرقاء اللون والتي وتستعمل في السودان في غسل الملابس البيضاء إذ يضاف محلولها الي الهدوم وهي في الماء وقبل شرها مباشرة، لتجعل الثياب البيضاء تحافظ على ببياضها ورونقها. غير ان زاي زهرة تنطق ظاء في كلامنا فتلفظ الكلمة ظهرة واللون ظهري.
جاء بالمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة: “زهرة الغسيل مادة زرقاء توضع في ماء الغسيل لتزيد اللون الأبيض إشراقًا “.
وكان السودانيون قبل تأثرهم بالإعلام العربي الحديث، يسمون اللون الأزرق “زهري” تبعا للون زهرة الغسيل زرقاء اللون. يقولون: لون زهري، اي ازرق سماوي. وذلك لأن اللون الازرق عندهم هو الأسود الداكن. وهذه خاصية لغوية انفردت بها اللهجة العامية السودانية دون سائر اللهجات العربية الأخرى.
والأزرق بمعنى الأسود الداكن له اصل في اللغة العربية وقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: “ونحشر المجرمين يومئذ زرقا”. سورة طه- ١٠٢. زرق هنا تعني سود. وهذا بخلاف ما ذهب اليه كل المفسرين. والحديث عن تداخل مسميات الألوان في اللغة العربية ذو شجون ولكن المقام لا يتسع.
وكان الدكتور عون الشريف قاسم قد اورد في قاموس اللهجة العامية، كلمة “ظهرة” في حرف الظاء ولكنه لم يذكر ان أصلها زهرة، بل اكتفى بالقول ظهرة من الدخيل azure
كما لم يفطن إلى أن اصل هذه اللفظة الافرنجية هو الزهرة أو أزهر العربية والتي تعني الازرق السماوي او المشرق الصافي الناصع (انظر : لسان العرب، أزهر) .
وحقيقة الأصل العربي للكلمة auzer مقررة ومتفق عليها في كل المعاجم والمراجع الإنجليزية التي أطلعنا عليها. غير ان هذه المصادر تخطئ في تحديد الأصل العربي للكلمة حينما ترد الأصل إلى كلمة “لازورد” الحجر الكريم المعروف. وليس ثمة ما يجمع بين اللازورد والزهرة وازهر سوى اللون “الأزرق” أو الزهري.
وفي معنى الزهرة والأزهر يقول لسان العرب: “والزُّهْرَةُ : الحسن والبياض، والزَّاهِرُ والأزْهَرُ : الحسن الأبيض من الرجال. ورجل أَزْهَرُ أَي أَبيض مُشْرِقُ الوجه. والزُّهْرَةُ : البياض النِّيِّرُ ، وهو أَحسن الألوان. وفي حديث علي ، عليه السلام، في صفة سيدنا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم : كان أَزْهَرَ اللَّوْنِ ليس بالأبيضِ الأمْهَقِ .والمرأَة زَهْرَاءُ ؛ وكل لون أَبيض كالدُّرَّةِ الزَّهْراءِ، والأزْهَرُ: الأبيضُ”.

مُشرَع:
المُشْرع هو مدخل ورود منهل الماء. يقول لسان العرب: “المَشْرعة: المواضع التي يُنحدر منها الى الماء. مَشرعة الماء: مورد الشاربة التي يشرعها الناس فيشربون منها ويستقون”. ويجوز فيها الضم كما في كلامنا، كما يجوز فيها الفتح كما في المعجم.
جاء في كتاب الطبقات: “جاء يقطع الى الهُويْ ما وجد مركب رقد فوق المُشْرَع”. ص 96.
يقول العبادي في اغنية (سايق الفيات):
باقيات ثواني قلال * بينك والغروب* داك مشرع الشلال
إلى ان يقول:
ميل على المشرع* لا تريع القطيع * بجفل الادرع
ومن أسماء المُشرع في لغتنا المَورَدة. جاء في لسان العرب: “المَورِدة: الطريق الى الماء”. والموردة من ورود الماء. ورد يرد ورودا.

ناغَم:
ناغَم في كلامنا بمعنى نادي أو معنى نده في اللهجة المصرية. وكانت مستعملة حتى عهد طفولتنا. كان يقال مثلا: يا فلان ابوك بناغمك. أي بناديك. ناغم يناغم مناغمة. كقولك ناجى يناجي مناجاة. ونادى ينادي مناداة. وناغم من النغم.
يقول لسان العرب: “وسكتَ فلان فما نغَمَ بحرف وما نغَم بكلمة”.
ويضيف: “النَّغْمةُ: جَرْسُ الكلمة وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، وهو حسَنُ النَّغْمةِ. وقد تنَغَّم بالغِناء ونحوه. وإنه ليتنغم بشيء أي يتكلم به”.
جاء في كتاب الطبقات: “الشيخ سد الخلوة ما فتحها لا أكل ولا شرب. قال جينا ناغمناه قلنا له: افتح الخلوة”. ص 161. أي ناديناه ان افتح.
وجاء بكتاب الطبقات: “ناغمني بقفاه قال الزول شرف الدين ولد بري. قلت: نعم”. ص 229
والمعنى ناداني من وراءه.

هَرَد:
هرد الشيئ في اللهجة السودانية انضاج الشيء او ضربه أو دعكه حتى يهتريء ويتفسخ. يقول المغني: هردت لهاتي بالغنوات، اي مزقتها من باب المبالغة.
وتقول الأمهات عندنا حينما تغضب الواحدة من صغيرها: يا ولد هردت كبدتي يهرد مصارينك”.
يقول لسان العرب: “هرد الثوب يهرده هردا فهو مهرود: مزقه وخرقه. هرد فلان الشيء أنضجه إنضاجا شديدا. وهردت اللحم اهرده بالكسر هردا: طبخته حتى تهرأ وتفسخ”. انتهى.
من اشعار الغزل المنسوبة للشيخ اسماعيل صاحب الربابة الواردة بالطبقات قوله: “تعجبك في الرقيص حين ما تهردو”. ص 94.
قال المحقق في معنى تهرده:” واخبرني السيد الطيب محمد الطيب انها تعني الرقص الخفيف المتواصل ويسمى ذلك النوع من الرقص المهرود”. ص 94. ولكنه لم يشرح معنى الفعل هرد قبل ان يصير مجازا للدلالة على الرقص.
والرقيص المهرود، في عبارة الشاعر، ليس هو نوعا من الرقيص الخفيف كما ذكره المحقق وكرره عون الشريف قاسم في قاموسه. والصحيح ان المقصود بهردها الرقيص اندماجها فيه ووصولها فيه اقصى مرحلة في الأداء. أي انضجته إنضاجا كما في عبارة لسان العرب اعلاه:” هرد فلان الشيء أنضجه إنضاجا شديدا”.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب الهادي… جريمة الحاجة وغياب الدولة
منبر الرأي
أزمة التعليم الخاص السوداني في مرحلة مابعد الحرب في جميع مراحله في دول المهجر .. جمهورية مصر العربية ..
منشورات غير مصنفة
لا مؤاخذة : (من هو العب) ياسادة ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
قيادة الحركة الشعبية تقرر إطلاق سراح (20) عشرين من أسرى الحرب استجابة لمبادرة السائحون وتدعوهم لحوار شامل حول القضايا الإنسانية
منبر الرأي
سُلطة دس المحافير !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لسان الفتى نصف .. بقلم: د. صلاح مدني محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أموال حميدتي في المولد النبوي .. مسلسل لاسكا دي بابيل .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعة ود عمي عوض: رحيل الرجمنت (regiment) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل هناك ضوء في نهاية النفق؟ .. بقلم/موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss