كل كوارث الشرق الأوسط وخاصة في دول الربيع العربي وراءها أمريكا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

أمريكا ارتكبت خطيئة تاريخية في العراق وبدلا من إصلاح غلطتها البلغاء سلمت أرض الرافدين الي حبيبتها وحليفتها إيران أما العداوة الظاهرة مع بلاد فارس فلا تعدو كونها ذر للرماد علي العيون وحركات مدروسة بعناية تجعل ملالي إيران فزاعات تحيل ليل العرب الي كوابيس !!..

معظم الدول العربية لا تعترف بهفواتها ولا تصوبها وتبحث عن أخطاء الآخرين وامريكا دائما علي رأس المتهمين .

حتي المعارضة العربية يقع عليها اللوم لأنها وضعت الشعوب في مواجهة الغرب وهذه معادلة مستحيلة نجت منها اليابان رغم قنبلتي هيروشيما ونجازاكي واليوم هذا البلد الصناعي عالي المستوى أكثر من سمن علي عسل مع الغرب رغم ما عاني منهم من جراح وآلام .

يا أهل الشرق الاوسط وافريقيا وعموم دول العالم الثالث نذكركم بأن المشاريع المعدة لكم منذ عشرات السنين لايصالكم لما أنتم فيه الآن من فقر وتخلف وبعد عن الحضارة والنهضة مازال عرضها مستمرا والدمار بين وقت وآخر يتحور مثل كوفيد ١٩ فأحيانا يسلطون عليكم الدواعش وطالبان وابن لادن والكيزان وجماعة النصرة وحزب الله واشباههم من الجنجويد والحوثيين وهذه كلها ماركات عالمية صنعت خصيصاً للشرق بواسطة أمريكا والغرب حتي يظل هذا الشرق المنكوب مصدرا للمادة الخام والعمالة الرخيصة والعقول التي تهاجر للغرب لأن الغرب يحتاجها ولأن بلدها طارد .

أمريكا بلد العجائب و الغرائب تدعم الديكتاتوريات وتدعم في نفس الوقت المعارضة بطريقة يعجز الحواة عن الإتيان بها لأن أمريكا ببساطة هي الرأس المفكر للنظام العالمي .

كلنا نعرف كم هي قوية ومؤثرة هذه الصناعة الإعلامية وقد جاءت بالمعارضة العراقية لتحكم العراق بمعني أنها جاءت باللصوص والقتلة علي متن الطائرة الأمريكية لتؤسس دكاكين أمريكا في المنطقة.

أمريكا خصوصاً والغرب عموما كشفوا عن وجههم القبيح في سوريا ، اليمن ، لبنان ، العراق وليبيا وما أظن أن السودان ناج عن شبكة الخديعة رغم أطنان القمح التي وصلت البلاد ورغم معدات الاستوديو الجديد للتلفزيون من وكالة المعونة الأمريكية .

يا جماعة أمريكا وأوروبا عبثوا باشواق المنطقة واحالوها الي حطام لأن عالم اليوم يفتقد القضاء الحقيقي والعدالة .

مع اقتناعنا التام بأن أمريكا وراء كل البلاوي التي تحدث شرقا وغربا وتقع عليها كامل المسؤولية لكن من يتجرأ ويضع الجرس علي رقبة القط ؟!

أمريكا لا تهمها الا مصالحها ويهمها أيضا أن تعيش إسرائيل مدللة ودائما في حالة وردية .

أما بالنسبة للبيئة السياسية في الشرق الأوسط فهي تنتج فقط حكومات ومعارضين فاسدين .

أمريكا ليست جمعية خيرية توزع مساعدات علي الهواء الطلق ولكنها تعرف كيف توظف الهبات لتخدم خطها المرسوم في شراء الذمم وتخريب الضمائر وتاليب أبناء الوطن علي بعضهم البعض لكي يسهل اصطياد البلد بأقل خسارة ممكنة ووضعه في جيب الساعة حتي لا تقوم له قائمة وينسي الفضائل والمكارم وعزة النفس وحب الأرض والعرض .

من مصائب الأمة العربية حتي الاصوات النخبوية بها المؤثرة علي الشارع صارت اندر من لبن الطير والكبريت الأحمر .

أمريكا لا تريد دول ، تريد فقط بوتيكات وشناكل كالاعيب تتسلي بها .

إيران تمددت شرقا وغربا بالطائرة الأمريكية والخوميني شخصيا أتت به أمريكا وفرنسا من منفاه في باريس الي بلاده وصار الحاكم الذي أطاح بكل حضارة بلاد فارس وحولها الي فوضي وتخبط ونزاعات لا تنتهي وامريكا سعيدة وإسرائيل ضمنت جانب الفرس وكلهم حلفاء يضحكون علي دول الخليج وترمب حلب ما حلب من دولارات ابن سلمان وابن زايد مقابل الحماية من إيران والإمارات تصهينت وبقي أن يشيد حائط مبكي في دبي وان يلبس الجماعة هنالك الطواقي العجيبة المقطوعة من الرأس .

كما قلنا أمريكا تلعب بالبيضة والحجر فهي تستثمر في أعدائها مثلما تستثمر في أصدقائها والتصالح مع امريكا إذن لا يحلب ادني منفعة للمتصالح وعلي دعاة التطبيع مع إسرائيل وامريكا والغرب عموما قوموا شوفوا ليكم شغلة غير دي اصلو في النهاية يامشاريع التقسيم تجري علي قدم وساق وسد النهضة لاركاع مصر والسودان بالعطش ومزيد من أجزاء السودان سيتفرق ايدي سبا ونحن جربنا الديمقراطية ما نفعت والديكتاتورية كذلك والحل تثقيف المواطن وتعليمه وإخراجه من هذه الغيبوبة التي هو فيها وإغلاق البلاد بالكامل والعمل دوامين والأكل كسرة وملاح من ماننتج وبعد داك شوفوا منو البقدر يتطاول عليكم يا ابناء وبنات عزة !!..

 

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

يناشد الجميع بالاعتماد علي الذات والتقشف والتخلص من عقدة الخواجة !!..

 

ghamedalneil@gmail.com

/////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً