باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود الدقم عرض كل المقالات

كما تكونو يولي عليكم .. بقلم: محمود الدقم

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2012 6:54 مساءً
شارك

MO ahmd [mo2ahd@gmail.com]
***
كل شيء فيك يا وطن السرور لا يسر، الا عزيمة المتبقين المتيبّسين علي شجر الصبر الشاخصة ابصارهم علي شواطيء ومرافيء المستحيل القادمة من بين شلالات اللا معقول، كل اشراقة ابتسامة مصطنعة استنفدت  حتي عقاقير الانتظار، وثلاث الف تاشيرة لعقول كانت قد رفدت البلد بدم وريدها عشما في يوم بكرة اجمل، فلا يوم بكرة جاء ولا كان الاجمل.
في الزمانات كنت اعشق المقارانات حتي الثمالة، لا بل حتي الهبالة، فجسر الهمبرسايد بشمال انكلترا احاول ان اعقد مقارنه بينه وبين جسر شمبات،  ومحطة قطار هاليفاكس في الريف الانكليزي احاول ان ارسم منها وجه شبه يتيم بينها وبين محطة ابوعلي بشمال السودان علي نواحي الدامر او محطة قطارات بابنوسة،  وحديقة الهايد بارك عندي لا فرق بينها وبين حديقة (حبيبي مفلس) الا ان هناك وجوه بيضاء تسر النظارين وهنا وجوه ترهقها حسرة هناك، وشئيا فشئيا وجدت نفسي معتوه ليس الا، فلا الجسر هناك يشبه الجسر هنا، ولا المحطة، وكل عام والجميع في ضنك ما الله به عليم.

عام انصرم، والدولار الامريكي جعل الجنيه السوداني يرقص عشرة بلدي، والريال السعودي يسجل اعلي مؤشراته علي كتف وعنق ورقبة الجنيه السوداني الذي تسربل بعدة اسماء في العشرين سنة الماضية، فكان اسمه الدينار تيمنا بالدينار العربي، ثم عاد الي الجنيه الاسم الانكليزي بعد توقيع نيفاشا، وفي انتظار ان يتحول اسمه الي الريال السوداني،  او الفرنك السوداني او البر الارتيري.

المستشفيات تحولت الي بزنس، ولاول مرة في كوكب الارض نجد مرضي يتسولون المستشفيات من اجل غسل كلاهم، ويفترشون طرقات الله اكبر، وتشابه البقر عند المرضي فباتو لا يفرقون بين بعض الاطباء وجزراي السلخانات، يحدث فقط في بلاد اسمها السودان، حيث تذهب مريضا مجرورا مكرورا الي المشفي فيطلب منك الطبيب ان تاتي بالحقنة، والشاش، والدواء، اذن فاتحين هذه الجهنميات (المستشفيات) في ام كم؟؟

التعليم،  حيث يدخل العديد من  الطلاب بعض الجامعات كطالبي علم،  فيخروجون بعقول مثل الدواب بل اضل سبيلا،  الماء، ملوث ومملح بالقاذورات،  حتي (الادبخانات) اكرمك الله عزيزي القاريء دخلت عصر العولمة وبقيت بالكاش، طائرات تقع  قبل ان تقوم وتطير، والكل يركض في السوق العربي او ابوجنزير فاغرا فاهه في انتظار يوم القيامة، ومنظمة الصحة العالمية ان صحت الاخبار قالت ان الايدز في السودان سجل ارقاما قياسية، وكادت ان تقول يا ناس الخرطوم والسودان، يا بشر اختشو، وفرّو الي الكندوم، ويوم يفر المر من اخيه وبنته وابيه وكل من يؤيه طلبا لرغيفة خبز يايسة، ناشفة، حافة،  تشبه ضنب الكلب، ورجعت عادة دخول الحافلات والباصات عن طريق النوافذ وما حك جيبك غير ظلفك.

ووسط كل هذه الفوضي الخلاقة، غابات الاسمنت تزحف نحو القري والبنادر بعد ان ملئت المدينة ظلما وجورا، ومراهقين يمتطون سيارات كافية لاطعام مئة ملجاء لابناء واطفال غير شرعيين، ولحي لبشر يحملون قلوب ذئاب، واحزاب سياسية اصبحت كا الايتام علي مؤائد اللئام، وندخل عاما جديدا والالام واحزان وندوب وشروخ في صميم مسام الروح، او كما قال صديقي الحلفاوي (السودان دا تاني الا  يحفّرو ربنا ويعملوا يوم القيامة)، وكما تكونو يولي عليكم.

///////////

Author

محمود الدقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ندوة من ذات الليالي الرائعة في سيرة العلامة إحسان عباس .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
بيانات
بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول مسلسل اعتقالات طلاب الجبهة الشعبية المتحدة (UPF)
ليس دفاعاً عن أردول ولكن .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
تحركات الخماسية والرباعية وتمديد مجلس الأمن لحظر الأسلحة… هل أبدى البرهان مرونة للتفاوض؟
الأخبار
في حصيلة أولية: استشهاد 158 وأكثر من 100 مصاب، نتيجة قصف الطيران المصري على المعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفلول والعودة للنفس العنصري .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل التحول الانتقالي الديمقراطي في السودان الفرص والتحديات .. بقلم: د. المكاشفي عثمان دفع الله محمد/دكتوراه الإدارة والتخطيط التربوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيران المدني مسارات جوية.. ورحلات دولية لمدن سودانية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

رحيل مفكر وخلود فكر

عثمان يوسف خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss