باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سأمطر على حفل عيد رأس السنة: “لن ننسى اياماً مضت” كفر بواح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 يناير, 2023 12:54 مساءً
شارك

لا بد أن كثيرين منكم سيصدحون ب “لن ننسى أياماً مضت لن ننسى ذكراها” ببراءة في مطلع 2023. بل ربما بشيء من الفخر أنها، كأهزوجة عالمية، صارت من بين مدارات عالميتنا. وتذاكرنا من عربها المرحوم أحمد محمد سعد بالخير.
وشاعر “لن ننسى” وهي من “البلد”(ballad)، وهي غناء محض، هو روبرت بيرنز الأسكتلندي.
وأريد أن أفسد عليكم، لو سمحتم حماستكم لأغنيته. فهو شاتم أفضل البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أغنية (بلد) أخرى ذائعة الصيت دارت حول بأساء جامع الضريبة-الباشبوزق الأسكتلندي. وكان بيرنز نفسه من جامعي الضرائب. ومعلوم أنهم جماعة مكروهة يتحاشاها الناس. وقيل إنه قطع الأغنية في حفل لهم في 1792. واستخدم فيها اسم النبي الكريم على صورته التي سادت أوربا الكلاسيكية والوسيطة وهي(MAHOUN) وهي كلمة رديفة للشيطان. والاعتقاد عنه أنه إله يتعبده الوثنيون. وتجد أدناه المقطع الأول من أغنية الباشبوزق الاستكلنديين.
The Deil cam fiddlin thro’ the town,
And danc’d awa wi’ th’Exciseman,
And ilka wife cries:—’Auld Mahoun,
I wish you luck o’ the prize, man!
وجرؤت على تعريبها مع التعذر لعامية اللغة فيها. فهي تتحدث عن الشيطان جاء يعزف مزماره شاقاً المدينة ورقص مع الباشبوزق حتى توارى به عن الأنظار. والمزمار من ملاعيب الشيطان يغري به البشر ويستدرجهم إلى بلاده المجهولة. وصرخت زوجة مظلوم من الباشبوزق بعد أن رأت مشهد اختطاف الباشبوزق: “يا مهاون “محمد” القديم لتهنأ بصيدك اليوم.
وهنا مطابقة بين الشيطان وأفضل البشر، والعياذ بالله. فقال مرجعي إن مهاون هنا كلمة رديفة للشيطان.
لماذا تورطت في هذا التحريض على هذا الشاعر البلداوي المشهور والمعروف بتقدميته في زمنه. فكان جمهوري العقيدة في بلد للملوك. سببي أنني ظللت لعقود اقرأ لبعض كتابنا يطلبون، راكبين أعتى خيولهم الأخلاقية، أن يشطب المتنبي من ديوان الشعر العربي لأنه قال عن كافور الإخشيدي:
لا تأخذ العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
وهذا حساب صيرفي للشعر لن يبقي من الشعر ديارا. فلو ترخصنا في هذا الأمر، بحيث نرمي إلى سلة المهملات ديوان كل شعر تورط في حزازة ما، لما بقي من الشعر إلا المحفوظات الأولية. إننا لا نقوم الشعر والإبداع عامة ب”سنسرة” عاقبة. منتهى ما نطمع فيه أن نفهم حسنه وقبيحه في سياقه.
وقلت مرة في محاولة لفهم بيت المتنبي الرجيم إنه “شاعر شباك” مروع. فهو نفسه الذي دافع يوماً عن كافور الإخشيدي (الذي لا تأخذه إلا والعصا معه) ممن شانوه لسواده يبغي العطاء:
إنما الجلد ملبس وابيضاض النفوس خير من ابيضاض القباء (الملبس)
بل وجدت المتنبي يميز السواد على البياض بصورة بعيدة المأتى. فتذكرون أنني أكثر الإشارة إلى “المانوية”. ووجدتها عند المتنبي في قوله عن كافور الأسود:
وكم لظلام الليل عندك من يد تُخبر أن المانوية تكذب
فهو هنا يزكي السواد على البياض. فالمانوية عقيدة تقول بأن الخير من النور والشر من الظلمة. ولكن كافوراً الأسود كذَّب المانوية. فهو لا يرث الشر من الظلمة. فنِعم الليل المظلم عنده كثيرة خلافاً للمانوية. فالليل:
وقاك ردى الأعداء تسري إليهم وزارك فيه ذو الدلال المحجب
فمن نعم الليل (السواد) عليه أنه الغطاء ينفذ من لججه إلى الأعداء. وفي الليل تزوره ربة الخدر فيأنس بها. فأنظر إلى الحضور الفلسفي لهذا الشاعر الذي يريد عداة الأفروعروبية إلغائه بجرة قلم من سجل الشعر من فرط غلب الهرج على الثقافة عندهم.
أها دي بدي. صادروا المتنبي لوقاحته وخروجه من اللياقة مع السواد. ولكن ليس قبل مصادرة “أيام مضت” وشاعرها شاتم الرسول. والسنة الجديدة الجاية غنو “دجاجي يلقط الحبا” و “لي قطة صغيرة”.
روبرت بيرنز 1759-1796

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
منبر الرأي
الفيدرالية بين هاجس التفكيك ومأزق الدولة السودانية-قراءة نقدية في ورقة «السودان وخرائط الحرب»
منبر الرأي
كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟
الأخبار
قلق دولي لأحداث النيل الأزرق بالسودان
منبر الرأي
روشتة مستعجلة لوقف تدهور الجنيه السوداني .. بقلم: سعد مدني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

حينما كانت القضبان الحديدية شرايين الوطن

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منشورات غير مصنفة

أنديتنا خارجياً .. أسلحة بلا رصاص ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

حكومتنا تضع النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ باسم الحرية والكيزان يسرحون ويمرحون .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المغترب السوداني وقرار العودة النهائي (1) .. بقلم: عدلي خميس – الدمام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss