باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كما نحن نتعرى الآن !! .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 27 أبريل, 2023 11:53 صباحًا
شارك

السودان في لحظة ولادة جديدة عبر العنف والعنف المضاد.
الظاهرة وبكل ما تحتويه من علاقات ليست بالجديدة تاريخيا اذا ما اتسمت عملية توثيق التاريخ بالشفافية والشجاعة وسرد احداثه بالاخلاص للحقيقة.
هذه المواجهة المندلعة على ثرى الخرطوم، المثقلة بالفظاعة والمفعمة بالعنف ما كانت لتاخذ الاهمية الاعلامية لولا وقوعها وانتشار السنة نيرانها بعاصمة البلاد، وتحت مرآة، ومراقبة كاميرات العالم، وتقنيات الاتصال.
فما فعله الرجلان باهل دارفور كحليفين ببداية الالفية يكاد يفوق مرات ومرات ما نشهده بينهما حاليا كعدويين في معركة تتغذى بالكثير من الروابط الاقليمية والدولية، والطموحات الذاتية والمصالح السياسية والاقتصادية الغميسة الماكرة المرتبطة بفكرة نيل السلطة، الآن تتكلم المعركة امام اعيننا باكثر من لسان، و بشتى لغات التوحش وتجسيد الانتهاكات.
في هذه المواجهة يموت البشر من الجوع، والعطش، والسكتات الدماغية، والازمات القلبية وتوقف الكلى عن العمل. وفي هذه الموقعة الضروس، العبوس يئن الاطفال ويصرخون من ازيز الطائرات الحربية والقصف المكثف.
تتبعثر الجثث على ظهور وزوايا الطرقات ومنعرجاتها ومنخفضاتها، وتكسر البيوت،ويؤخذ سكانها عنوة كرهائن، او يقتلون، او يطردون.
فاما من كتبت له نجاة ويحاول الهرب لاهثا بحثا عن امكنة امنه فتعترضه فرق الموت والآلات المنصوبة، والمصوبة من بنادق ورشاشات ودبابات.
تمتلىء المستشفيات بالجرحى، والمصابين.
اما الموتى فصارت تمتنع او تعتذر المشارح عن استقبالهم لتكدس ارففها وتعطل قدراتها عن العمل بكفاءة قصوى.
يقل عدد المشافي والمستشفيات على راس كل يوم،ويموت الاطباء كما الشجر الواقف مع توثيقات تشير بوقوع بعض القتلى منهم بالاسلحة البيضاء.
تسقى نواصي الازقة بالدماء، و تزدحم الارصفة الترابية، والطرقات الخلفية للاحياء الغنية بلصوص الحرب والغانمين الراكضين المحملين بممتلكات الضحايا ممن فروا واخلوا مساكنهم.
تهدم البيوت الأمنه بمتفجرات الطائرات، وتسجل الانتهاكات احداثا جسيمة، اقلها الاغتصاب وهو ما لا يقال او يذكر في اعلام الحرب المنحاز.
اي عنف هذا الذي نحن شهود عليه؟
اي عنف هذا الذي ظلت تتبرأ منه ثقافات السودان المتنوعة والناطقين الرسميين التاريخيين باسمها، وتضعها في، ومن ضمن ثقافات التسامح الاشد فرادة وندرة على نطاق العالم؟.
فمن اي معطف خرج علينا؟
وكيف مشى، وشيد مبناه؟
انه عنف وفيما يبدو متأصل نائم – عنف عبر عن نفسه في اللفظ قبل الحرب، وفي ثقافة الكراهية، في الحسد، في الغيرة،وفي النميمة، وفي اخرين بعضنا لبعضنا. هذا العنف جاء من ثقافة الانقسام السياسي والبحث عن المزايا والرغبة في الاستيلاء على الدولة كغنيمة مع سبق الاصرار والترصد من المجتمع السياسي لما قبل وبعد الثورة. عنف ايقظه الاشرار ومحترفو الحروب وطلاب السلطة على فوهات البنادق ممن كانوا يطلبونها قبلا في التاريخ الرعوي الممتدة على اسنة الرماح. انه عنف يختبئ ويتململ كان في بنية التاريخ، وفي ثنايا، وعصب احداثه المقموعة من التوثيق والكتابة.
فالحرمان والتجرد من فضيلة العقل والتعقل والعمل بتنشيط وتزكية العقل الرعوي بما بحث في ذلك الصديق الدكتور النور حمد – كل ذلك كان المقدمة المنطقية لما جرى ووراء كل ما يحدث.
فلننظر في انتشار العطش ولنتأمل في ضغوطات الجوع الذي لم يطال بعد في هزاته مجاعة سنة ستة وفظائعها.
كنت قد قرات وفي وقت مبكر ضمن قراءاتي مؤلفا بعنوان تاريخ الخرطوم للراحل البروفيسور محمد ابراهيم ابو سليم. بذل المؤلف هناك فقرة مقتبسة لشاهد من المجاعة جاء فيها وكما رواها الشاهد ان في امدرمان، وعلى ايام المجاعة انتشرت خيام كان بها قضاة ورجال ذوى صلة بالعدالة، يحاولون ضبط الجريمة وخروقات القانون ايامها.
ذكر الشاهد انه وفي ذات نهار من تلك الايام لجأت طفلة والرعب يكاد يقفز من عينيها.
الطفلة خاطبت القاضي:
امبارح ابوى اكل اخوى واليوم الدور على.
عمليات تجميلية متكررة اجريت لجوانب عديدة قاتمة من التاريخ وتم تسويقها بمكر ومخاتلة جيلا بعد جيل.
واجب العقل اليوم التخلص من اساطير البطولة والانتصار الحتمي على الكوارث.
ما يحدث الآن كارثة مكتملة الاركان تستوجب وضع أسوأ الاحتمالات وليس محاربة التفاؤل ان وجدت له عناصر مبدئية منطقية ومقدمات حميدة.ولكن ما اصابنا من عنف بنيوي نتمنى ان يصير هدفا لمختلف الاجيال القادمة للتخلص من تركته وميراثه البغيض.

wagdik@yahoo.com
//////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
الأخبار
الأجهزة الأمنية تشتبك مع مسلحين بمنطقة الباوقة شمال السودان
كمال الهدي
متى نعينهم !! .. بقلم: كمال الهِدَي
أنا وصديقاتي
في صُحـبـةِ الواثِـق وَمَنصــوْر: عن كتاب الواثق   كمير في رحلته مع منصور خالد  .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والى كسلا يقيل وزير الشباب والرياضة لعدم استقبالة رئيس الجمهورية!! .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي

مابين الغين والقاف..!!

صفاء الفحل

مع هؤلاء سيظل قائماً سؤال: من أين أتي هؤلاء؟ .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/محامي ومستسار قانونى

عبدالرحمن حسين دوسة
منبر الرأي

العافيه الديموقراطيه درجات .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss