باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كن كما الهادي نصرالدين وأشد ضلالا منه .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2022 10:54 صباحًا
شارك

الشائعة أحدى أسلحة التأثير على الرأي العام بتربيتها للاحتقان، وتوزيعها للألغام والفتن ما ظهر منها وما بطن. والشائعة في هذه الايام تبدو كجائحة الجوائح وتنتشر كما النار في الهشيم بين مستخدمي السوشال ميديا فتقتل من تقتل وتصيب سير وعروض الناس وتفتك بالنسيج الاجتماعي عن طريق انتقال عدواها لمنصات التواصل الفيزيائي لتجعل كل باب يقود إلى الحقيقة مغلقا في وجه الباحث عنها. والشائعة في العرف العلمي الأكاديمي خبر مجهول المصدر وذو غرض. ولهذا فإن من سوء طالع الفلول والمنتفعين من تجربة الإنقاذ التعبير عن زوال مصالحهم صناعة الشائعة ورميها على قارعة الطرق الإلكترونية ليلتقطها المستفيدون من غرضها او الباحثون عن سبق صحفي ويعملون على إذاعتها بتمام التوقيت ودقة الإخراج. الشائعة الآن هي الحاكم والخيط الناظم لغالبية الفتن وخاصة ما يتفاقم ويشيع من حروب واحترابات سياسية وقبلية. أثناء عملي بالتدريس بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الخرطوم بالعشرية الأولى من هذا القرن أوكل لي تدريس مادة الراي العام ضمن مساقات التدريس. وعندما كنت أتناول الشائعة التي هي باب من مادة الرأي العام كنت أعمد وأسهب في تأكيد أن قتل الشائعة لا يتم إلا بصناعة شائعة مضادة اشد منها صدمة وذلك حسب ما استفدت منه من مراجع توفرت لي للمادة. ولكني وبصفة شخصية لم أنتفع من ذلك العلم ومراجعه إلا عندما جرت لي الواقعة التالية مع الراحل الهادي نصر الدين الشهير بالضلالي: ففي مؤانسة جرت لي مع ذاكرة وفاكهة أمدرمان الراحل الهادي نصرالدين (الضلالي) بمنزله ذات زيارة من ضمن زياراتي المتكررة التي كنت أحاول إقناعه دون جدوى منها بتوثيق سيرته حكى الضلالي عن علاقة وطيدة كانت تجمعه بمهدي مصطفى الهادي محافظ مديرية الخرطوم الأسبق وأن مهدى مصطفى كان وبنفس الدرجة من قوة وقرب صلة بجعفر محمد نميري. قال الهادي إن جعفر النميري الذي كان جارهم وود حلتهم قد لبى دعوة غداء لسماية بمنزل ناس الهادي ولكن وعلى غير العادة لم يقرئ النميري السلام للهادي. فالتقاه الهادي في لحظة غسل اليدين بعد الانتهاء من تناول الغداء وسأله: مالك يا جعفر معاي؟ رد نميري بغضب: انت ما متذكر الكلام القلتو فيني لمهدي؟ ففهم الهادي الضلالي أن مهدي مصطفى الهادي قد أوصل نكتة أو دس خبرا مسموما أو حكاية لنميري على لسانه من باب الظرف أو التظرف، وسرعان ما حول الرجل الهزيمة إلى انتصار ساحق ماحق على مهدي عندما رد بسرعة لنميري: هو انت ما سمعت البقولو فيك مهدي ده؟ وسأله نميري يحثه لقول ما يقوله مهدي عنه فجاءت إجابة الضلالي هنا: ها خليها ساكت. حكى الهادي أن مهدى قد تمت إقالته في نشرة أخبار الثالثة ظهرا لليوم التالي، وسمع بإقالته كل الناس وأنه (أي الهادي الضلالي) أصبح من يومها مهابا عند وزراء نميري وكبار موظفيه. لا تدحض الشائعة بنفيها أو التسريبات السامة بالتبرؤ منها بل بأخريات امتن بناء وحبكة وفرقعة.

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما هكذا الإسلام نزل ولا بذلك أمر .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منبر الرأي
جدوى الحلول العسكرية في مناهضة الهجرة غير الشرعية .. بقلم: محمد بدوي
منشورات غير مصنفة
استمرار المحادثات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال في إديس ابابا
منبر الرأي
وزير التعليم العالي: البصيرة أم حمد؟ (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة وإتفاقيات السلام والضغوط الخارجيَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

سماء معتز موسى لاتمطر ذهبا .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعرمان: جلدك خرش ما فيه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

دبلوماسي أمريكي: لا توجه لاستقبال أي مسؤول بـ”العسكري”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss