باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

ما قد شاع عن تأهيل البروفيسور مصطفى إدريس: خبر عجيب وسخيف!

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2026 10:56 صباحًا
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

وتعقيب على مقال دكتور زهير السراج اليوم على سودانايل

أولاً، شكراً لك على تبيان الحقيقة بإتصالك بجامعة لند الشهيرة، ورأب الصدع الذي يهم ويخدش كل أكاديمي وباحث علمي بل يخدش كرامة جامعة الخرطوم بكلياتها المختلفة وكل خريجيها بعدما رشح وتفشي كالفيروس في الميديا قول الزور “بأن البروفيسور مصطفى إدريس يحمل فقط ماجستير ولا يحق له يعمل محاضرا بالجامعة”.

ثانياً: أين كلية الطب وزين مجلس جامعة الخرطوم وتفاعلهم مع هذه الشائعة المخجلة في حقها وحق أحد أساتذتها؟. لماذا يخرج بيان استنكار وتوضيح من قبل هذه الجهات المعنية؟

ثالثاً: كان هذا تفاعلي عندما بعث لي أحد الأصدقاء الخبر فقلت له كاتباً :
هذا خبر عجيب وسخيف
أذكر أنه حضرت لنا مجموعة زائرة من مدينة لند جنوب غربي السويد عام ١٩٨٩بعضهم قال انهم أكملوا دراساتهم الجامعية العليا وراجعين السودان. حضروا للتعرف على مدينة اوبسالا والمستشفى الجامعي والسودانيين . وعادوا إلي لند في نفس اليوم. وأذكر بالضبط من بينهم طبيب أسنان وهو دكتور غازي الغزالي ( يعمل حتى الآن بمكة المكرمة) ومن ضمنهم واحد جراح عظام وآخر جراح في المخ ومصطفى إدريس. لسبب تعرفت أكثر ذلك اليوم على الدكتور مصطفى إدريس البشير عندما علم أنني من بربر . فقال لي انا درست في اتبرا الثانوية وزملائي تجاني وأمين الحافظ وزرت معهم بربر كم مرة وأشاد بهما. قلت له والدهم خالي حافظ الأمين. قال يحضر في دكتوراه الكيمياء. لم نسألهم منٌ شهادات علمية لأن معظم مبعوثي الجامعة كانوا يأتون إلى السويد ليحضروا في الدكتوراة كلها في السويد أو بعضها بعمل بحوث مشتركة بين السويد والخرطوم ( كما فعل في الأخير الراحل الدكتور الطاهر الشبلي عندما أتانا في أوبسالا لتجميع نتائج الدراسة التي قام بها وكتابتها بعد التنقيح …إلخ وتمت بعد ذلك مناقشة أطروحته في الدكتوراه له بالخرطوم ) ومن قبله الدكتور مصطفى عبدالله أيضاً حصل على الدكتوراة في طب الأطفال من جامعة أوبسالا. وبالصدفة أنا ودكتور مصطفى عبدالله ناقشنا أطروحاتنا في نفس اليوم وفي نفس القاعة ،أنا في الصباح وهو بعد الظهر (فبرابر ١٩٩٠)، واستلمنا الشهادات الجامعية في حفل تخرج كبير جمعنا مع مئات الخريجين في الخامس عشر من شهر مايو ١٩٩٠. دكتور مصطفى عبدالله كانت عينات بحثه العلمي يحضرها معه داخل حفاظات مثلجة بالثلج الجاف من السودان ويتم تحليلها في مستشفى جامعة أوبسالا ومستشفى أوريبرو. في أوبسالا حضر بعد ذلك من جامعة الخرطوم دكتور عبدالعزيز الأمين (أطفال) وعبدالرحيم عثمان (كيمياء حيوية ودكتور عبدالسلام النور حسن في علم التغذية) . ثلاثتهم رجعوا إلى مصدر ابتعاثهم كلية الطب جامعة الخرطوم ودرسوا فيها إلى أن تمت استعارتهم في السعودية والبحرين. أما عبدالرحيم فظل في السودان وصار مديرا لجامعة الإمام المهدي.

ما حدث من إشاعة قصور تأهيل بل تزوير شهادة دكتوراة مصطفى بهتان لا يصدق ولا يقبل في حق زميلنا الدكتور مصطفى ولا يصدقه عاقل، بل هو إتهام خطير وشين ليس فقط في حق الدكتور مصطفى إدريس بل في حق صرح تعليمي رائد وتاريخي عريق في السودان وأفريقيا إسمه جامعة الخرطوم. لأن الجامعة هي التي تبعث من تختارهم للدراسات العليا خارج السودان وعند عودتهم لابد لها أن تكون قد تحققت من تأهيل مبعوثيها بعد رجوعهم واستلامها صوراً مطابقة لتلك الشهادات التي تحصلوا عليها من جامعات أخرى عالمية . لا يعقل إطلاقاً أن يعود مصطفى إدريس بشهادة ماجستير وتقبله كلية الطب محاضراً فيها ويترقى كذلك بنفس التقدير العلمي المنقوص إلى بروفيسور ثم يصير هكذا وبكل سهولة مديراً للجامعة كلها!. ما حدث إفتراء وسقوط أخلاقي بل وباء إجتماعي صار يتفشى في السودان الذي أصلا قد جرحت هيبته بفعل هذه الحرب اللئيمة. شهادات الدكتوراة لا تزور إلا في دول العالم الثالث أو أنظمة سياية خربة، لأن لها أختام وملصقات تختص بها كل جامعة. والأوراق العلمية لا تزور لأن الكاتب والناشر يحتفظان بالنسخة الأصيلة وكذلك المعاهد والكليات المعنية. أيضاً توجد جهات عالمية تتابع نشاط البحوث العلمية في جامعات العالم خاصة المشهورة منها في دول كأميركا وبريطانيا والسويد وفرنسا وألمانيا ومعظم الدول الاوربية. أعتقد من الخطأ الجسيم أن يكتب الناس جهلاً على الوسائط الاجتماعية سهلة الوصول إليها وينشرون مثل هذه الاتهامات بدون علم أو نتيجة تحقيق من جهة قانونية وجامعية موثوقة. الرجل نعرفه ذو خلق رفيع وتهذيب شديد.
تحياتي ونعوذ بالله من الشائعات القبيحة المغرضة

كانت تلك رسالتي للشخص الذي نقل لى المعلومة قبل يومين.

اليوم يجدر هنا إضافة هذه التكملة ونشرها على سودانايل:
بعد ذلك اللقاء عام ١٩٨٩ بمدينة أوبسالا الجامعية في السويد لم ألتق إلي اليوم بالدكتور إدريس. لكن منذ التسعينيات فقط اتصلت به مرتين، الأولى عند بلوغنا خبر مصيبة الكارثة المفجعة التي حلت بداره وكان ضحيتها ابنه في حادث إنفجار أنبوب غاز بمنزلهم بعد عودتهم إلى السودان من السويد. والمرة الثانية كانت في التاسع والعشرين من شهر أغسطس عام ٢٠٢٥ والسبب تهنئة له وطاقم البحث الذي معه وهم يجرون مع اليابانيين بحثا مهما بخصوص إكتشاف عشب في السودان يساعد في علاج مرض الإيدز. طلبت منه عبر الإيميل معلومات ومشكوراً بعث لي بنسخة من ورقة البحث التي نشرت في السادس من أغسطس عام ٢٠٢٥في مجلة فرونتيورز إن فارماكولوجي
For citation:

Front. Pharmacol 16:1587128. doi:10.3389/fphar.2025.1587128

Tltled: Ethnopharmacological exploration and isolation of HIV-1 latency-reversing agents from Sudanese medical plants
By Elamin etal (Khalid M. Elamin)
…..including Mustafa Idris Elbashir and others

أرجو من شباب السودان الذين لم يتجاوزوا بعد سن الأربعين أن يضغطوا على كوابح أزرار موبيلاتهم بل عقولهم عند دخولهم منصات السوشال ميديا وبعض المواقع الإلكترونية التي تسمح بالتعليقات بل شتم الغير وبدون أدنى معرفة أو سبب. هذا النوع من التنمر لا يعود على صاحبه إلا بالسوء عاجلاً أم آجلا. وقيل عن الامام الشافعي من شعره:
” يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ
فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً
كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا”
عبدالمنعم

aa76@me.com

Author
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما قد شاع عن تأهيل البروفيسور مصطفى إدريس: خبر عجيب وسخيف!
منبر الرأي
المتاحف الأمريكية في السودان .. نظرة من دون نظرة .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
“ما معنى هذا، يا رِجال”..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ
الأمازونيات: أو ذوات الثدي الواحد من هم وإلى أي أمم ينتمون وفي أي بلد وجدوا؟؟
منبر الرأي
الكابلي واضرابه من عمالقة الفن السوداني كرموز للقوة الناعمة في افريقيا وبلاد السودان .. بقلم السفير/ محمد المرتضى مبارك إسماعيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مثل ” قودو”.. ننتظر أمبيكي .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

سلام عليها في يوم عيدها … بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النفط عامل سلام لا داعي حرب: جدلية التباعد والتقارب بين دولتي السودان .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

القائد عبد الواحد والمشروع والمؤتمر القومي! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss