باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لاح فجر الخلاص … بقلم : معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الزيادات السابقة كانت الاحتجاجات تأتي عفوية من المواطنين ثم تلحق بها القوة السياسية ، ولكن هذه المرة اخذت الاحزاب السياسية بزمام المبادرة ودعت الي تسير مسيرات سلمية بمواعيد معلومة وبخط سير واضح ، اتت اكلها بكسر حاجز الخوف والتفاف الشعب حولها، بعد ان حدد موقفه بوضوح وقال كلمته بصوت مسموع لا حل في وجود نظام الفساد والاستبداد ، الذي فشلت كل المساحيق من تجميل صورته الشائه امام الجماهير ، واصبح امامه خيار واحد ان يرحل بإرادة الشعب لا بهبوط ناعم كما يتمني ويرجوا .
وكعادة كل الانظمة الشمولية الفاشية استخدم النظام القمع والاعتقالات لوقف المد الشعبي الهادر ، ولكن هيهات فليست كل مرة تسلم الجرة ، فالغضب المحبوس في الصدور اكبر من ان يوقفه ترهيب او وعود ذائقة او تهديد بمصير مظلم ، فالشعب وصل لخيارين لا ثالث لهما ، اما ان يمت جوعا في ظل حكومة لا تملك حلول علي الاطلاق بل هي اس المشكلة ولا يمكن ان تكون جزء من الحل ، او ان يحرر نفسه ويطوي صفحة مليئة بالدم والدموع ، والشعوب دائما ومنذ فجر التاريخ تختار طريق الحرية والكرمة وفي سبيله تضحي بالغالي والنفيس لأنها علي قناعة ان النصر دائما حليف حملة لواء التغيير والحرية .
الصراع الدائر بين البشير والمؤتمر الوطني في اختلاف الروي والمواقف سيكون عامل مهم في اسقاط النظام ، فالبشير يري ان تسير سفينة الانقاذ في بحر من الدماء وان يكون هو قبطانها الوحيد وان يحتمي بمليشيات الجنجويد وجهاز الامن وبعض من ضباط الجيش الفاسدين ، ويري قادة المؤتمر الوطني ان يضحوا به كما فعلوا من قبل بكبيرهم الذي علمهم الافك والضلال وكيفية التلاعب بالدين ، فيردون ان يغيروا راس الدولة مع الحفاظ علي الهيكلة الفاسدة والمفسدة ، وان يسوقوا ان البشير عقبة في تجاه التطور ونمو البلد باعتبار ان حركته مشلولة بمذكرة المحكمة الجناية ، وهذا السيناريو تدعمه قوة اقليمية ودولية ، تسعي الي تغيير الاشخاص وليست السياسات ، و يمشي علي قدم وساق وبات اقرب من حبل الوريد ، والان كل المنافذ تغلق في اتجاه البشير ليتنازل في مقابل ضمان سلامته وسلامة اسرته ، و لا خيار لدي البشير الا الرضوخ بعد ان استنفد اخر محاولاته بالبكاء امام ضباط الجيش الذي عمل علي اضعافه منذ قدومه بتكوين قوات موازيه له بمسميات مختلفة من الدفاع الشعبي ومرور بالدعم السريع ، ويحاول ان يستجديهم في الساعة الخمسة والعشرون بدون جدوي ، وهذا الصراع الدائر لا يعني الشعب الذي حدد خياراته بانه ضد سياسات المؤتمر الوطني ولا يفرق بين البشير وغيره فكلهم في الفساد والتخبط علي حد السوء ، وما يقرره الشعب هو الامضاء والابقاء وعلي الاخرين قبوله وهم صاغرين .
النداءات التي تطالب القوات المسلحة بالتدخل لا تدعو الي انقلاب بقدر ما تطلب من القوات المسلحة وقوات الشرطة ان تبري بقسمها في حماية الوطن وان تنحاز للشعب في معركة الحرية والكرامة ضد العصبة الحاكمة ، وان تنتصر قبل ذلك لشرف الجندية ورد اعتبارها بعد ان طالها التهميش والاهمال من اجل اضعافها واخرجها من معادلة التغيير ، ولكن تبقي ثقة الشعب في قواته المسلحة لا حدود لها ، وسيكون موقفها بمثابة المسمار الاخير في نعش النظام ، والقشة التي تقسم نظامهم المتهالك ، فالشعب علي قناعة من قواته ستكون في الموعد سند وحامي وضامن علي ان التغيير سيكون كما نحب ونشتهي .
يجب ان تكون التظاهرة القادمة شامل لكل مدن السودان وفي ميقات واحد حتي يصعب قمعها ، وتشتت جهودهم هباء منثورة ، كما يجب تكوين لجان الاحياء لمنع اي فوضي محتملة ، لان النظام لا يتورع في احداث فوضي مصطنعة حتي يرهب الجماهير ، لذلك علي كل حي ان ينظم صفوفه ليكون التغيير باقل تكلفة ممكنا ، كما ان خطة الهروب الجماعي تحتاج الي احداث غبار كثيف يمنع رؤيتهم وهم يهربون وهذه السيناريو متوقع الحدوث في حالة تعنت البشير ورفضه التنازل ، وحدة الشعب وتضامنه وتعاونه صمام أمان لعدم انجراف البلد نحو فوضي يساوم عليها النظام مقابل بقائه ، ولكن خاب فاله و ازفت الازفة وكل الطرق تؤدي الي سقوطه وذهابه الي مزبلة التاريخ حيث يجب ان يكون .

motaz113@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
علم اللغة بين ابن جنِّي وفردناند دي سوسير .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
لماذا لا يدعم الصادق المهدى ترشيح د. منصور خالد لرئاسه الجمهوريه؟ .. بقلم: تاج السر حسين
السنابل تهزم اسراب الجراد (مهداة لامهات شهداء نوفمبر ) 2021 .. شعر: د.أحمد جمعة صديق
منبر الرأي
رسالة إلي والي الخرطوم (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
(وزارة السعادة في دولة الامارات العربية والعديد من الاستفهامات ؟؟؟ ). بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عادل شالوكا ونظرية (الاصطفاف)!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجديد في مدينة يحكمها الأمن !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرافعة ضد المعارضين للتطبيع السوداني!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

جامعة الخرطوم: تتصدى لطلابها أمام القضاء وتستأنف الأحكام!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss