باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

قراءة في كتاب: القناصل والقنصليات الأجنبية في السودان 1830 – 1885م

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2026 12:32 مساءً
شارك

قراءة في كتاب: القناصل والقنصليات الأجنبية في السودان 1830 – 1885م
للبروفيسور حاتم الصديق محمد أحمد

بقلم: د. خالد محمد فرح

نظم صالون الابداع للثقافة والتنمية ، ومركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر، في أمسية السبت الموافق الاول من شهر أغسطس الحالي 2026م، بمقر الصالون بحي المهندسين بالقاهرة، حلقة نقاش حول كتاب: القناصل والقنصليات الأجنبية في السودان 1830 – 1885م ، من تأليف البروفيسور حاتم الصديق محمد أحمد أبو زيد، أستاذ التاريخ بجامعة الزعيم الأزهري بالسودان، ومدير مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر.

  • في الواقع، عندما أطلعني الاخ البروفيسور حاتم على خبر انعقاد جلسة النقاش هذه، وطلب إليّ المشاركة فيها مناقشاً، لم أتردد البتة في قبول الطلب، وذلك استجابة مني لطلب أخ فاضل، وصديق عزيز له أياد بيضاء جمة علي، وكذلك لان موضوع الكتاب نفسه: القناصل والقنصليات الأجنبية في السودان، قد صادف هوى في نفسي، على المستويين المهني والمعرفي. أما على المستوى المهني، فلأن الكتاب يعرض لجانب مهم من جذور تاريخ العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين السودان والدول الغربية خصوصاً، ويلقي اضواء كاشفة حول اسباب ودوافع اهتمام تلك الدول بالسودان، وحرصها على الوجود المادي فوق ارضه، ومراقبة الأوضاع فيه عن كثب، إبتداءً منذ ما قبل منتصف القرن التاسع عشر.
  • وأما على المستوى المعرفي، فلأن الكتاب قد عالج فصلاً مهما للغاية من فصول تاريخ السودان الحديث خلال فترتي الحكم التركي المصري 1821 – 1885م ، من زاوية نشاط القناصل والقنصليات الأجنبية التي ظهرت في السودان خلال الفترة التي حددتها الدراسة وهي ابتداء عام 1830 الذي شهد تأسيس اول قنصلية اجنبية بالسودان، وهي القنصلية الفرنسية، وانتهاء بسنة 1885 ، وهو عام انتصار الثورة المهدية، وتحرير الخرطوم على يد الامام محمد احمد المهدي وانصاره، الذي اسدل الستار تماماً على عهد اولئك القناصل وتلك القنصليات في تلك الحقبة.
  • فلكل ما تقدم فان هذا الكتاب مرشح بالفعل لان يكون مرجعاً مهما ولا غنى عنه في تاريخ السودان الحديث، في حقبتي التركية والمهدية ، وكذلك في تاريخ علاقات التواصل الدبلوماسي وخصوصا القنصلي بين السودان والدول الغربية عموما.
  • اولى ملاحظاتي على الكتاب انه مريح في القراءة ، لانه مؤلف من اثني عشر فصلا تناول كل فصل منها موضوعاً محدداً، مما يسهل تركيز القارئ وييسر استيعابه لمضمون كل فصل على حدة ، وخصوصا الفصول المخصصة للثماني قنصليات الأجنبية التي نشأت في الخرطوم خلال الفترة المعنية، وذلك لعمري صنيع كاتب بارع ومتمرس في التأليف، كالبروفيسور حاتم الصديق الرجل ذي التآليف الكثيرة والمتميزة كماً وكيفا ، حتى يوشك أن يضارع الامام الحافظ جلال الدين السيوطي ولا نود أن نقصم ظهرة بسم الله ما شاء الله.
  • الكتاب ايضا مكتوب بلغة سهلة وبسيطة ومباشرة ، وأفكاره واضحة وقريبة المأخذ وغير معقدة.
  • أما إذا رمنا مناقشة محتوى هذا الكتاب موضوعياً، فإنني أود أن أقرر إبتداءً أنه لا يمكن فهم ظاهرة الوجود الأجنبي عموماً، والأوروبي بصفة خاصة، في سودان القرن التاسع عشر، بمعزل عن محاولة مقاربة ملابسات الصلة بين محمد علي باشا شخصياً ، ومن بعده أسرته الخديوية التي حكمت مصر ما بين عامي 1805 و 1952، والتمثيل القنصلي الأوروبي داخل مصر نفسها، ثم مجموعات الغربيين الذين ظلوا يتوافدون على السودان قادمين من مصر في الأساس، وبتسهيلات ومساعدات جمة، ظلت تقدمها لهم أسرة محمد علي الحاكمة طوال عهدها ، وخصوصا خلال القرن التاسع عشر على وجه التحديد.
  • لقد ضم أولئك الأوروبيون الزائرون للسودان وافدين عليه من مصر غالباً، مغامرين، ورحالة، وسياحا ، ومستكشفين، ومبشرين بالمسيحية، وجواسيس، وتجارا، وخبراء تعدين وزراعة، وعلماء نبات وآثار، وأطباء ، ومهندسين وغير ذلك من صنوف المغامرين. ومن بين هؤلاء غالباً ، ظهرت طبقة القناصل لاحقا.
  • ان هذه الظاهرة مرتبطة في تقديرنا بتطور سابق لها ، إلا وهو ذلك الخاص بالامتيازات التي اضطرت الإمبراطورية العثمانية للرضوخ اليها امام القوى الأوروبية، وهي امتيازات قانونية واقتصادية وتجارية ودبلوماسية معروفة، انعكست بكل تاكيد على وضع القنصليات الأوروبية في مصر اولا وفي السودان لاحقا، على الرغم من ان حكم محمد علي وأسرته قد كان يتمتع بقدر ما من الاستقلال عن الدولة العثمانية.
  • والظاهر عندنا فيما يبدو، انه قد كان هنالك نوع من تبادل المصالح بين محمد علي وجموع الأوروبيين الذين بدأوا يتقاطرون على مصر والسودان، حتى من قبل اجتياح الأخير بجيش بقيادة نجله إسماعيل كامل باشا ، وضمه عنوة إلى امبراطورية والده بحلول عام 1821م، ومثال ذلك سياحة الرحالة السويسري جان لويس بوركهارت في السودان في عام 1813 و 1814م ، التي يرى نفر من الباحثين السودانيين خاصة، أنها ربما كانت بمثابة جزء من العمل الاستخباري والاستطلاعي الذي مهد لاحتلال السودان عسكريا من قبل محمد علي باشا.
  • فكأن الافتراض هو أن محمد علي قد اتفق مع الغربيين بان يغضوا الطرف عن توسع نفوذه وتمدد إمبراطوريته في أفريقيا ، بما في ذلك السودان بالإضافة إلى الحجاز وأجزاء من بلاد الشام ، وكذلك لمساعدته في مواجهة الدولة العثمانية المتضعضعة سلفا، في مقابل ان يطلق لهم العنان في اختراق السودان، والانطلاق منه نحو هضبة وسط افريقيا حيث منابع النيل والمصادر الضخمة للمياه والموارد الطبيعية المعدنية والزراعية والغابية الهائلة هناك ، والحيلولة دون ان يسبقهم سابق ما اليها ، كهدف رئيسي اول من مجمل تحركهم الامبريالي. هذا بالطبع إلى جانب طمع الأوروبيين في موارد السودان الطبيعية، والفرص التجارية والاستراتيجية الحقيقية التي تتوفر بموقعه المتميز.
  • واما الهدف الرئيسي الثاني للأوروبيين من ذلك التكالب على السودان ، فلربما يكون هو سعي الغربيين إلى الاقتراب من الحبشة وإسباغ الرعاية عليها من كثب ومآزرتها مادياً ومعنوياً بوصفها اقدم معاقل المسيحية في أفريقيا جنوب الصحراء، وذلك حتى تقف في وجه من صوروهم على انهم اعداؤها المتربصون بها من البلدان الكيانات المسلمة المحيطة بها هذا من جانب ، ومن جانب آخر ايجاد مواطى اقدام في مياه البحر الأحمر والمحيط الهندي وسواحلهما.
  • حوى الكتاب معلومات تاريخية فريدة وملفتة للنظر عن الأنشطة الاقتصادية لبعض الجاليات الأجنبية التي كانت مقيمة بالخرطوم في القرن التاسع عشر ، حيث أفاض بصفة خاصة حول النشاط التجاري للجالية اليهودية، متعرضا لجوانب من تاريخ هذه الجالية وتحركاتها ومصائر بعض رموزها.
  • وبهذه المناسبة ليت المؤلف قد توسع أكثر في الحديث عن الجالية القبطية بالسودان عموما وبالخرطوم الكبرى خصوصاً ، لان هذه الحالية ظلت تمثل بحق نموذجا عاليا للتسامح والتواصل والحميمية في العلاقة حتى غدت جزءا لا يتجزا من النسيج الاجتماعي السوداني. ومما يذكر في هذا الخصوص ان تاجرا قبطيا اسمه بولس كان يسكن ام درمان في اول القرن العشرين بعد زوال الدولة المهدية وقبل ان تستقر الأوضاع لعهد الحكم الثنائي ولم تكن هنالك مدارس لتعليم الأطفال ، فقام بولس المذكور بتشييد خلوة اي كتاب لتعليم القرءان او مقرأة من حر ماله وكان يدفع اجرة الشيخ المعلم ايضا وكان تلاميذ تلك المدرسة من جميع أطفال ام درمان بلا تمييز مسلمين ومسيحيين وذلك حتى لا يفوتهم قطار التعليم واشتهرت تلك المدرسة باسم خلوة بولس.
  • بمناسبة الحديث عن زيارة الخديوي محمد سعيد باشا للسودان في عام 1857م ، التي تطرق اليها المؤلف في معرض تناوله لتاريخ تلك الفترة وما اتصل به من نشاط القنصليات الأجنبية بالبلاد ، هنالك تقرير كتبه بالفرنسية، شخص إيطالي الجنسية يدعى أباتي باشا رافق الخديوي سعيد باشا في تلك الزيارةّ، من المفترض ان يكون من اهم مصادر تاريخ تلك الزيارة. وكان استاذنا الدكتور جعفر مرغني قد حضني وشجعني على ترجمة ذلك التقرير إلى اللغة العربية ، وقد فعلت ذلك في تسعينيات القرن الماضي إلا انني لم انشره مع الأسف ، وظل قابعا في مكان ما في ارفف مكتبتي التي لست ادري ما حدث لمحتوياتها بالتفصيل، بسبب الحرب المدمرة التي طالت كل شي في السودان.
  • وبمناسبة ما جاء في صفحتي 106 و 107 من الكتاب، بشان العلاقات الوثيقة التي نشات بين القنصلية النمساوية ووجوه واعيان المجتمع السوداني في الخرطوم، هنالك كتيب اصدرته السفارة النمساوية بالقاهرة في تسعينيات القرن الماضي كانت لدي نسخة منه، اثبتت فيه مأثرة جميلة للسودانيين عموما قمينة بان تذكر هاهنا ، وهي ان الارض التي شيدت عليها مباني الكنيسة والإرسالية النمساوية بالخرطوم، قد أهداها لهم مزارع سوداني من أبناء جزيرة توتي ، مما يعكس تسامح السودانيين وكرمهم وترحيبهم بالأجانب والضيوف الأغراب.
  • من طريف ما سجله المؤلف عن الحياة الثقافية والاجتماعية لمجتمع القناصل الاجانب بالخرطوم في خمسينيات القرن التاسع عشر، أن الرائد النهضوي المصري الشهير الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، عندما نفاه الخديوي عباس الأول من القاهرة وعينه مديراً لاول مدرسة ابتدائية نظامية بالخرطوم خلال الفترة 1850 – 1853م، اندمج الشيخ رفاعة مع ذلك المجتمع الأوروبي بحكم إقامته السابقة في باريس وإجادته اللغة الفرنسية واحتكاكه بالثقافة الأوروبية عموماً. وقد كانت له علاقات صداقة كما جاء في الكتاب مع الدكتور الفرنسي يني كبير اطباء الحكومة، وهاملتون الإنجليزي، وبابار الامريكي، وشارل ديدييه الفرنسي، والدكتور تولخر رئيس البعثة الكاثوليكية النمساوية بالخرطوم، وكذلك مع الدكتور ريتز قنصل النمسا بالخرطوم، ذلك الرجل المستعرب ، الذي كان يتجاذب اطراف الحديث مع الشيخ رفاعه ، الذي كان يفضي اليه بشكاواه وحنقه على الخديوي الذي أبعده عن القاهرة وعن منصبه مديرا لمدرسة الألسن، ونقله نقلاً تعسفياً في نظره إلى السودان حيث البداوة والبساطة والطقس الحار ، ومن المحتمل انه قد أنشده قصيدته في التبرم من العيش في السودان التي فيها قوله:
    وما السودان قطّ مكان مثلي
    وما سلمايَ فيه ولا سعادي
    وفي الختام، يوقفنا المؤلف في ذات السياق ايضاً، على أن الشيخ رفاعة الطهطاوي قد أنشأ صالوناً أدبياً اثناء إقامته بالخرطوم كان تؤمه كوكبة من الأدباء والعلماء والمثقفين بالمدينة ، كما كان منخرطا في الحياة الاجتماعية في العاصمة ومن الشواهد على ذلك انه قد لبى دعوة عشاء أقامتها الأميرة نصرة بنت عدلان ود محمد ابو لكيلك على شرف السائح والشاعر والدبلوماسي الأمريكي جيمس بايارد تيلور عند زيارته الخرطوم في عام 1852م. بيد ان المولف لم يوضح عما إذا كانت تلك المأدبة قد أقيمت في السوريبة حيث المقر الرسمي للأميرة نصرة، ام بالخرطوم ؟.
Author
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نزيف الشهداء .. والتطبيع مع الموت .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
أمراض السّياسة السّودانية – الإستبداد وصعود الإنتهازيين (3) .. بقلم: أحمد يعقوب
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
Uncategorized
مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة
ميلاد النبي وتصحيح المسار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام البارد .. أخطاء وخطايا .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

الأخوان المسلمين المصرين والتحدي الديمقراطي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الخرطوم بين عنب الرياض ودماء اليمن .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

أين عقول وقلوب الملوك التى تحترم الشعوب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss