باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا إسقاط للحكومة الانتقالية.. والثورة مستمرة.. وباب الشارع مفتوح الضَلْفَتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 3 يوليو, 2021 11:32 صباحًا
شارك

* في 23 يونيو 2021 كان الثوار يرددون هتافاتهم في شوارع الأحياء:- “مدنياااااو.. سقطت.. سقطت يا كيزان.. سقطت سقطت علي عثمان.. كباشي يا كضاب الثورة بدت يا داب.. والدم قصاد الدم ما بنقبل الدية.. وطالعين طالعين في يوم تلاتين.. جاهزين.. جاهزين لي يوم تلاتين..”

* وطلعوا في اليوم الموعود 30 يونيو 2021 تذكاراً ليوم 30 يونيو 2019، ذلك اليوم الذي أرعبت مليونياته المجلس العسكري، ف(تسردب).. وكان المجلس قد اتخذ قرارات تهدف لاقتلاع الثورة من جذورها، عقب مجزرة القيادة العامة المستهدفة لإخافة وردع الشارع الثائر عن مواصلة ثورته.. لكن الآية انعكست في ذلك اليوم فردع الشارع جنرالات المجلس العسكري، وأجبرهم على التراجع عن قرار الانسحاب من التفاوض مع قحت وعن إجراء إنتخابات مبكرة..

* نعم، خرج الثوار في يوم (تلاتين)، كما وعدوا، متوشحين بالعزم على تحقيق مطالبهم في حكومة مدنية خالية من تعصف الجنرالات.. وفي سلام حقيقيٍّ وشامل.. وفي تطبيق العدالة الناجزة في الذين قتَلَة مئات الآلاف من السودانيين الذين عاثوا فساداً أقعد الحياة السوية في السودان.. وأشاع الفقر العام في كل أرجائه..

* وكان على رأس مطالب الثوار تحسين الأوضاع المعيشية الضنكة، والجوع العام.. غير أنهم أكدوا أن الجوع ليس السبب في خروجهم إلى الشارع، وأن الموت جوعاً أفضل من عودة الكيزان إلى سدة الحكم:- (الموت الموت ولا الكيزان)!

* كان في جملة:”الموت الموت ولا الكيزان”! ردٌّ شافٍ حطم أحلام الفلول، صنَّاع الأزمات وتجار الحروب، فالشعب يدري أن أيادي عبثت بالحياة في السودان وصنعت كل ما يكابده السودانيون من كمد ومسغبة..

* وعندي أن أقوى هتاف صدر من الثوار وكشف عن إصرارهم على استمرارية الثورة هو هتافهم (ما راجع أنا ليا مطالب)! وفي ذلك يكمن الاصرار على عدم النكوص عن أهداف الثورة والتمسك باستمراريتها.. وفي ذلك تأكيد على أن الشارع مفتوح على مصراعيه حتى تتحقق الأهداف!

* ولا يفوتني ذكر أن ثمة ثوار تشنجوا مطالبين بإسقاط الحكومة الانتقالية.. كما لا يفوتني أن هؤلاء المتشنجين جماعة مِنَّا ضلت الطريق، وسارت في الطريق المعاكس دون أن تقرأ اللافتات المنصوبة على مفترق الطرق قراءةً حصيفة!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
أيها الثوار الحقيقيون خارج وداخل ميدان الاعتصام، أرجوكم فقط أسمعوني .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي
منبر الرأي
حول البيان الختامي لإجتماعات قوى إعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد
منبر الرأي
أهل الإنقاذ يستوفون كيلهم ويخسرون كيلنا .. بقلم: علي الكنزي
الأخبار
منسقة أممية تحذر من “أزمة مهملة” في السودان وتنتقد صمت العالم أمام الفظاعات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عين لينين على النصر لا الفداء … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

مصر الرسمية !! الفرعون ما زال حياً !!

جمال الصديق الامام/المحامي

العلمانية – غربال الدجل الديني والشعوذة السياسية

اسماعيل عبدالله
الأخبار

القوات المسلحة تدخل المعقل الرئيسِ لحركة العدل والمساواة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss