باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية.

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:56 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
اسفر الهجوم الجوي والبري الذي تعرضت له مواقع للتعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر نُسبت إلى القوات المصرية، عن سقوط عشرات الضحايا بين المدنيين، وفق ما نقلته الاخبار. الهجوم استهدف
منجم جبل العيقاد شمال الوادي داخل الحدود السودانية بمحلية جبيت. إضافة للقتلي والجرحي
فرّ الناجون سيراً على الأقدام لمسافة تقارب 120 كيلومتراً للوصول إلى سوق الأنصاري، أقرب نقطة تتوفر فيها مياه الشرب. إضافة لانسحاب القوة المشتركة المكلفة بحماية المنجم و الموقع قبل الهجوم بنحو أربع ساعات،
وجد الهجوم إدانة واسعة من القوى السياسية والمدنية والحقوقية المحلية والدولية باعتباره انتهاكا واسعا للسيادة الوطنية. مع المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات هذه الغارة الجوية والتحرك البري، وتحديد الجهات المسؤولة عنها ومحاسبتها أمام القانون الدولي. فضلا عن إدانة سلطة الامر ااواقع التي فرطت في اراضيها وجوها وسحبت قواتها مع حلفائها من الحركات المسلحة، وتركت مواطنيها العُزّل في العراء لقمة سائغة للقصف المنظم ومصادرة ممتلكاتهم. ،
٢
ما حدث من انتهاك للسيادة الوطنية يؤكد استمرار حكومة الأمر الواقع في تصفية الثورة و التفريط في السيادة الوطنية، ومواصلة نهب ثروات البلاد، بواسطة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
وكذلك امتداد لتفريط الإسلامويين في السيادة الوطنية بعد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ ، وتدخله الارهابي في شؤون الدول الأخري، ومسؤوليته في احتلال حلايب وشلاتين من قبل النظام المصري ، والفشقة من النظام الاثيوبي ، بعد المحاولة الفاشلة من نظام الانقاذ لإغتيال الرئيس المصري السابق حستى مبارك ودوره في فصل الجنوب بعد اتفاقية نيفاشا بضغط خارجي، واشعال نيران الحرب في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ، مما ادي للتدخل الكثيف في الشؤون الداخلية للبلاد ، وتفكيك الجيش السوداني ، وتكوين مليشيات ” الجنجويد”، وكان من نتائج ذلك ابادة 300 ألف مواطن في دارفور وتشريد 3 مليون مواطن، حسب الأمم المتحدة 2003 ، وقرار محكمة الجنايات الدولية بتسليم البشير والمطلوبين للجنائية الدولية، مع استمرار الإبادة الجماعية بعد الحرب كما في أحداث الجنينة الأخيرة..
إضافة لمشاركة السودان في الحلف العربي – الإسلامي لحرب اليمن بقيادة محورالسعودية والإمارات ومصر، وقرار ارسال مرتزقة سودانيين للمشاركة في حرب اليمن.
وتم فتح البلاد للشركات ولرجال الأعمال الفاسدين من الإسلامويين وغيرهم ، الذين نهبوا ثروات البلاد من عائدات الذهب والبترول التي تقدر بمليارات الدولارات وتهريبها خارج السودان، وتدمير الغطاء النباتي بالقطع الجائر للاشجار ، والصيد البري الجائر، وفتح الباب للاستثمارات السعودية والإماراتية. الخ للاستثمار المجحف ، وضد أصحاب المصلحة من المزارعين والرعاة السودانيين ، وبعقود ايجار يصل بعضها لملايين الأفدنة، وفترات زمنية تصل إلي 99 عاما!!، وتم تقدير الاستثمارات السعودية والاماراتية بعشرات مليارات الدولارات لإنتاج القمح والبرسيم وبقية الحبوب وتصديرها للاستهلاك المحلي في تلك الدول ، في استنزاف للمياه الجوفية ، وعدم تخصيص جزء من العائد لتنمية مناطق الانتاج، وتشغيل العمالة المحلية، وتوفير خدمات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبنيات التحتية.
كل ذلك في تفريط بشع وفاسد من نظام المؤتمر الوطني ورموزه، إضافة لاطماع الإمارات في الموانئ السودانية.
٣
كما فرطت حكومتا الشراكة بعد الوثيقة الدستورية في السيادة الوطنية كما في عدم ضم شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع لولاية وزارة المالية، وعدم الترتيبات الأمنية لحل الدعم السريع ومليشيات” الكيزان” وجيوش حركات جوبا وقيام الجيش القومي المهني الموحد ، و تجاهل رئيس الورزاء السابق حمدوك لمقررات وتوصيات المؤتمر الاقتصادي، والخضوع لشروط صندوق التقد الدولي القاسية في الخصخصة ورفع الدعم عن الوقود والكهرباء والتعليم والصحة والدواء، مما هدد الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني ، وتوفير الغذاء والاعتماد علي الهبات والمعونات الخارجية والمزيد من التبعية والخضوع لاملاءات الخارج ، كما في التطبيع مع الكيان العنصري الصهيوني بدعم امريكي والدول المطبعة مع الكيان العنصري الصهيوني ، ودفع حمدوك مبلغ 335 مليون دولار عن جرائم ارهاب ليس مسؤولا عنها شعب السودان، والموافقة علي اتفاق جوبا بتدخل خارجي ، والذي تحول لمناصب ومحاصصات ومسارات تهدد وحدة السودان كما في رفض مكونات من الشرق والوسط والشمال لها.
٤
مما يفرض التحقيق المستقل حول الهجوم المصري على الأراضي السودانية’ ومواصلة النهوض لوقف الحرب واستعادة مسار ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي وعدم الإفلات من العقاب ، وتحقيق السيادة الوطنية، وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم..
alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجثة في الصحراء… وأمجد فريد على المنبر
منبر الرأي
السودان… الخراب الذي لا تُحصيه الإحصاءات
الأخبار
وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو يزور السودان في الأيام المقبلة
منبر الرأي
المقامة العسجدية: في أدب التعدين الأهلي (1) .. كتب: إبراهيم الدلال وخالد محمد فرح
منبر الرأي
وزير الاعلام لم يقرأ للطيب شبشه .. ولم يستمع لا بوعبيدة حسن !! .. بقلم: مصطفى محكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(جمعة لحس الكوع ) .. حرية أو خنوع .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

كيف كانت طبيعة ووظائف الدولة في سلطنة دارفور؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لعنة التاريخ ولعنة الجغرافيا ولعنة الحضري .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

حول أصول سكان السودان -12- … بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss