باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا عَجَب ولا عُجُاب، فقحت هي قحت.. وشيمتُها أن تخونَ ثم تتجمل! (1/2) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 12 يونيو, 2022 11:32 صباحًا
شارك

* جاء في الأنباء أن اللقاء الذي تم، يوم الخميس 9 يونيو 2022، بين قحت1 أو (4 طويلة) واللجنة الأمنية تم بعد ضغوط مكثفة مارستها بعض الدول الغربية والعربية عليها.. فاضطرت قحت للرضوخ! أي أن على الذين يدافعون عن قحت ويبررون مسعاها باعتباره مسعىً نابعاً من الوطنية المجردة، ويهللون ويكَّبِّرون، عليهم أن يعلموا أن قحت كانت مُكْرَهَةً لا بطلةً.. وعليهم أن يرجعوا إلى كلام (المناضل) ياسر عرمان الذي طلب فيه من الثوار ألا يكسبوا عداوة أمريكا والسعودية..
* وكلام (المناضل) ياسر عرمان هذا كلام مؤسف وسوف أتطرق إليه في مقالة لاحقة
* والذي أُريدُ إثباته في هذا المقال هو أن قحت ” قليبها رهيف وما بقدر على الهبباي في عز الصيف!”، وأنها لن تستطيع مع لجان المقاومة الصامدة صبراً، فلا غرو في أن ترضخ للأوامر الأمريكية السعودية الإماراتية، وتفاوض اللجنة الأمنية في إجتماع (رسميٍّ) أجبرت عليه، ومن ثم وجدت نفسها تتوجه لقوى الثورة (الحية) ببيان تحاول فيه تجميلَ ما تعلم أن لجان المقاومة وباقي قوى الثورة تلك يستقبحونه، فأفردت مفردة (لقاء غير رسمي) كنقطةَ إرتكازٍ لتوصيف اللقاء الذي تم بينها وبين ممثلي اللجنة الأمنية للبشير بمنزل السفير السعودي..
* أيها الناس، مهما بالغت قحت في إبراز هذه المفردة لإنكار الواقعة، فمن المحال أن تغير الواقع، فالاجتماع الذي تم سيظل (خيانة) لن تغفرها لجان المقاومة ولا قوى الثورة الحية.. كونه لقاءاً تم مع حميدتي، وكباشي، وإبراهيم جابر.. وما أدراك ماذا يمثل حميدتي وكباشي وإبراهيم جابر في قلوب الثوار..!
* إن إنكار قحت لواقعة الجلوس مع القتلة واعتبارها أن اللقاء لقاء (غير رسمي)، يأخذني إلى قصيدة ساخرة للشاعر علي بن سودون الجركسي يسمي فيها الأشياء بمسمياتها.. وأقتطف منها التالي:-
« كأننا والماء مِن حولِنا قوم جلوس وحولهم ماء.. الأرض أرض والسماء سماء.. والماء ماء.. والهواء هواء.. والماء قِيل بأنه يروي الظمأ.. واللحم والخبز السمينِ غِذاء.. ويقال أن الناس تنطِق مِثلَنا.. أما الخِرافُ فقولُها مأماءُ.. كل الرجالِ على العمومِ مذكَّرٌ.. أما النِساءُ فكَّلهن نِساءُ!!!»
* وإنكار قحت أن لقاءها مع ممثلي لجنة البشير الامنية لقاءٌ (رسميٌّ) إنكارٌ أقرب إلى إنكار أن يكون الماءُ ماءاُ والهواءُ هواءاً..
* وللمزيد من الإنكار والمغالطة، خرج بيان تؤكد فيه قحت أن (حوارمنزل السفير السعودي) ليس كمثل (حوار فندق روتانا).. وهذا إنكار ساذج آخر لتجميل لقائها (الرسمي) كسباً لود لجان المقاومة وقوى الثورة الحية! إعتقاداً منها أن ” الضدُّ يظهر حسنَه الضدُّ… !”
* لكن الكنداكات والشفوت يرون أن كل ما جرى في روتانا وفي منزل السفير السعودي سيان.. ولا فرق بين تحالف (4 طويلة) قحت1 وبين تحالف قوى الموز أو قحت2.. ف( هذا شهابٌ وذاك مضراطٌ ‘مزراط’ لكن شهابَ الدين أضرطُ ‘أزرط’ من أخيه!)…
* وقحت1 وقحت2 ( كلو عند العرب صابون)!!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بمناسبة مرور 155 عاما علي صدور مؤلف ماركس ” رأس المال” .. بقلم: تاج السر عثمان
بيانات
صدور كتاب (الهوية السودانية- تفكيك المقولات الفاسدة) لغسان علي عثمان
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
الأخبار
الشرطة المصرية: عدم وجود شبهة جنائية في وفاة السفير إدريس سليمان
منبر الرأي
على هامش الحدث (24) .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرمان ينادي باسقاط النظام .. فاين انت يا موسي .. بقلم: د. ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

من يغير قواعد اللعبة في السودان؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور

تحالف السودانيين لهزيمة العنصريين والجهويين !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة

الشفافية يا قوى الحرية .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss