باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب العبثية التي يدفع ثمنها الأبرياء .. بقلم: أحمد الملك

اخر تحديث: 27 يونيو, 2023 11:52 صباحًا
شارك

لا أحد يريد استمرار هذه الحرب سوى الكيزان! فهي فرصتهم الأخيرة للانتقام من كل أعدائهم وللعودة الكاملة الى كرسي سلطة لم يفارقوها حتى اليوم! فهم من يديرون المعركة الان ضد القوّات التي صنعوها بأنفسهم ضمن حربهم على شعبنا، بل ويقومون بتخوين كل من يدعو لوقف الحرب حقنا لدماء الأبرياء، فدم الأبرياء لا يشغل بال الكيزان كثيرا بل أن أدبيات حركتهم تقوم على إراقة الدم، فكل من يعارضهم دمه مهدر، وحياة من يعارضهم لا تساوي حتى ثمن الطلقة كما أعلن أحد قادتهم.
دماء الأبرياء وتشتت شمل الأسر وضياع مستقبل أبنائهم بسبب توقف مؤسسات التعليم عن أداء رسالتها، ضمن الشلل الشامل الذي يشمل كل مناحي الحياة في هذه البلاد، كل ذلك لا يعني شيئا للكيزان، توقف الحرب سيعني نهاية حلم العودة لسلطة النهب والاستبداد، وربما يعني عودة العملية السياسية التي قاموا بشن الحرب من أجل ايقافها، خوفا من عودة لجنة التفكيك، وخوفا من محاسبتهم على جرائم عقود الشؤم الثلاثة.
ظلت هذه البلاد تنزف لأكثر من ثلاثة عقود، ودفعت ثمنا غاليا لمغامرات هذه العصبة المجرمة التي انتهت بتقسيم هذه البلاد، بعد موت الملايين في حروب خاسرة، كان يمكن تجنبها لو أخلصت العصبة المجرمة النية في احراز سلام حقيقي، لكنها استغلت السلام غطاء لإفساد السياسيين واثارة مزيد من الفتن و النعرات القبلية.
وحين إنهار نظامهم لم تتوقف مؤامراتهم لوأد التحول الديمقراطي، فقاموا بالتخطيط والمشاركة في فض اعتصام القيادة، واستغلوا سيطرتهم على القوات النظامية والأجهزة العدلية والخدمة المدنية في وضع العراقيل أمام الحكومة المدنية لإفشال الإصلاحات الاقتصادية واحداث الفلتان الأمني واثارة الفتن والصراعات القبلية.
لا للحرب يجب ان تتحول الى قوة دافعة يبتدرها شعبنا في الداخل والخارج لفرض ارادته، ومواجهة عملاء التنظيم الاجرامي الذين يدقون طبول الحرب ويدعون لاستمرارها ومعظمهم بعيدون عن نارها التي يكتوي بها الأبرياء، قوة دافعة تقودها لجان المقاومة وكل القوى الحية داخل المجتمع عبر نشاط يشمل كل مدن السودان، ويشارك فيها أبناء الوطن في المهاجر، تدفع باتجاه وقف الحرب واستعادة العملية السياسية واستبعاد كل الذين ابتدروا هذه الحرب او شاركوا فيها ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين.
# لا_ للحرب

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاستاذ احمد الامين البشير فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
شربوا الغاز
الأخبار
قيادي بقحت: المكون العسكري غير راغب في تفكيك مؤسسات النظام السابق
منبر الرأي
تحليل اثر اتفاق “سلام جوبا” على الموازنة العامة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
الأخبار
الإمارات تنفي دعم أي من طرفي النزاع في السودان بالسلاح والذخيرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يدكم يا شباب ، ادونا دفرة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

السمك …. (1) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

اليوم الثقافي السوداني: رسالة الى وزير الاعلام والثقافة .. بقلم: السموأل الجيلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss