باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب بلسان الكباشي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 16 يوليو, 2023 2:06 مساءً
شارك

أطياف –
باغت الرجل الثاني في الجيش ، الأول في اللجنة الأمنية ، الفريق شمس الدين الكباشي أنصاره من دعاة الحرب ، وفلول النظام المائت ، الذين كانوا يرون فيه النموذج الجيد لقيادة معركة (البل) ، وصولاً الي الحسم العسكري ، باغتهم بتصريحات بلا للحرب وأكد لهم أن لاطريق إلا السلمية والحوار
وجاءت تصريحات الكباشي المفاجئة سياسية خالصة لقائد مرموق داخل المؤسسة العسكرية منحته إدارة المعركة من قبل الثقة عندما حاولت سحبها من البرهان
فخرج بلسان سياسي في الوقت الذي كانت فيه ميادين المعركة تنتظر خطابا عسكرياً محفزاً من قيادة الجيش ، ليعيد للمرابطين في ساحة القتال روحهم المعنوية ، لاسيما بعد معركة (مٌرهِقة) في مدينة بحري !! فماذا (حدث)
جسد الكباشي بحديثه عن ضرورة الحوار والحل السلمي والعودة للمسار الديمقراطي ودعم منبر جده مع تجاوز واضح للغة العسكرية ، جسد أقوى اللاءات الرافضة للحرب منذ نشوبها ، مما يجعل حديثه أشبه بأضخم متحرك عسكري جوي بقيادته لقصف الجبهة الداعية للحرب ، وهدم المنابر الإعلامية الكاذبة على رؤوس المنافقين فيها
ويلاحظ المستمع للكباشي أنه خاطب الوجدان السياسي وعزف على سيمفونية كانت تنتظرها القوى السياسية بلهفة ، لذلك صفقت لها بقوة دون تردد ، هكذا كان حديث الكباشي لقيادات الأحزاب ، (رائعا) للحد البعيد
لكن مايستدعي الإستفهام عنوة ، هو لماذا خرج الكباشي في هذا التوقيت بلا للحرب ، الإجابة لا تأتي مترنحة مُثقلة ، فالرجل يحمل رساله عاجلة من المؤسسة العسكرية للمجتمع الدولي مباشرة ولأمريكا تحديدا أن ( ألغي عصاك ) لذلك كانت إشارة الغزل لمنبر جدة واضحة وصريحة في حديث الكباشي دون التعليق على كافة المبادرات : (ندعم الحوار السياسي والمبادرة الأمريكية السعودية متقدمة)
وتحدثنا بالأمس القريب عن أن التحركات العدلية الدولية ستكون سببا في الإسراع بدخول قوات للسودان ، وفرض عقوبات لإدانة اطراف الصراع المتعددة ، إن لم تسبقها عودة سريعة لوفد الجيش لطاولة الحوار
كما أن مايدور من همس يؤكد ثمة تحديث في قيادة الجيش يتزامن مع تكوين حكومة مدنية ، يأتي قبلها خروج ومغادرة نهائية للدعم السريع من أحياء الخرطوم ، خطوات يعلمها الكباشي أكثر من علمه بما يدور في المعركة الآن!!
طيف أخير:
#لا_للحرب
تحول في الخطاب الإعلامي سيظهر هذه الأيام، صمت سيسود منابر أعياها الصراخ لدعم الحرب وخطاب قاسي للقوى السياسية ضد قوات الدعم السريع ، ( تهيئة مناخ ) !! .
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرئيس هو المشكلة لا الحل!!: (تعقيب على مقال د. الواثق كمير) .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
كاريكاتير
2025-05-15
منبر الرأي
لا حتى لا تكون ممارسة السياسة ضرارا : حول الفيديو المسرب لدكتور منصور خالد .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
رحلة عبد الشافي الأخيرة.. إلى الداخل .. بقلم: عمر الحويج
منشورات غير مصنفة
بكم ستعود يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

اجتماعات لقادة «السيادي» بجبريل ومناوي لإقناعهم بلحاق العملية السياسية

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الوزارء يصدر بيانا حول التطبيع ومغادرة قائمة الارهاب

طارق الجزولي
اجتماعيات

اتحاد الكتاب السودانيين ينعى الناقد والكاتب أحمد الطيب عبد المكرم

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقف الحرب وبدء الحوار مع الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss