باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كشكوليات كلامات  .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 1 يونيو, 2021 10:38 صباحًا
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة تظر
الساكت عن الحق شيطان أخرس، والدين النصيحة ونصف رايك عن أخيك.
نجحت ثورة ديسمبر ٢٠١٨م في إزاحة حكم البشير الي مزبلة التاريخ كاعظم ثورة سودانية  سلمية شهد لها الاعداء قبل الأصدقاء بذلك.
مازالت الحكومة الإنتقالية تتلمس الخطى برؤية وتعقل
من أجل  وضع خارطة طريق واضحة المعالم في كل شئون الوطن الداخلية والخارجية وفق مبادئه المعلومة والمعروفة.
السيد رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك قطع شوطا بعيدا  في الملف الخارجي، و نقول انه نجح  في كل خطواته الميمونة.
ولكن المواطن السوداني  قد تكون له هموم  بسيطة نوعا ما وطموحات لم تتحقق بعد نجاح الثورة.
 هنالك من لا يريدون  للثورة ان تجتاز تلك المراحل والعقبات بسهولة ويسر، بل يضعون العراقيل أمام تقدمها ،لأن الوطن والمواطن ليس من أولوياتهم،   فهم في طغيانهم  يسيرون  ويحشدون كل طاقتهم للوقوف ضد عجلة الثورة والعمل على خلق  اخفاقات وتصيد الأخطاء لتقود  للفوضى والبلبلة وعدم الاستقرار الأمني والإقتصادي والخدمي، هم يفكرون في مصالحهم الخاصة والحزبية على مصالح الوطن والمواطن.
الوثيقة الدستورية بكل مافيها من عيوب  وتقاطعات، لكنها كانت جزء من الحل الوفاقي المرحلي.،،
الشعب بكل اطيافه  ومكوناته المهنية ومنظمات المجتمع المدني ،نجح في إزاحة النظام، ولكن؟؟؟
سقف طموحات الشعب السوداني  كان عاليا في الثريا، وتلك الطموحات ليست صعبة او مستحيلة
 التحقيق ولكن الإخوة الأشقاء المتشاكسون لم يضعوا مصلحة الوطن والمواطن  نصب أعينهم كهم اوحد  لاخلاف عليه.
العسكريين في مجلس السيادة يشكلون  وجه للعملة ومجلس الوزراء يشكل الوجه الآخ. للعملة،آذا هم وجهان لعملة واحدة لا يمكن أن تفصل بينهما ولا يمكن ان تتعامل مع وجه واحد للعملة دون  الوجه الآخر، إنها معضلة تحتاج للعقلاء الحكماء، ولابد ان نقول:
أليس فينا عاقل  رشيد؟؟
إن من الظواهر العادية عند الخواجات ان يعيش الرجل والمرأة في بيت واحد دون أي رباط شرعي وقانوني ويمكن ان ينجبو البنين والبنات
العلاقة تسمي بوي فرند مع قيرل فرند
بمرور الزمن تنشغل المرأة بتربية الأولاد وتتغير ملامحها بينما يظل دور البوي فرند تشريفيا  رغم. انه يقرر في كل شئ دون أن يكون عليه إلتزام قانوني.
عندما تطالبه المرأة بالزواج يختلق الأعذار ويقول نحن كدا كويسين وما محتاجين ورقة تثبت اننا نحب بعض،
واذا. صادف شابة حلوة ورشيقة ممكن يشيل شنطتو ويرحل معاها، هو خايف من الورقة لأنها تسلبه ٥٠٪ من حقوقه.
يعيش المكون المدني والعسكري علاقة شبيهة بما ذكر أعلى ،وتنشغل الحكومة المدنية بأمور كثيرة وينفرد المكون العسكري بكل القرارات ثم ينتقد فشل الحكومة المدنية.
ترهلت الحكومة المدنية مع الزمن وفقدت جاذبيتها واصبحت حاضنتها المفككة تخطب ود  العسكر  فيقول العسكر نحن كدا كويسين.
لا يحتاج العسكر ان يدقو المزيقة ليستلمو الحكم لأنهم فعلا حاكمين دون أن يتحملو نتائج الفشل
واذا وجدوا حاضنة تانية حلوة ورشيقة ما عندهم قشة مرة.
الشعب يعيش حالة من الإحباط لعدم انسجام المكون العسكري مع المكون المدني،
 كثيرون ينتقدون المكون المدني وللأسف لا يتجرأون لانتقاد المكون العسكري،عينم في الفيل ويطعنوا في ظله،هل يعيش السودان حالة ما قبل الإنقلاب؟؟
مافعلته الإنقاذ على مدى ثلاثة عقود في الشعب السوداني لا يتصوره العقل الراشد الحكيم، لقد دمرت الإنقاذ  كل شئ يخطر على بال  انسان عاقل سوي،
الصحة،التعليم،الزراعة،الأمن ،
الإقتصاد العلاقات الدولية الصناعة،واخطر مافي ذلك أن الإنقاذ قد دمرت القيم والمثل والأخلاق حتى وصلنا لمرحلة البوي فرند والقيرل فرند مجازا او فعليا، بل هؤلاء اجازوا عيانا بيانا  القروض الربوبية  عبر المجلس اللاوطني، التهريب وتجار الازمات حتى في قوت المواطن، الفساد في كل شئ، التخزين واحتكار السلع والرشوة وفيد واستفيد ومن جماعتنا وبارك الله في من نفع واستنفع،
كل شئ في الزراعة والاقتصاد  والامن والخدمة المدنية والتعليم والصحة وخلافها من خدمات، يمكن أن يتم إصلاحه اذا خلصت النوايا وصفيت القلوب، ولكن إصلاح الأخلاق والقيم والمثل يحتاج لفترة قد تطول.
الوثيقة الدستورية حتي بعطبها هذا  تعطي السيد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك  كل صلاحيات رئييس الجمهورية  بحسب دستو. ٢٠٠٥م ،فهلا تكرم بتطبيقها حرفيا، فهذه مسئوليته القانونية  والوطنية والتاربخية، وقطعا التاريخ لا يرحم، بل يسجل كل كبيرة وصغيرة للأجيال اللاحقة.
نقول للأخ برهان الوطن يعلو ولا يعلي عليه، والشعب السوداني عن بكرة ابيه  لن يقبل بنظام حكم  عسكري جديد  ولا بحكم الكيزان، لهذا عليك أن تلتزم جانب الشعب لتسلم، فالشعب الذي قهر عبود ونميري والبشير،
لن يقف مكتوف الايدي،
وشباب اليوم اشاوس لايهابون  الرصاص ولن يثنيهم  البمبان والمعتقلات والسجون.
إنه ما تبقى من الوطن السودان، عليكم بالتعاون مع بعض من أجله ومن أجل المواطن ،
وانها لثورة  حتى النصر
اللهم استر فقرنا بعافيتنا والبسنا ثوب الصحة والعافية يارب العالمين
اللهم آمييييين
sayedgannat7@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كارتيلات الشهادة السودانية
Uncategorized
كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير)
جنوب السودان: عشرون عاماً تحت حكم الحركة الشعبية لتحرير السودان – قراءة تاريخية وسياسية واقتصادية في الدروس والعِبر
الأخبار
إسلاميو السودان لرفع «راية المقاومة» مع إيران .. مقابل موقف عُدّ «متوازناً» لوزارة الخارجية
منشورات غير مصنفة
الكاتب السعودى الذى يسئ للسودانيين2/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويبقى من بين السودانيين الذهب الذى لا يصدأ- يا نعم الأمانة .. بقلم: د. طبيب عبدالمتعم عبدالمحمود العربي/المملكة السويدية

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار

اتجاه لعزل نهر النيل بكاملها عن ولاية الخرطوم

طارق الجزولي

الـكـاهــن أرسانــيــوس .. مساء الخميس 7 أبـريــل .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

كمال الجِّزولي: رِسَالَةٌ مَفْتُوحَةٌ إلى السَّيِّدِ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ بِصُورَةٍ إِلَى الأَخَوَيْنِ وَزِيرِ العَدْلِ وَالنَّائِبِ العَام: حَتَّامَ نَخنُ أَسْرَى لِعَسْكَرِ الجَّوَازَات؟!

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss