باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب شعارٌ لا يكفي الاّ إذا .. بقلم: مهدي زين

اخر تحديث: 20 مايو, 2023 11:18 صباحًا
شارك

لا للحرب عشم الذين هاجروا من ديارهم وهم يحملون مفاتيح دورهم .. يحلمون بالعودة ، لا للحرب أنشودة الصغار الذين روَّعهم أزيز الطائرات وهدير المدافع ولعلعة البنادق ، لا للحرب أمل الذين أغلقت في وجوههم المستشفيات والصيدليات ، لا للحرب بشارة الطلاب الذين أُغلقت مدارسهم وجامعاتهم الي أجل غير مسمى ، لا للحرب تقاوي وسماد المزارعين الذين يحلمون بمواسم الخير تتفجر في ربوع الوطن ، لا للحرب رجاء العمال والموظفين العاجزين عن دفع الفواتير ، لا للحرب أطواق وزوارق النجاة للواقفين على المعابر وللذين ترنوا عيونهم في الأفق على سواحل البحار والمحيطات .

لا للحرب اليد التي تكفكف دمع الثكالى وتمسح على رؤوس اليتامى ، لا للحرب جرعة ماء التائهين في الصحارى ، لا للحرب لقمة الجياع الهائمين في الفلوات ، لا للحرب ومضة الضياء للصابرين في حالك الليالي ، لا للحرب هتاف الشجعان الذين لا ترهبهم الطائرات والمدافع والبنادق ، لا للحرب شعار يحيى بالهتاف ، لا للحرب كل الشعب .

أربعة عشر ولاية من ولايات الوطن الثمانية عشر هادئة رحل اليها الملايين من سكان العاصمة المثلثة ليجدوا فيها الأمان وبعضاً من مياهٍ وكهرباء . هذه الولايات الأربعة عشر بأهلها وضيوفها يقع على عاتقها عبء إحياء شعار لا للحرب كما أحيت كلها من قبل مع الخرطوم شعار سلمية سلمية ضد الحرامية الذي انهارت أمامه المنظومة الأمنية الإنقاذية بكل صلفها وجبروتها ثم ترنحت بعده حكومتها وذهبت الي مزابل التاريخ . هذه الولايات الأربعة عشر قادرة على تغيير وجه التاريخ وقطع الطريق على دعاة ومروجي الحرب والدمار والموت .

لا للحرب شعارٌ يجب أن ننفخ فيه جميعاً روح الكبرياء والتحدي والشموخ والجسارة بالحناجر الصادحة والصدور العارية والأيادي البيضاء والمليونيات المتراصة التي تسد الأفق وتحجب ضوء الشمس .

لا للحرب نريده شعاراً لثورة جديدة تتعانق في شوارعها كل قوى ثورة ديسمبر المجيدة وكل كاره للحرب وكل عاشق للديمقراطية والحرية والسلام والعدالة وكل محب للبناء والتعمير وكل كاره للديكتاتوريات والمليشيات .

لا للحرب شعارٌ يجب أن يشرخ هتافه سماوات العواصم والمدن العالمية من سدني الي باريس ولندن وبرلين واستكهولم ونيويورك وواشنطن ولوس انجلس وسانفرانسيسكو وكل المهاجر التي يحيى فيها السودانيون على امتداد العالم الحر.

لا للحرب هتاف الشجعان الذين لا ترهبهم الطائرات والمدافع والبنادق ، لا للحرب شعار الذين يحلمون بجيش وطني واحد يدافع عن كرامة المواطن وثغور الوطن ويحمي الديمقراطية والسلام ويأتمر بأمر الحكومة المدنية وعلينا في القوى المدنية والحزبية ولجان المقاومة أن نكون حداة وحماة هذا الشعار وأن نخرج شاهرين له في كل الشوارع فهذه الأرض لنا نحن الذين بالدماء روينا ترابها وهتفنا فوق ثراها سلمية سلمية ضد الحرامية فانهارت قلاع الطغيان ، وهذه الأرض لنا نحن الذين سنملأ فجاجها غداً بهتاف لا للحرب فتصمت البنادق ويسقط الذين يرقصون على أصواتها والذين يسعدهم الموت وتناثر الأشلاء

Mahdi Zain

mahdizain@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
عناية عيال الجنجويدي من غير رأفة!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
جمال محمد أحمد وفلسفة الكتابة
الأخبار
“أطباء السودان”: كارثة إنسانية تهدد 100 ألف نازح بولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي: أبقى على الديمقراطية التوافقية ولا تحفل بأشياء أخرى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

دقلو يتعهد بايجاد حلول عاجلة ودعم لأطفال دار المايقوما

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاث كذبات مصرية عن سد النهضة العظيم .. بقلم: أحمد القاضي

طارق الجزولي
الأخبار

الإحصائية الأولية لعدد القتلي والجرحي والمصابين في أحداث مناطق شرق بليل بولاية جنوب دارفور ومئات المواطنين، ما زال محاصرين من قبل المليشيات المسلحة

طارق الجزولي
عادل الباز

حيّرتو الرئيس

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss