باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب.. نعم للسلام والحكم المدني (2) .. بقلم: أحمد الملك

اخر تحديث: 19 يوليو, 2023 2:33 مساءً
شارك

من محن العصابة الكيزانية تبريرهم لانقلابهم على النظام الديمقراطي بذريعة إهمال حكومة الصادق المهدي للقوّات المسلحة، وحين دانت لهم السلطة بدأوا منذ اللحظة الأولى في تدمير الجيش، وانشاء المليشيات الموازية له، وتركيز الدعم على الأجهزة الأمنية التي خرجت من رحم التنظيم الشيطاني والتي أصبحت مثل جيوش صغيرة موازية ابتلعت في النهاية الدولة كلها، كانت تصرفاتهم تعكس عدم ثقتهم بالجيش وبالطبع امتد التهميش الى التدريب والتسليح وفيما كان عسكر الجيش يحصلون على الفتات كان النظام وميلشياته يقتسمون غنائم سرقة الوطن.
في الفترة الديمقراطية كانوا يغازلون الجيش علنا، وتنازل نوّاب الجبهة الإسلامية عن سياراتهم الحكومية للجيش! وكان خطأ فادحا أن تسمح الحكومة المدنية لحزب سياسي بمغازلة الجيش علنا، فالدعم الدعائي المعلن للجيش لم يكن له من غرض سوى الرغبة في استخدام الجيش كسلم للوصول للسلطة، والأخطر انه كشف نوايا التنظيم مبكرا في الجنوح الى حسم قضية الحرب عسكريا، فجاء توقيت الانقلاب نفسه لقطع الطريق على اتفاقية الميرغني قرنق والتي كان يمكن أن يحول المضي فيها دون انفصال الجنوب.
واليوم حين انقلب السحر على الساحر عادوا يحتمون من خلف ظهر الجيش، ويوزعون التخوين على كل من يقول لا للحرب التي قاموا بشنها رغم علمهم بكُلفتها العالية والتي سيدفعها المدنيون الأبرياء، لكن من قال انهم يهتمون لدماء الأبرياء؟ فالفتاوي جاهزة، ونفس (الدعاة) الذين افتوا لعمر البشير بجواز قتل ثلث الشعب، موجودون وفي الخدمة لسحب الغطاء (الشرعي) على الجرائم التي يرتكبها التنظيم الاجرامي منذ استيلائه على السلطة قبل أكثر من ثلاثة عقود.
لابد من توحد كل قطاعات شعبنا لوقف الحرب ومحاسبة كل من تورط في اشعالها، وفي ارتكاب جرائم بحق المدنيين الأبرياء في الخرطوم ودارفور، وللعودة للعملية السياسية وصولا لحكم ديمقراطي يساوي بين المواطنين أمام القانون، ويعمل من أجل رفاهية شعبه وصولا لمجتمع العدالة والحرية والسلام الذي نادت به ثورة ديسمبر المجيدة.
ما لم يتم اقتلاع هذا التنظيم المجرم من هذه البلاد ومحاسبة كل منسوبيه واستعادة ما نهبوه من مال عام فإن الحروب والموت والتخريب والدمار لن يتوقف حتى تنفرط وحدة هذه البلاد.

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اقتصاد الإعالة والتحويلات — حين يصبح الاغتراب نظام حياة
أعمدة
مجلة “صالون” الامريكية: محمد علي صالح: استهداف دولة اسلامية اخرى بذريعة “الإرهاب
منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
منشورات غير مصنفة
في الحالتين الهلال ضائع .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
وقفات مع بعض غرائب الأسماء السودانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة الثورية في الحكومة الإنتقالية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أجل تحقيق سلام دائم في جنوب السودان ! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الإثيوبية

طارق الجزولي

إدارة مشـروع الجـزيرة .. خَـلّتْ راجِـلهَا مَمْـدُود ومَشّـت تُعْـزِي في مَحْمـُـود .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله

سيد الحسن
منبر الرأي

الابادة الصامتة والبطيئة التي يتعرض لها شعب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss