باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب: هايكو سوداني .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد

اخر تحديث: 27 يونيو, 2023 11:47 صباحًا
شارك

(1)

هَذِي مَوَاقِيتُ إشتعالِ الْحَرْفِ فَأَكْتِبْ
فَالْكِتَابَةُ فِي مُوَاجَهَةِ الرَّصَاصَةِ فَرَضَ عَيْن

…………………………………..

الْحَرْبُ فِي الْخُرْطُومِ،
أَن تَمَضِّي الرَّصَاصَةُ،
مِنْ مَوَاعِينِ الْعَسَاكِرِ،
نَحْوَ صَدْرِ الْوَاقِفِينَ أَمَامَ أَفْرَانِ الرَّغيف

…………………………………..
الْمَوْتُ طَائِرَةٌ،
وَمِقْدَارُ التَّوَاصُلِ طَلْقَةٌ،
تَأْتِي لِتَقْتُلَ طِفْلَةً فِي عَامِهَا الثَّانِي،
وَمَقْذُوفٌ يُدَمِّرُ بَائِعَاتُ الشَّاي فِي الْخُرْطُومِ

………………………………….
الْمَوْتُ يَأْتِي فِي إحتدامِ الْخَوْفِ،
أَوْ تَكْبيرَةٌ تَعْلُو إِذَا بَالَ الْعَسَاكِرُ فَوْقَ أحْلَاَمَ الضَّحَايَا،
حِينَ تَخْتَرِقُ الرَّصَاصَةُ صَدَرَ بَائِعَةٍ بِقَارِعَةِ الطَّرِيق

………………………………………..
نَاعِقٌ مِنْ خَارِجِ الْأَسْوَارِ،
يَسْأَلُ شَاشَةَ التِّلْفَازِ عَنْ تَعْدَادِ مَنْ قُتِلُوا،
فَيَضْحَكُ ثُمَّ يَدْعُونِي لِأَمْضِي نَحْوَ حَتْفِيٍّ كَالْاُسودِ،
لِأَنَّهَا حَرْبُ الْكَرَامَة

………………………………….
قَتَلُوا صِحَابِيَّ،
ثُمَّ دَكُّوا الْبَيْتَ فَوْقَ رُؤُؤس أَحَبَابِي،
وَقَالُوا لِي تَسَلَّحْ،
كَيْ تَخُوضَ الْحَرْبُ ضِدٌّ ك،
أَوْ تَكْوُنَّ مِنَ الْعُصَاةِ الْمُشْرِكِين

………………………………
الوقتُ معركةٌ بِلَا أَخلاق،
لَا قَلْبٌ هُوَ الوَطَنُ الهَزِيمَة،
لَا اِتِّسَاع الأَرْضِ مِقْدَار القُبُور

……………………………..
وَطَنٌ بِلَا أَحْضَانِ
دَائِرَةٌ بِحَجْمِ الْقَادِمِينَ مِنَ النَّزِيفِ،
الْمَوْتُ وَحَدُّكَ وَاقِفًا كَالْنَّخْلِ،
أَوْ مُلقَي كَغَيْرِكَ فَوْقَ أَرْصِفَةِ الملاجيءِ،
لَا يُهِم

…………………………………
قَالَ اِبْتَسِمْ
قَدْ تُسْقِطُ النَّسَمَاتُ حباتَ الْمَطَر
فَافْرِدْ يَدِيكَ،
لَعَلَّ بَعْضَ الطَّلِّ يَغْسِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ غُبَارِ الْحُزْنِ فِيكَ،
فَتَلْتَقِي الْخُرْطُوم،
هَلْ تَقْوَى؟

…………………………..
مَعْنَى الْفَجِيعَةِ أنْ تُصْفِقَ لِاِنْتِصَارِ الْمَوْتِ،
حِينَ تَحِيلُ أَشْبَاهُ الْعَسَاكِرِ،
مَا تَبَقَّيْ مِنْ رَحِيقِ الصَّبْرِ،
فِي قَلْبِ النِّسَاءِ الْأُمَّهَاتِ،
إِلَى دُموع

………………………………….
هُوَ البُكَاءُ،
قَضِيَّةُ الوَطَنِ المُوَزِّعِ فِي الخَرَائِطِ،
ألف حزنٍ فأحترقْ
والأرض أَعْوَجُ مَا تكونْ
هَلْ يَسْتَقِيم الحُلْم؟

…………………………..
الكُلّ يُكْبِرُ حِينَ تَجِيءُ الطَّلْقَةُ نَحوَي
فَالْحَرْبُ بإِسْم الدِّينَ كَمَا أَفَتُوَا خَطٌّ أَحْمَر
وَالْجَيْشُ كَمَا قَالُوا خَطٌّ أُحْمر
وَأَنَا الْمَقْتُولُ هُنَا وَحْدِيّ خَطٌّ أَخْضرْ

………………………………..
قَاسِمَنَا جِرَاحَكَ مَرَّةً،
وَاُخْرُجِ إلى الدُّنْيَا بِآخِرِ مَا تَبَقَّيْ فِيكَ،
مِنَ احلامنا النَّيْلِيَّةَ الْقِسْمَاتِ،
وَاُرْسُمْنَا عَلَى جُدْرَانِكِ السَّمْرَاءِ وَرَدَّا،
حِينَ تَنْتَحِرُ الرَّصَاصَةُ فِي صُدُورِ الْخَائِنِين

………………………………..
مِثْلُ وَجَّهَ الْبَدْرِ كانت
مِثلُ ضَحْكَاتِ الصَّبَايَا فِي زَمَانِ الْعِشْقِ،
كانت مِثْلُ أَورَاد الصبَاحِ أنِيقَةً
فَضُّوا بَكَارَةَ أَرَضِهَا قَسْرًا،
وَسَمُّوهَا مَجَازًا مَا تَبَقَّى مِنْ دَيَّارِي

…………………………………
مِثْلُ أحْلَاَمِ الْفَقِيرِ نَقِيَّةً،
وَكَرِيمَةً كَالْنَّيْلِ،
كانت كُلُّ مَا يَحْتَاجُهُ الْفُقَرَاء،
فإغْتصبُو طَهَارَتَهَا وَسَمُّوهَا مَجَازًا،
مَا تَبَقَّى مِنْ بِلَادِي

…………………………….
صَارَ طَعْمُ الْحُزْنِ جَافًّا،
وَمِيَاهُ النَّيْلِ سَالَتْ دَمْع أَحْبَابٍ،
عَلى خَدِ الْبِنْيَاتِ الْبَنَفْسَج وَالْمَدِينَة

……………………………
عَلَى إيقَاعِ صَوْتِ قَذِيفَةٍ،
رَقْصَ الرِّجَالُ الْوَاقِفُونَ عَلى الْمَنَابِرِ ضَاحِكِينَ،
وَصَوَّبُوا أَقْلَاَمَهُمْ،
نَحْوَ الْحُفَاةِ الْعَابِرِينَ مِنَ الْمَقَابِرِ لِلرَّغيف

د.عبدالله جعفر محمد

 

abdalla_gaafar@yahoo.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قصة حركات الكفاح المسلح .. بقلم: طه مدثر
٢٩ رمضان حدث ماحدث !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
حسين الحفيان وكامل إدريس… وجهان لأزمة واحدة!
منبر الرأي
خطاب الإمام الصادق المهدي عقب صلاة الجمعة 27/9/2013م بخصوص الاحتجاجات الشعبية
الأخبار
قوات الدعم السريع تحذر من “حرب أهلية” شرقي السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

أسر شهداء يطالبون بالتعجيل في تشكيل لجنة التحقيق

طارق الجزولي
عادل الباز

حوار مع دكتور الترابي… “الزمن اتغير”

عادل الباز
بيانات

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: 50 مسؤول سوداني يشاركون في ورشة تدريبية حول قانون اللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر في دنقلا

طارق الجزولي

عوض شكسبير… ضحكة تصنع طريقاً من الأمل

سامر عوض حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss