لا يفتى والبرهان فى المدينة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى


tahamadther@gmail.com

(1)
معلوم بالضرورة.ان الأوضاع بالسودان.بعد انقلاب الخامس يعلم أنها أوضاع.غابت عنها (الشرعنة).والشرعنه.حاولت سلطة الانقلاب.الحصول عليها.باى ثمن.وباى اسلوب وباى طريق وبكل الوسائل.سواء كان ذلك عبر تجمعات هلامية. مطاطية.مثل الإدارات الاهلية(قرة عين كل حاكم).او انشاء (ارباع واثمان واسداس أحزاب) او الاستعانة بالطرق الصوفية.اى أن سلطة الانقلاب.تمشى على خطى النظام البائد.خطوة وبخطوة.ولو دخل حزب المؤتمر الوطني البائد.جحر ضب خرب لدخلوه ايضا.ثم تأتى الاستعانة بالخارج.سواء على مستوى الدول. او المنظمات الإقليمية.كالاتحاد الإفريقي.الذى قام من قبل .بتجميد عضويته.فطلبت منه السلطة الإنقلابية.عدم التدخل في شؤون السودانية.وان مايجرى.شئ يخص السودانيين.ولكن هاهى السلطة الإنقلابية تمارس (الانبراش).,وتسعى لدى الفكى (موسى فكى) رئيس الاتحاد لإجراء حوار بين كل الأطراف السودانية.واصحاب المصلحة. اباستثناء حزب المؤتمر الوطني البائد.وايضا ذهبت سلطة الانقلاب.للاستعانة بالمحور الدولى.كل ذلك من أجل البحث عن (شرعنة) انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.
(2)
ولكن من يرى تعيينات قائد الانقلاب للوزراء الجدد.او وكلاء الوزارات الذين تمت ترقيتهم الى وزراء..يعلم أن (العقلنة)ايضا مفقودة لدى الانقلابيين.فمثلا كيف لعاقل.ان يشترى الحبال اولا.ثم بعد ذلك يفكر فى طريقة يشترى بها البقر؟.وكيف لعاقل أن يشتري مواد البناء.وهو أصلا لا يملك قطعة أرض.؟ولكنه غياب العقلنة.ولا اعتراض لنا على كفاءة بعض وكلاء الوزارات.ولكن ليس كل وكيل وزارة يصلح لإدارة الوزارة.ولا قول لنا على مايصدر من قرارات من السلطة الانقلابية.فهى باطلة وغير شرعية.ولكن قولنا.بل قول
الغالبية.من هو رئيس الوزراء.الذى سيضع لأولئك الوزراء.ولتلك الوزارات.البرامج والخطط.؟ومن ثم يكون الوزراء محاسبين أمامه.ان أخطأوا أو قصروا فى مهام وظائفهم..ولا يفتى والبرهان فى المدينة!!.
(3)
فمن هو رئيس الوزراء المقبل؟لا تكلف نفسك فوق.طاقتها والاجابة أقرب اليك من حبل الوريد.فانت قد سمعت أو قرأت أن رئيس مجلس السيادة قد عقد جلسة مع مجلس الوزراء.كما تنص بذلك الوثيقة الدستورية.التى تم ركلها بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.ومن ثم تم إجازة ميزانية العام الحالى.وهنا عليك أن نستنتج من هو رئيس الوزراء!!
(4)
فلا تستغرب أن فعلها الفريق اول ركن البرهان.وعين نفسه رئيسا للوزراء!!فالفريق أول.وان شئت الدقة.فقل (الغريق ) أول ركن عبدالفتاح البرهان.فقد (غرق)وان شئت الدقة فقل(أغرق)نفسه فى محيط لا قاع ولا ساحل له.من الازمات والمصائب.ثم أغرق نفسه فى بحر من دماء الشهداء والجرحى.والتى ماتوقفت منذ انقلابه.ولا نحسبها ستتوقف.مادامت سلطات الانقلاب.تصر على أن تكون هى الكل فى الكل.فهم يعتقدون أن الرجاء فى إصلاح البلاد موقوف عليهم.والامل مصروف نحوهم.وهم يخططون.للبقاء فى الكراسى لمدة طويلة.وياسعادة البرهان.مثلما توكلت واعلنت حكومتك الانقلابية.فاعلنها وتوكل.وأعلن نفسك رئيسا للوزراء..فنحن فى وطن غابت عنه العقلنه.وحضر(العك)بكل ألوانه.سياسى.اقتصادى.اجتماعى.رياضى……


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات