باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لدنقلا العجوز غادرت لمرقدها ” عرفة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل نيفا من الزمان وقف لوري أمام دارنا بحي الختمية بالخرطوم بحري ونزلت أربع فتيات ” عرفه خيري ومريم عوض الكريم واحسان شيخ محمد وعرفه حسن ” و انزال جوالين بلح أبي طيب الله ثراه كان ينتهزها سانحة لنترحم علي والديه واجداده ومن غرسوا فسيلة النخيل عشق اهل الشمال وعقيدتنا امتثالا لقوله ” ان كان بيد احدكم فسيلة من نخيل وقامت القيامة فليغرسها ” و لاطفال جيراننا خاصة الاحباش ” ترحاس وذونجري ” نصيب منه فما ان يشتهون البلح يخبطون باب دارنا ” عواطف اللوري جاء ” هذا اللوري ظل يتغني له صغار القدار المرافقين لاسرهم للعلاج او التعليم و ووو ” لوري النور أمين ذو الصوت الحنين .” ..
نواحي دنقلا العجوز يوم الاثنين ١٠ يناير٢٠٢٢م أمطرت حزنا وكثير نواح علي تلك ” العرفة ” لترقد في مرقدها الابدي بعد رحلة كفاح للتعلم والعمل .. سافرت وهي في كامل أناقتها وصفاء قلبها الذي أنهكته الهموم والتجوال وقساوة بعض ذوى القربة فاستعاضت عنه بزيارة الارحام والجيران وكثير معارف وبقيت خلال اغترابنا دليلنا ومخبرتنا عن زميلات الدرس والعمل والجيران .. جاءت عرفة للعاصمة في ذلك الزمان ولم تكن تعرف دنقلا الكهرباء وتجلب الصبايا المياه بروؤسهن من النهر المتدفقة خيراته يسقي الزرع والضرع والطير والانسان فكانت الخيرات من فول ولوبيا وترمس وبصل وسمن معتق تصلنا رفقة كل زائر ..
فوصول اللوري بعد رحلة شق الصحراء ومعاناتها كانت لها قصص وحكايات تربطنا بجذورنا واهلنا فجاء باربع صبايا في ذلك اليوم سحنتهم غبشاء من وعثاء السفر ورهقه واثوابهن مغبرة كيف لا وهي رحلة تمتد ربما لاكثر من يومين هذا ان لم يغرس اللوري في تلك البراري الغفراء القاحلة ..كانت قلوبهم صافية واذهانهم نقية لم تحمل بغضاء ولا غبار المدن واهاته وانزلاقاته..
وكانت البداية لهذه العرفة وصويحباتها مدرسة اتحاد المعلمين بالشعبية و تبنيت قضيتهن لانهن جلسنا بالقدار لسنوات دون تعليم بعد انتهاء مرحلة الاعدادي بقرية ناوا لعدم وجود مدرسة ثانوية بالقدار ..والدتها طيبة الذكر نفيسة خيري هي اول داية في نواحي دنقلا العجوز وبرغم انني لم أكن أكبر سنا منهن لكنها سلمتني اسورة ذهبية عتيقة هي كل محصلتها لمقابلة رسوم دراسة ابنتها فكتبت رسالة استرحام لمدير المدرسة ” الاستاذ ابو جبل اكرمه الله بان يقبل ” عرفه وبنت عمي مريم ” برسوم مخفضة لانهن بنات مزارعين ويتيمات هاجرنا للعاصمة لاجل التعليم وقد كان وأطلق بعض اهالي القدار اسم ” مدرسة عواطف بت امنة كانور ” وحفرت لهن دروب للتوظيف مريم بهيئة توفير المياه وتدرجت لوظيفة محترمة بوزارة الطاقة وطيبة الذكر ” عروفة ” لادارية بهيئة النقل النهري قبل ان يجور عليه الزمان فتتقاعد ..
الاربعاء والخميس قضتهم عرفه معي قلبنا كثير من الذكريات والحكايات ولم ندري أنه حديث الوداع ..وصباح الاثنين غادرت للقدار وهي في ابهى زينتها وكمال صحتها لحضور زواج فاذا بها تتكي بسور ” حلة الحمنتني ” مرتع صباها وصرخة ميلادها بعد ان أعياها التجوال ومعاركة الحياة العاصمية ومتطلباتها … الا رحم الله عروفة واسكنها الفردوس الاعلي .. لا اعلم ما الذي دفعني لتبني قضية تلكم الصبايا صحيح هن قريباتي ودمي ولحمي لكن قضية التعليم تبقى مقدسة لذلك ما زلت اتبناها بالقدار لان بها تتقدم الشعوب وترتقي كما ترتقي الارواح النبيلة لباريها أينما قدر لها تماما كما أسلم ابي روحه ليدفن بحلة الصالحين وازور مرقده كلما حللت دنقلا العجوز التي أعشق .. رحم الله كل موتانا وموتى المسلمين ..
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة مقيمة بقطر
awatifderar1@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في هذه الجمعة الرمضانية يحلو الحديث عن بر الوالدين والتحذير من عقوقهما .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
التدين الشكلي: قراءه تقويميه اسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
أبغض الحلال إلى الله .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
عودة اليهود ودولة المواطنة .. بقلم: خالد أحمد
Uncategorized
الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وكالة ‘ناسا النسناسا’ ترعب ‘ناسنا’ في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف (الحركة الشعبية) منظمة إرهابية .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذإ يتهافت ابناء المغتربين والمهاجرين السودانيين لداحش؟؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هل الرئيس سلفاكير مصاب بسرطان البروستاتا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss