باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لسنا بحاجة للمهرجانات السياسية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

دائماً اتساءل عن مدى جدوى تجمهر هذه الاعداد المهولة من الافندية العطالى حول التنفيذيين الحكوميين – رئيس الوزراء ووزراءه؟، ما الفائدة المرجوة من هذه البطالة المقننة التي تصرف عليها الدولة المرتبات والمخصصات ووسائل النقل وايجارات الدور السكنية؟، ما المنفعة المنتظرة من التنظيمات والحركات الكثيرة المتوالدة والمتناسلة والفارضة نفسها على منجزات ثورة الشباب؟، في اعتقادي أن منظومات الحكم في بلادنا وعلى مر الحقب الحديثة قد عمّقت جذور البيروقراطية في مؤسسات الدولة، ليست هنالك ضرورة لمحاصرة الحكومة التنفيذية بهذه الاعداد المهولة من الحزبيين بمختلف مسمياتهم، حواضن حزبية ومهرجانات وتظاهرات سياسية، جعلت من (قاعة الصداقة الشعبية الصينية) منطلقاً لاجتماعات الترف السياسي غير المنتج منذ عصور جميع الديمقراطيات والدكتاتوريات السابقة، لا ارى داعي للطاقات التنظيرية المهدرة والتوصيات المكتوبة والمرمية في علبة المهملات، طالما أن القضية الوطنية واضحة وليست بحاجة الى هذا الزخم العاطل الذي يُصرف عليه من مال الخزينة المركزية، ولا يقوم برفدها بفلس واحد.
الاعلان السياسي لقوى الحرية والتغييرالشامل لعدد من الاحزاب والمنظمات، هو امتداد طبيعي للقوى التقليدية العاطلة والمنعدمة الموهبة والابتكار منذ ستة عقود، هذه الجماعات والزعامات جعلت من ديوان الدولة مصدراً للرفاه والانصراف عن القضايا الجوهرية، ملامح حشودها متشابهة ولافرق بين المايوية والانقاذية والانتقالية منها، ففي ذروة ازمات المعيشة وانقطاع الكهرباء ترنو اعين هؤلاء العاطلين الى المكوث تحت تكييف الصالات والقاعات المغلقة يرددون الهتافات القديمة البالية، ويهتفون بأمل الأمة الذي لم يصلح الأمة، ويلهجون باسم الهاشمي الذي لم يغادر مائدة الطعام الشهي المبذول بموائد قصوره المنيفة داخل وخارج البلاد، هكذا قُدر لهذا الشعب الكريم أن يتلوى تحت وطأة من لا يستشعرون مآسيه، فكلما ظن بنفسه الظنون الحسنة واستبشر خيراً بمقدم المُخلّص موسى، فوجيء بفرعون آخر يدوس على عنقه بالحذاء الثقيل، فيظل ولزمن يستطعم الحديث الخطيب اللبق المتفوه به من قبل اساطين الخطابة واللباقة والبلاغة وحسن القول، بينما معدته فارغة من لقمة الخبز المطلوبة لسد الرمق وشفاء الغليل وتهدئة غليان الامعاء المتضورة جوعاً.
الشعوب السمراء على يقين من أن الحرس السياسي القديم مازال قديماً قدم الأيام الأوائل، لم يتعلم جديداً ولم ينس قديماً، فقذفت بعصا هذه التكتلات البائدة على قارعة الطريق ولم تعد تعبأ بالاتكاء على هذه العصا الرزيئة الناخر فيها السوس، الشباب المقاوم يعلم هذه الحقيقة لذلك لم يكن حضوراً ضمن جوقة العطالى المتبطلين، فهو جيل قد استبان درب الخلاص وشق طريقاً حديثاُ لوحده بعيداً عن توصيات ضوضاء العقول المزهمرة، جيل لا يتوقف كثيراً لهرطقات المهرطقين وخطرفات المخطرفين وهواجس من هم في خريف اعمارهم، ويعلم تمام العلم أن قطار التغيير ماض ولو كره اجدادهم القدماء، ولا محالة منتصر ولو خرجت مومياء رمسيس من صندوقها وقالت توقفوا، مثلما قال احد اقوياء شركة هوواي الصينية عن حتمية اجتياح الاقتصاد الصيني لامبراطورية اليانكي بأن من يعترض امواج التسونامي الصيني كمن يحاول الوقوف بالاتجاه المعاكس لانجراف مياه شلالات اعالي جبال التنين الصيني، إنّه نفس الموج الكاسح الذي دشّنه الذين قالوا: إنّ الطلق الناري لا يقتل بل الذي يقتل هو صمت الناس.
لو افسح هؤلاء العطالى المجال لرئيس الوزراء وحكومته التنفيذية لكان خيراً للبلاد والعباد ولهم، ولو ادّخروا جهدهم المبذول هباءًا لما بعد اكتمال عملية الانتقال، لكفوا جيل الصبّة شرهم المستطير والمتطاير الشرر منذ انبلاج فجر (الاستغلال)، أنّهم فاقدون للأشياء الجميلة ومالكون للاشياء القبيحة، لذلك وسموا وجه الحكومات الوطنية الأولى والثانية والثالثة بالقبح وبالبشاعة، فلم ينثروا علي جبينها الورود والزهور والرياحين، فجاءت تجمهراتهم العاجزة معيدة ومكررة لقصص الماضي، وللروايات الملولة والمفزعة والغارقة في محفّذات الكوابيس اللعينة، من يخبر عنا حسناء الثورة الديسمبرية المجيدة أننا بدلنا الصدوق الناشرة لعطر العود والعنبر المخضّب لبنان الشهداء الشباب الغر الميامين، بالكذوب، كيف خدعنا الشهداء الذين نزعوا الاقمشة عن الصدور وواجهوا الطلق الناري كالنسور، من منا يملك الجرأة ليقول لحسناء الثورة السودانية أن المرابين استباحوا بقرتها الحلوب، وقطفوا ثمار بستانها النضير وبدلوها بالغضوب اللعوب.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
10 سبتمبر 2021

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل أفولهم الأخير… لا تزال جُرَب الكيزان تنضح إرهاباً!!
منبر الرأي
من لبن البقرة إلى المشلعيب… حين واجهنا المستحيل
منبر الرأي
وحيداً مثل نجمة لامعة في سرمدها البعيد
منبر الرأي
التدين الشكلي وبعثرة الأولويات
منبر الرأي
هأنذا أسير على أرض الصنعة: الرد الأدبي على تعقيب البروفيسور علي محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منصور خالد بين الإبحار في سماوات المعارف، والهبوط إلى أرض واقعٍ عقباته كئاد .. بقلم: د. ياسر محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللادولة العدو الاول للدولة .. بقلم: أحمد الحربي جواد – كاتب وصحفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكري شهداء رمضان .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

صحيفة آخر لحظة ولغز الإتصال القاتل … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss