باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

لعبة الجوع: كيف أصبح الغذاء سلاحًا في صراع النفوذ والسيطرة

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 6:50 مساءً
شارك

لعبة الجوع Weaponizing Hunger
كيف أصبح الغذاء سلاحًا في صراع النفوذ والسيطرة
د. محمد حمدان عيسى….. المنطقة الشرقية، السعودية
حين وضع عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو، هرم الاحتياجات الأساسية للإنسان وضع في قاعدة الهرم الحاجات الفسيولوجية للإنسان كالطعام والشراب والمسكن، وجعلها سابقة على غيرها من الاحتياجات الأخرى كالأمن والمكانة الاجتماعية… الاسرة وتحقيق الذات فالطعام والشراب هما جدار الإنسان الحامي من الموت، وهما القاعدة الأولى التي بنيت عليها كل العلوم الإنسانية التي وضعت الجوع وتهديد الأمن الغذائي على قائمة المخاطر (من بات امنا فى سربه ويملك قوت يومه كانما حيزت له الدنيا)
التجويع جريمة ضد الإنسانية والتى يجب التصدى لها. وما أقبح أن يتحول الطعام الذي هو بمثابة الحد الأدنى من ضرورات الحياة للإنسان إلى سلاح يُشهر في وجه صاحبه، يُخضعه تحت سلطة الابتزاز، ويقيده بسلاسل الخضوع والخنوع لخدمة أغراض وأجندات سياسية لأنظمة وحكومات مستبدة
وبعيدًا عن شعارات الأخلاق والمبادئ ، فإن المصلحة العليا أصبحت هي أساس السياسة فيقال ليس هناك عدو دائم او صديق دائم ولكن هناك مصلحة دائمة ولو كانت حياة الملايين هي الثمن، ومن هنا جاء مصطلح “العصا والجزرة” أي الترغيب والترهيب كمفهوم جامع مانع لكيفية استخدام سلاح الجوع لإخضاع الشعوب وترويض البلدان بإغراقها في دوامة الديون والحروب الأهلية والمجاعات بهدف التركيع ولضمان دعمها المطلق في المحافل الدولية، ولعل ما حدث في الجمعية العامة في 2017 أكبر دليل على ذلك، حين هددت أمريكا وإسرائيل بقطع المساعدات عن الدول التي ستصوت ضد قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ليتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن المنح والمساعدات التي تقدمها تلك الدول لغيرها ليست إلا رشوة سياسية واصبح ما لم يحققه الجيش النظامي بالمدافع والأسلحة، يحققه بالجوع وإخضاع الإنسان إلى أقبح مستنقعات الذل والانكسار والتنكيل.
وهاهو العالم وفى القرن الحادي والعشرين يعيد سياسة جوع كلبك يتبعك ويُحكى أن أول من قال هذا المثل هو ملك من ملوك “حِمْيَر” في اليمن، كان شديد الفظاظة والقسوة على رعيته، يجوعهم ويسلب أموالهم وعندما حذرته زوجته من غضب الشعب أنهم قد ينقلبون عليه، رد عليها قائلاً بكل غرور (جوع كلبك يتبعك) وليتهم قالوا جوَّع كلبك يعضَّك…. الجوع كافر…. ديل الكلب عمره ما يتعدل…. ولا يَضُرُّ السحابَ نبحُ الكلاب ولعاب الكلب وبوله نجسان نجاسة غليظة، وإذا ولغ في إناء يجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب.. فالكلب كحيوان لم يجد الاحترام فكيف نشبه البشر بالكلاب والمفهوم الأساسي من هذا كله هو تفريغ الأرض وممارسة سياسية واقتصادية وعسكرية متعمدة لتهجير السكان قسراً عبر جعل المنطقة غير قابلة للحياة البشرية، مما يسهل السيطرة عليها ديموغرافياً وعسكرياً
(Demographic Engineering)
وعندما يُدمج هذا المفهوم مع سياسة العصا والجزرة
(Carrot and the Stick)
فإنه يتحول من مجرد “إبادة أو عقاب جماعي أعمى” إلى أداة هندسة اجتماعية وسياسية بالغة الدقة والخساسة، تستخدم لتوجيه سلوك الشعوب والجماعات عبر التحكم في مسألة البقاء الحيوي ذاتها. وتعمل هذه السياسة عبر خلق معادلة قاسية قوامها الخضوع مقابل الحد الأدنى من البقاء، وتنقسم إلى شقين أساسيين
. الجزرة (Carrot): الحافز القائم على رفع الحرمان كالسماح بدخول المساعدات الإنسانية، فتح المعابر، توفير الحصص الغذائية، أو رفع الحصار التجاري شريطة تحقيق شروط محددة مثل: تسليم السلاح، الاعتراف بسلطة الأمر الواقع، الكف عن المقاومة، أو الوشاية بالمعارضين. والشق الاخر هو العقاب (العصا لمن عصا) القائم على التبعية
والتجويع (Stick):
والامثلة كثيرة كفرض الحصار المطبق، تدمير الأراضي الزراعية، قصف المخابز وشبكات المياه ومخازن الحبوب، وقطع خطوط الإمداد الكهربائي وهذا ما يحدث الان في السودان ولكثير من محطات التوليد الكهربائي، ليبقى الناس بلا طعام يصنع او يخزن ولا مصانع تدور ولا نورا يضئ حلكة لياليهم بمعنى الاستسلام أو الموت جوعاً.
Demoralization وبهذا يتحول اهتمام المواطن من الوطن إلى همّ يومي واحد كيف أحصل على وجبة الغداء؟
ان الأبعاد القانونية والأخلاقية واضحة كالشمس في رابعة النهار الا من بعينيه رمد او عميان بصيرة اذ انه يُحظر استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب صراحةً بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني كما يُعد جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وجريمة ضد الإنسانية. والخلاصة ان سلاح الجوع في ظل (العصا والجزرة) ليس مجرد أداة قتال، بل هو هندسة استبدادية متكاملة
تستهدف ترويض الشعوب الحية وتحويلها إلى كتل بشرية منقادة تفقد تدريجياً قدرتها على الرفض أو التمرد، من خلال ربط رغيف الخبز بالولاء السياسي والرضوخ المطلق للمعتدي الغازي

ورغم أن هذا السلوك يُعدّ اليوم انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ويواجه إدانة واسعة من المجتمع الدولي، إلا أنه لا يزال يُستخدم في العديد من النزاعات، كما هو الحال في غزة الان. وفي كثير من الحالات ويتطلب التصدي لهذا السلوك التزاماً قوياً من جانب الدول، والتنفيذ الفعال للوائح الدولية، والحماية النشطة لسلاسل التوريد في مناطق النزاع. وفي غياب استجابة منسقة، تتفاقم حدة الجوع. وقد ظلت الاستجابة للنزاعات وتداعياتها محدودة بسبب نظام استجابة تحكمه لوائح تعود جذورها إلى حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، في ظل وجود مجلس أمن لا يزال يضم خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو).
وبالمقارنة تؤدي منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) دوراً حيوياً وجوهرياً في المعركة ضد الجوعً لإنقاذ الأرواح. ولكن عمل المنظمة يواجه تحديات ناجمة عن نقص الموارد والقيود السياسية، إلا أن وجودها يُحدث فارقاً كبيراً في حياة ملايين الأفراد. حيث تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للجميع، مع ضمان الحصول الدائم على أغذية كافية وعالية الجودة بإمكانية الوصول المادي والاقتصادي إلى أغذية كافية وآمنة ومغذية، تلبي االاحتياجات.
كما تبين الاحصاءات بان هناك 56 صراعاً نشطاً حول العالم، تشارك فيها 92 دولة. وهذا الواقع يجعل من الصعب ضمان الحق في الغذاء.
كما تطرق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى استخدام الجوع كسلاح في الحرب في قراره رقم 2417 الصادر بتاريخ 24 مايو 2018، والذي يدين بشدة استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.

د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

mohammedeisa@gmail.com

Author

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في بيان مؤتمر تحالف القوى الشعبية
منبر الرأي
السياسي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
عودة الطائر إلى عشه: بركة ساكن بين أشواق المنفى ومخاطر التوظيف السياسي
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر
منشورات غير مصنفة
اليويو في كادوقلي .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تباً لنا إذا لم نقلها .. بقلم: احمد محمود كانم /المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبسات من سيرة آدم باشا العريفي .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

في يوم وفي شهر وفي سنة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

لِنَسْتَفِدْ من عِلْمِ الأستاذ نبيل أديب عبدالله القانوني الضليع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss