لقد حانت ساعة الصفر …. ماذا ننتظر ….؟؟؟ .. بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)
12 نوفمبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
78 زيارة
ferksh1001@hotmail.com
النظام الان يعيش في اسواء حالاته بسبب الضغوطات التي يتعرض لها ملف مفاوضات المنطقتين جنوب النيل الازرق وجبال النوبة والضغوطات الدولية من جهة اخري تحديدا في ملف حقوق الانسان علي اثر الانتهاكات التي يقوم بها في دارفور ضد المدنين العزل في معسكرات النازحين وغيره وايضا الحراك الذي تقوم به القوي السياسية المعارضة في المركز عبر الندوات والمخاطبات الجماهيرية في الاسواق ودرر الاحزاب . في تقديري هناك تقدم ملحوظ وسط الجماهير تحديدا بعدما بدات الجماهير تلتف حول المخاطبات التي تقوم بها القوي السياسية في اماكن تواجد الجماهير لذا علينا بالضغط علي النظام عبر العمل النضالي السلمي الذي هو الانجح في تقديري في ظل نظام عسكري شمولي لا يعترف بلغة الحوار ولا التفاوض ولا يخشي حملة السلاح لان اي عمل عدواني ضد هذا النظام عبر السلاح سوف يخلق لنا ازمة جديدة حيث سيكون سيناريو سوريا وليبيا مصيرنا وبالاضافة الي حلق نظام عسكري ديكتاتوري يكون اقوي من سابقه لانه يقاتل بدافع الانتقام وكل هذه السيناروهات سوف يدفع ثمنها المواطن السوداني الاعزل لانه هو المتضرر الوحيد . لذا الخيار السلمي عبر الثورة الشعبية هو الانسب لهذه المرحلة التي تمر بها الدولة السودانية . الحراك الجماهيري الذي قامت حركة القوة الديمقراطية الجديدة (حق ) فى الأيام الفائته وسط الجماهير فى الاسواق وجد قبول واستحسان كبير من الجماهير . والتى على ضوئها تم إعتقال مسؤول الاعلام بحركة حق خالد بحر وعضو الحركة عبدالقادر بشير . وقام جهاز الامن باطلاق سراحهم على ان يعادوا مكاتب الجهاز يوميآ بصورة مكررة كما كان يفعل مع كوادر المؤتمر السودانى (إعتقال تعسفى ) كنوع من الضغط النفسى الذى يمارسه هذا النظام ضد كوادر القوى القوى السياسية وكنوع من الضغط على الاحزاب التى قاطعت لجنة الحوار (7+7) .
النظام يعلم جيدآ إن الشباب هم الذين يقومون بالعمل الجماهيرى وهم الناشطين فى ذلك . لذا باتت فئة الشباب هى المستهدفة والهدف للنظام .
يهدف الحراك الجماهيرى الذى تقوم به المعارضة الى رفع الحث الثوري عند عند الجماهير التي ما ذالت تدفع في ثمن هذا الفشل السياسي الذي احدثته سياسات الانظمة التي حكمت السودان منذ الاستقلال . لذا لقد حانت ساعة المواجهة اي بين النظام والشعب لذا علينا بتكثيف الجهود ووضع الخطط اللاذمة للخروج من هذه الازمة التي ادخلت البلاد في نفق مظلم صعب الخروج منه . لذا لابد للمعارضة السياسية بشقيها ان تضع خطط محكمة وان تنسق فيما ببنها لان اي عمل ثوري اذا لم يخطط له سوف يفشل .