لقمة في بطن جائع تعادل جبل احد و(ترك) يمنع الطعام والدواء والوقود عن عموم أهل السودان !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي


لعل زعيم البجا قد فات عليه أن الظلم لا يعالج بظلم أكبر وافدح منه . وما اقدم عليه هذا الرجل العشائري صاحب النفوذ وسط أهله ورهطه يصل به الي درجة ارتكاب المحرم الذي كنا نربا بشخص في مكانته أن يقترفه مع سبق الاصرار و الترصد رغم ايمان الكل بعدالة قضية الشرق والتهميش الذي كابده زمانا طويلا ولكن من غير جدوي . يؤخذ علي الشيخ ( ترك ) سكوته المزمن عن طرح قضية الشرق خاصة وأنه كان وعلي مدار ثلث قرن من المقربين لنظام المخلوع لم يتركوا له مقعداً في المجالس النيابية المحلية والقومية الا وحجزوه له واكيد أنه نال من الثمار مانال وهو يتقلب في هذه المجالس المدجنة والمطلوب من أعضائها البصم فقط علي القرارات حتي دون قراءتها أو مجرد النظر فيها وبعد هذا الولاء المطلق من العضو للنظام ورئيس النظام والحزب الحاكم تفتح الخزائن والحدائق للمحاسيب ليرتعوا في المال الحرام ولعل عمنا ( ترك) كان مشغولا باكل السحت ولم يكن عنده وقت يضيعه في قضية الشرق التي يصدعنا بها الآن مع الكباشي والبرهان وحميدتي واللعبة مكشوفة والهدف رجوع المخلوع والكيزان لحكم السودان .
يحكي أن شخصا لم يعجبه الفلم فخرج أثناء العرض وهو ممتعض أشد الامتعاض وتوجه لبايعة التذاكر وقال إن الفلم لم يعجبه فما كان منها إلا أن أرجعت له ثمن التذكرة ولكنه فاجاها بالرفض وقال في إصرار أنه يريد بل يستحق كل إيراد هذا اليوم اي أنه يريد كل الحصيلة التي دفعها الرواد .
ويتصرف عمنا ترك ومطالبه المتعددة كان يقصد بها أن فلم الحكومة الانتقالية بل إن الثورة نفسها لم تعجبه ولذلك فهو لن يكتف بحصة قبيلته في التنمية بل يريد كل إيراد الشعب السوداني .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول إن الشواهد تدل علي أن سقف استحقاقات ترك سيصل الي قصر الحكم ولن تقف عقبة في طريقه إلا حميدتي الذي هو بدوره يكاد أن يضع المنصب في جيبه والبرهان ماعندو مانع يكون سفيرنا في اسرائيل .

ghamedalneil@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك