باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حالة الانقلاب واللا انقلاب على الساحة السياسية السودانية  .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن 

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
لم أتفاجأ صباح الأمس كما لم يتفاجأ معظم الناس داخل السودان وخارجه بخبر السيناريو الساذج للمحاولة الإنقلابية المزعومة التي أحبطها الجيش كما تقول الأنباء فقد وضح للجميع أن الأمر ليس كما يتم تصويره وبثه لنا . فالسيناريو المتسلسل الذي ختمه تِرِك في الأيام الماضية بطلبه المخبول من البرهان بحل الحكومة وتكوين مجلس عسكري من ستة عسكريين وإلغاء إتفاقية منبر جوبا وأنه لن يفاوض غير العسكر ومن قبل ذلك جرعة الترويع السارية المفعول من العصابات في الأحياء وشوارع العاصمة وعمليات القتل العشوائية وإلقاء الجثث هنا وهناك والرسائل المتواصلة على الواتس بالتحذير لإرهاب المواطنين وغيرها لم تكن إلا تمهيداً لصناعة مسرح ٍ مواز ٍ غير مسرح الثورة الديسمبرية المختطفة بخبث وتآمر وضيع لوأدها وتشييعها إلى مثواها الأخير حتى لا تقوم لها قائمة ولكن خاب فألهم وطاشت سهامهم وارتدت رميتهم الى نحورهم ولم يقل الشعب كلمته بعد .
حالة اللا حرب ولا سلم ( إن صح التعبير ) غير مريحة أبداً بالرغم من أن الشعب مترقب للذي يتجرأ وينقلب على ثورته الغالية برغم المآخذ عليها حتى يرى ويسمع المعنى الحقيقي للتفويض الثوري يكون لمن .
المتابع أو المراقب للمشهد السياسي السوداني بعد الثورة يرى بوضوح تنمر العسكر وعدم رضاهم عن ما يسمونه بالمضايقة أو العقبة التي يجدونها من المكون المدني مع أن هذا المكون المدني هو الأصل في تغيير نظام الإنقاذ والإطاحة بالبشير وليس العكس ، ثورة ديسمبر قامت من أجل المواطن السوداني وله ويجب أن تظل هكذا ليس هناك فضل لأحد بالوقوف في وجه البشير وآلته الباطشة سوى الشعب وشباب الثورة وبالتالي ليس من حق الجيش أو الشرطة والأجهزة الأمنية والدعم السريع أن تستأثر بمقدرات وثروات البلاد دون بقية أفراد الشعب وإلا فليوضحوا لنا ما هو العمل الخارق والعظيم والمهمات المستحيلة التي يمكنهم القيام بها ولا يستطيعها المدنيون؟!
ما هو عمل هذه الأجهزة بالضبط حتى تتميز عن بقية أفراد الشعب؟
لماذا يطلب البرهان وغيره تفويضاً كما يقول لحسم التفلتات وردع المتفلتين؟
لماذا يريد البرهان تطبيق نظام السيسي في السودان لممارسة القمع والترويع ضد الشعب كما كان يفعل البشير ونظامه دون مسائلة؟
لماذا لعبة التفويض هذه التي يعلم الكل بمن فيهم البرهان وبقية الأجهزة أنها تعني الإفلات من العقوبة لأي تعد ٍ على القانون أو خروجاً عن الوثيقة الدستورية بنصها الصريح في حرية الكلمة والتظاهر السلمي والإجراءات القضائية الشفافة وأن ليس هناك من هو فوق القانون أو له حصانة ضد المسائلة.
الإنقلاب المزعوم يوم أمس مثله مثل الانقلابات السابقة لا كشف للمتورطين لا صور ولا فيديوهات لعملية إجهاض المحاولة وبالطبع لا محاكمات وهكذا ينتظر الشعب السيناريو القادم وكل الذي يريده المكون العسكري الذي قاربت دورته على الإنتهاء هو إنزال أنموذج السيسي بنزول مجموعة معينة يتم حشدها بلافتات وشعارات معده سلفاً ثم يأتي البرهان ليخاطبها بعد إضفاء صبغة الوطنية وصوت الشارع عليها ومن ثم يطلب منها تفويضاً على الهواء مباشرة وهي تردد قائلة ( فوضناك يا البرهان … حسم الفوضى في كل مكان ) وهنا ينقلب البرهان على السلطة ببيان أولي يشكر فيه ( الشعب ) على تفويضه المبارك تماماً كما فعل السيسي وتكتمل المسرحية بتأييد ودعم من مصر واريتريا ثم الإمارات والسعودية وتشاد واسرائيل الصديقة ، ولكن البرهان وكل الأجهزة الأمنية والشرطية قد فات عليهم أن الشعب السوداني قبل ثورة ديسمبر ليس هو الشعب بعدها ، ولو كانت القوة العسكرية والأمنية والشرطية تستطيع بكل أسلحتها وعنفها وجبروتها لكان نظام الإنقاذ هو المسيطر حتى اللحظة على مقاليد الحكم ، إذاً على البرهان ومكونه العسكري أن يسيروا في الخط الذي اختطه الشعب وأراده وأن يكونوا حماة حقيقيون للثورة وليس مجرد شعارات أو بخط ٍ يختلف عن مسار الثورة .
عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/٢٢
seysaban@yahoo.co.uk
Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محامو الطوارئ: قوات الانقلاب تعتقل عددا من متطوعي علاج المصابين في المواكب السلمية من امام مستشفى امدرمان
فرص نجاح المفاوضات أو فشلها علي ضوء رغبة الجيش والدعم السريع في وقف الحرب وإنجاز السلام .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي
الهادي آدم: “أغداً ألقاك” وسَّطْوَةُ الصّوت والنّغم .. بقلم: عبدالجليل الشيخ
منبر الرأي
أمين حسن عمر وشيخ الزين: خلاصة التربية الكيزانية..!
بيانات
الجالية السودانية المركزية بسويسرا .. حفل تكريم وتهنئة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الإسلامية: الإعتذار والرحيل .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

جرائم خيانة عظمى ارتكبها المجلس العسكري .. بقلم: تاج السر محمد بدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة الإخوان .. من قتل الأطفال إلى قتل المصلين !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

طبع مع إسرائيل .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss