باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لكل شروق زمن ومشرق – من أدب الرسائل .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2023 6:15 مساءً
شارك

نعم فى كل لحظة وثانية زمن معين يمر على أماكن الأرض فيه الشمس بالحياة تشرق ، يتمطى من حرارة أشعتها الزهر والطير وأمواج المياه فى صبح جميل يملأ الأفق بهاه ” الشابي” وتعود للناس روح الحياة من تخوم موتها الأصغر

وصلتني أمس رسالة آهدتني فيها المهندسة الزراعية تماضر ” ابنة شقيقتي” زهورا جميلة وردية اللون تتفتح صباح كل يوم مشرق في هذه الأيام بحديقة منزلها في كندا وعنونت رسالتها ” لنشرق كالشمس”
هكذا أجبتها هذا الصباح
الإبنة الحبيبة تماضر
نعم نحمد الله لكل شروق مشرق. شكرا على الإطلالة المزهرة والأمل بالتفاول والرجاء بشروق صباح شمس جديد أمن وسلام وعدالة على أرض الوطن تعم الجميع ونغني ” يجو عايدين يا الله النازحون أبناء السودان لديارهم سالمين مسرورين”
نعم للتفاؤل رغم الحالصل. أهديك هذه الخاطرة وقد اشرقت الشمس وانا وقتها كنت على أجنحة طائرة الجو أحلق “بين يدي الله متوكلاً” فوق جبال من سحب كثيفة منها ما هو كالحجارة الصماء وأخرى ممتدة أو هائجة أكوام تتلاطم كالعهن المنفوش، أكاد أفرق تضاريسها الجيوغرافية والهندسية ، رأيت فيها ما يشبه شوارع أكبر عواصم بلدان ألعالم ، أُخِذٰتُ بالتأمل مع تعجبي فسحرت أثناء ظهور خيوط الشمس الخافتة وقد بدأت تعانق أفق السماء البعيد وجدت نفسي ألملم كلمات من ينبوع الخاطر تدفقت بين يدي فأسرعت بجمعها وحفظها قبل أن تنفرط داخل أحد مواعين ” الجوال” المضمونة. أهديك ما تيسر منها
تحياتي
خالك عبدالمنعم
” خاطرة جاءت فى ساعة صفاء وأنا على متن طائرة الخطوط الجوية البريطانية (لندن ـ ستكهولم) لكي ألحق صباح عيد الأضحى المبارك الموافق
26/4/2004

اليوم عندى مولد الغد المشرق
فيه الحياة حلوة
جنة فيها الخلائق كلها تحيا وترزق
وردها ينمو وفى الأرجاء عطره يعبق
كل الجمال جاء مخلداً بألوان
عليها تهافت و تعشق
وسحب السماء كالجبال تراكمت
مراكب الجو فيها تسبح بل تغرق
من الذى خلق ذاك من عدم
سوى الذى جاء كتابه واضحاً
كاملأً بالحق دوماً ينطق
خلق الحياة بقدر من طينة
خيراتها تنمو بل تتدفق
أسرارها إعجاز فهم و تكامل
يتقاصر دونها علم ومنطق
فلتبق يا حياة صبحاً باسماً
على مدى الأيام شمسه تشرق
ولك السلام غايات المنى
دائما ًسوداننا يا بلد يا مشرق
أمل الصغار الذى يتجدد
فى كنف أم عطفها يتدفق

ختاما عزيزي القارئ: تسعة سنوات مضت على دعائي للسودان بالسلام يعم أراضيه كلها وللأسف الأوضاع فى السودان تنحدر من سيء الى اسوا نحو القاع. متى وكيف تشرق شمس الحياة والسلام التي نرجوها ويرجوها كل مواطن شريف يخاف الله ويخاف على خراب وضياع الوطن الذي نشاهده بعيوننا وكاميرات العالم كله اليوم بكل أسف تشهد. لا عجب لم لا يدمر الوطن وينقلب ليله ونهاره الي جحيم حرب جدا مدمرة ومخربة ، وخصامات عنصرية وجهوية وفوضى تعم الأرجاء في جو ينعدم فيه الحكم والتدبير الراشد الأمين. لماذا كل الفشل وللأسف صار السودان يتحكم فيه أفقر خلق الله فكرا ومعرفة وتأهيلاً علمياً يبرر لهم الإنفراد بتولي حكم السودان أو التخطيط لسياسات ألدولة وبرمجتها حاضرها ومستقبلها نيابة عن المواطنين ؟ لا داعي لذكر الأسماء فكلهم معروفون وكاميرات الصحف والتليفزيون والأسافير تعج وتوثق بالصورة والصوت لأشخاص تعجب كيف صاروا وجهاء وحكماء القوم، وفي المثل لا يمكن تغطية السماء بالريش ويوم الحساب الحق ليس منه مفر ولا فتوى تنفع أو مفتي يأتي بعذر

 

drabdelmoneim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفرق بين الشريعة الدستورية والشريعة القانونية .. بقلم/ محمود عثمان رزق
منبر الرأي
(ناس غامبيا …. شربوا مويه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
منبر الرأي
إستراحة مرضي السرطان الخيرية: عملٌ يجب أن يسمع به الجميع- بل العالم كله .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
عثمان ميرغني
عودة غندور.. لا عودة الوطني .. بقلم: عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنقو في الميزان .. رؤية نقدية (1/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان

التاريخ لا يرحم! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

دا نا شادِّي رحالي .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدارفور نتألم .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss