باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لك الله يا وطن .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

اخر تحديث: 20 أبريل, 2023 8:19 صباحًا
شارك

لا أعتقد بأن هناك أي شخص يعتقد بأن انخراط المؤسسات العسكرية في السياسة يمكن أن يضفي على المناخ السياسي هالة من الاستقرار، لأن هناك تنافر أساسي بين الإثنين.
معلوم أن التنظيمات والأحزاب السياسية المدنية تتنازع بأدواتها المتمثلة في البرامج والكلمة، وهي حالة برغم ما تُخلِّف من نتائج سالبة، إلا أنه يمكن تحمّلها واحتوائها وإزالتها بأقل الأضرار، ولكن المؤسسات العسكرية حين تتنازع، فهي تستخدم وسائلها المتمثلة في قوة السلاح، حيث الموت والإصابات والدمار هي النتائج الحتمية، وشتان ما بين ذاك وهذا.
لقد باءت كل دعوات ومساعي إبعاد المؤسسات العسكرية عن العمل السياسي، ليس فقط في السابق، ولكن بشكل مكثّف خلال السنوات الأربعة الأخيرة، لذا كانت هذه النتيجة المحزنة حتمية.
إذ لم تستجب الأطراف المتقاتلة لكل نداءات وقف إطلاق النار والالتزام حتى بفترات الهدنات القليلة جداً لمراعاة حاجة المواطنين، وفي ظل رفضهما لأي مبادرات محلية أو إقليمية أو دولية لوقف القتال، حيث يعتقد كل طرف بأنه سيحسم الحرب عسكرياً، متناسين في ذلك التجارب المماثلة وفي مقدّمتها حروب السودان الداخلية العديدة التي امتدت لعقود، إزاء كل هذا، هناك ضرورة قصوى لمجلس الأمن والدول ذات النفوذ أن تدفع عاجلاً في اتجاه إجبار الطرفين للإذعان لصوت العقل، فالمؤسسة الدولية تمتلك تلك الوسائل الناجعة، ولكن لماذا لا تفعّلها، هو سؤال سيظل قائماً بينما يتدهور الوضع الإنساني بشكل مريع.
في ظل هذا الوضع المأساوي، لا يملك المواطن غير أن يصبر ويتدبر أمره في أدنى حالات التعايش، وتُرفع أكف الدعاء على أمل أن تنفرج الأحوال، رحم الله الشهداء وعجّل بتعافي المصابين.

jabdosa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يرفض البعض التغيير ؟! … بقلم: د . احمد خير / واشنطن
منبر الرأي
اَلْمُخَاْدِعُوْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
حمدوك و فرصة لعب دور الشخصية التاريخية .. بقلم: طاهر عمر
بيانات
حركة العدل وا لمساواة السودانية: أمانة المكاتب الخارجية – مكتب اسرائيل: بيان بمناسبة الذكري العاشرة لعملية الذراع الطويل.
منبر الرأي
في الذكرى ال14 لرحيل القائد النقابي المناضل كمرات

مقالات ذات صلة

الأخبار

حركة “عبدالواحد” تثمن قرار مجلس الأمن وتناشد بممارسة أقصي درجات الضغط على أطراف الصراع في السودان وإجبارهم على إقرار وقف شامل لإطلاق النار

طارق الجزولي

معركة الكرامة أم حرب الندامة؟

عاطف عبدالله
منشورات غير مصنفة

المهديون فى السودان فى تاريخنا الحديث .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي

إعتذار النعمان… نحيب لا وزن له

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss