باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

للحفاظ على الترابط الأسري .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 4 يناير, 2024 12:29 مساءً
شارك

كلام الناس
رغم ازدياد ويلات الحرب العبثية في السودان وتداعياتها السالبة على مجمل حياتنا السياسية والاقتصادية والمجتمعية والأمنية إلا ان ذلك لايجعلنا نغفل عن الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والأسرية والتربوية خاصة وسط الأسر التي تبعثرت في شتى أصقاع العالم.
لفت نظري مقال للبروف عبدالله علي ابراهيم بعنوان”شايب العرب يرعوه البهم” تناول قيه مسألة اجتماعية مهمة في ما أسماه علم اجتماع أرزل العمر اثار فيه ظاهرة انقطاع التواصل بين الأجيال نتيجة لما اعتبره الملطشة من وظيفة إلى أخرى بسبب التغييرات السياسية إلى أن انتهت بقطاع كبير منهم للهجرة في بلاد طيره عجمي.
بغض النظر عن العنوان الذي يظلم الشياب ويظلم دول المهجر التي احتضنتهم ووفرت لهم سبل الحياة الحرة الكريمة أتوقف عن المسألة الأهم التي تستجق المزيد من التفاكر حولها ووضع المعالجات اللازمة لها لربطهم أكثر بالمحيط السوداني في دول المهجر وبصفة خاصة بالجيل الصاعد الذي اندمج بصورة واضحة في المحيط المجتمعي العام في دول المهجر.
المسألة الثانية التي أثارها البروف عبدالله في هذا المقال أطلق عليها تعبير إهدار الموارد البشرية التي تعتبر مستودع الخبرة والتجربة والريادة نتيجة لانقطاع التواصل بين الأجيال.
هذه المعضلة ليست فط في دول المهجر إنما هي موجودة وسط الأسر حتى داخل السودان منذ ان انقطعت العلاقة الحميمة بين الجدود والحبوبات، لكنها تتفاقم أكثر في دول المهجر نتيجة لاختلاف لغة التخاطب ودرجات الاهتمام.
هناك تجارب رائدة في بعض دول المهجر حيث تحرص الجاليات السودانية بها على إقامة اللقاءات المجتمعية التي تجمع الأسر بمختلف أعمارهم وتتيح للصغار والشباب فرص المشاركة الايجابية فيها الامر الذي يحقق درجة من التواصل وتبادل الخبرات.
تبقى المسؤولية الأكبر على الأسر واولياء الامور بالحرص على الزيارات الأسرية وحث الناشئة على التحدث باللغة العربية وتعلمها وبث التسجيلات الدينية والمدائح والأغاني السودانية في الييت وفي العربة لربطهم بالتراث والثقافة السودانية دون ان ينعزلوا عن المحيط المجتمعي العام الذي يعيشون فيه.

noradin@msn.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
Uncategorized
ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة
منبر الرأي
أحداث أبا وودنوباوي والكرمك: وصمة عار في جبين الشمولية! .. بقلم: ام سلمة الصادق المهدي
دواء معطل ومخازن مشيدة .. بقلم: حيدر المكاشفي
المذبحة كخطاب متكرر والمُشاهد قارئ بلا ذاكرة ولا اعتراض

مقالات ذات صلة

الأخبار

الشعبي يقاطع مؤتمر الحركة الإسلامية وينفى التدبير لانقلاب عسكري

طارق الجزولي
منبر الرأي

“المصفوفة” .. العودة إلى تسوية الخطوة خطوة .. بقلم/ خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور

لعنة اليمن ولحظة حميدتى (3/3)

رائد مهندس محمد احمد ادريس
منبر الرأي

هل فشل «سيناريو السيسي» في السودان… أم تأجل؟ .. رأي القدس العربي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss