باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بثينة تروس
بثينة تروس عرض كل المقالات

لماذا هجروا بلدان المآذن؟

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2026 11:46 صباحًا
شارك

بثينة تروس
منظر تدافع 60 ألف مهاجر من المغرب، ومحاولة الدخول إلى سبتة الإسبانية في غضون ساعات، وموت أكثر من 57 شاباً غرقًا نتيجة التدافع والفوضى، مشهد يفرض التأمل في ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا من قبل شباب الشعوب المسلمة، هؤلاء الذين تلتهمهم الحيتان وتبتلعهم أمواج البحار، يركبون الزوارق المطاطية وهم يعلمون تلك المخاطر، لكي يصلوا إلى شواطئ الغرب. نعم، الغرب! ذلك الغرب الذي لم تفتر خطب أئمة المساجد والمشايخ ومؤسسات رجال الدين، والمهووسين دينياً، وحكوماتنا الفاسدة، عن تأكيد أنه كافر لا يريد الخير للمسلمين ولا للإسلام، وأنه لا توجد فيه مساجد يعلى فيها اسم الله، وأن حرامه يمحق حلاله، وأن الذين يصلون إليه سيكونون لا محالة ضحايا للانحلال والمخدرات والمثلية والمفاتن الدنيوية، وأن المتمسكين بالإسلام، وبالنقاب والحجاب، سيواجهون الإسلاموفوبيا والاضطهاد. بل لم يتأخر بعض المشايخ في إصدار فتاوى بأن هذه الهجرات حرام شرعاً لأنها تعرض النفس للتهلكة، ولأن المسلمين فيها يعرضون أنفسهم لامتهان الاسلام على أيدي المسيحيين وأصحاب المعتقدات الأخرى، فيهانون وهم الأعلون.
وبرغم كل ذلك، لم تثنهم الخطب، ولا نداءات المآذن، ولا تلك الفتاوى، عن طلب المعيشة في الغرب. بل إن الواقع العملي أضعف التقارير التي تتحدث عن ارتفاع نسبة التدين بين الشباب العربي في سبع دول من أصل تسع، من بينها المغرب والسودان، بحسب البارمتر العربي والبي بي سي البريطانية 11يوليو 2022 وبالطبع، لم يقدم التقرير شرحا لمعنى (الشاب المتدين) ولا كيفية توصيفه، هل هو التدين الأخلاقي أم التدين الشكلي؟ وهذا باب واسع، لأن المتدين الحقيقي مشغول بتغيير سلوكه وأخلاقه، أما المهووس فهو المشغول بتغيير الناس. والحقيقة أن رجال الدين لا يجرؤون على مناصحة الحكام خوفاً من فقدان رضاهم، ولا يتحدثون عن السبب الذي يجعل شباباً في بداية حياتهم، وفي زهرة أعمارهم، بقلوب مخضرة ونفوس طامحة للحياة، يفضلون الموت في سبيل الهجرة. فهم لا يستطيعون الجهر بأن حكام معظم البلاد الإسلامية فاسدون، ودكتاتوريون، وأنظمتهم باطشة، وعاجزة عن الاستجابة لمطالب هذا الجيل في التغيير.
وإذا اتخذنا السودان نموذجاً لحكومة إسلامية تدعي أنها تحكم بالشريعة الإسلامية لإصلاح المجتمع، ومعنية بتفعيل الجهاد الإسلامي، (وبالطبع لا يمارس إلا في مواطنيها وداخل حدودها) نجد أن ضحاياها هم الأجيال الشابة من السودانيات والسودانيين، الذين يموتون في سبيل الوصول إلى الغرب لتحسين أوضاعهم الاقتصادية وتحقيق أمانيهم بالعيش الكريم في ظل المدنية والعدالة والحرية والسلام. وهي ذات المطالب التي نادوا بها بالطرق السلمية، فكان نصيبهم الاعتقالات، والموت، والاغتصابات، والقنص بالبنادق، والمذابح الجماعية، حتى في شهر رمضان المعظم، ثم لا يجد الاخوان المسلمون في أفعالهم حرجاً.
وأكبر ما يثير الشفقة أن هؤلاء الذين يحددون من هو المسلم المتدين، ومن هو الفاسق، يتناقلون، كالببغاوات، المقولة المنسوبة للإمام محمد عبده (ذهبت إلى الغرب فوجدت إسلاماً ولم أجد مسلمين، ولما عدت إلى الشرق وجدت مسلمين ولم أجد إسلاماً) لكنهم يرددونها حفظًا لا فهماً، مع أن بلاغتها تقودنا إلى أسباب نجاح الغرب وإخفاق الشرق الإسلامي، حيث التقدم العلمي والتقني والمعرفي، وبناء مؤسسات الدولة، والاجتهاد في تطبيق الدساتير والقوانين، والحرص على سيادة القانون، والمساواة بين جميع المواطنين، وإتاحة الحريات التي ترعى الحياة المدنية، وتضبط السلوك الإنساني القويم، وتعين على ترسيخ الأخلاق، وهي كلها من صميم مقاصد الإسلام، كما في قول النبي صلى الله عليه (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ومدح الله تعالى لنبيه (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ).
فلو أن الدول الإسلامية التزمت بروح الفهم الديني، بدل الاكتفاء بالعنعنة وعبادة النصوص، لما شهدنا هذا الخراب في النفوس، وهذا التراجع في الأخلاق. لو صلح الناس صلحت حكوماتهم، ولأمكن ردع الفساد، وإيقاف الحروب، وحفظ هؤلاء الشباب الذين هم عمار الأوطان وعماد نهضتها، بدل أن تدفعهم الأوضاع إلى الارتهان للغرب، ومواجهة رحلة قاسية من الهجرة غير الشرعية، بما فيها من مخاطر، وما تفرضه من تحديات، وما تحمله من واقع لا يحترمه قانون الغرب نفسه، ولا يضمن لهم بالضرورة الحياة التي يحلمون بها.
وفي تقديري المأساة الحقيقية ليست في أن هؤلاء الشباب يهاجرون إلى الغرب، وإنما في أن أوطانهم أصبحت تدفعهم إليه دفعا، فالإنسان لا يغامر بحياته عوماً في البحر حباً في الموت، وإنما هرباً من واقعٍ جعل الموت افضل من الحياة، وتصبح قوارب الهجرة المطاطية ابلغ من خطب الجوامع، وكذب الساسة.

tina.terwis@gmail.com

Author
بثينة تروس

بثينة تروس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مظاهرة كبرى أمام السفارة السودانية بلندن
بيانات
وقفة احتجاج أمام السفارة المصرية بلندن بحضور وسائل إعلام عالمية
منبر الرأي
“رسن ” حميدتي: الفوضى بلا ضابط
بيانات
المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام يعلن عن مديره التنفيذي الجديد
منبر الرأي
لا سلام بالانحياز إلى الحرب: بين وحدة الشعارات واختلاف المواقف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل التخلص من الأخوان يحل كل أزمات مصر ؟ .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تاريخ حياتي لبابكر بدري: الإمتاع والمؤانسة … بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

نحو مشروع إطار عام لشباب الثورة (2) .. بقلم: الحسين محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميزان المدفوعات وسقوط النظام .. بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss