باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

لمايو حوتة وليونيو قرنتية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 مايو, 2013 6:40 صباحًا
شارك

مر يوم 25 مايو كعزيز قوم ذل. لا مايو حبيب. ولا في حكاياتنا. وخبا حتى الحماس للعنه. فليس بوسع المرء نسبة بؤس أداء رئيسه إلى الجهل و”طياشة حنتوب” بعد صدور كتاب محمد الشيخ حسين عنه الذي صنف قراءات له في الصحافة الأوربية قال رواته إن نميري يسهر عليها كل ليل حتى مطلع الفجر. ومحمد الشيخ مجتهد كبير وإعادة تقويم نميري مشروعة ولكن . . . “يا راجل!”
بعض هذا الإعياء من التاريخ ثمرة مرة من طرد التاريخ الرديء للتاريخ الجيد. فمنذ عقود استولى مؤرخو أركان النقاش الجامعية على ترويج التاريخ وعلا صوت مكبرات صوتهم على أساتذتهم في التاريخ. وأرتكب هؤلاء المؤرخون الفنيطيقيون، في قول المجذوب، جناية كبرى على التاريخ بتهريجهم به في لغوهم عن الهوية. فأنظر كيف استكتبوا الخليفة عبد الله خطاباً وقحاً إلى ملكة بريطانيا كتب هو غيره وأنبل منه. ولا علاج للتاريخ الرديء بغير ضخ التاريخ الجيد. وأفضل التاريخ ما اتسع ماعونه. فليس كل مايو نميري ولا كل نميري مايو. وربما كان النميري هو أسوأ زاوية لفهم العصر المايوي.
وعليه توقفت عند معان عن مايو في القليل الذي كتب عنها في مناسبة يومها الضَجِر. أعجبني ما كتبه الفاضل عباس عن صراع الشيوعيين والقوميين العرب في مايو. وهو جانب مجهول من تاريخ الحقبة على أنه كان حقيقة لها مترتبات. فالقوميون هم من سعوا لهدم أنساق ثقافية قائمة بيننا. وهو شغل ثوري لولا أنهم بحثوا عن بدائل لها باستنساخ التجربة المصرية. فأطاحوا ببخت الرضا وعدلوا في كتبها بسخف مميز. كما غيروا السلم التعليمي. وقد وقفنا في الحزب الشيوعي ضد “مصرنتهم” لذلك السلم. ونشرتٌ في دار الفكر الاشتراكي، التي كنت مديرها، كتاب المرحوم القدال “التعليم في مرحلة الثورة الوطينة الديمقراطية” (1970) في نقد خطة القوميين والبدائل لها. كما صارعناهم في لجنة تطوير جامعة الخرطوم وأضطروا لإصدار تقرير غير مجمع عليه صار لنا سُبة. فوجدت شخصياً أن ما كتبته، كعضو باللجنة، عن قيمة النشاط السياسي القومي للطلاب قد تحول إلى شيء آخر في التقرير المنشور.
لعل أكبر زلزلة للقوميين للانساق الثقافية هو إصدارهم للقانون المدني في 1971 ل”تخريد” القانون السوداني بإصوله الإنجليزية. فوجده  الحبر زكي مصطفى، النائب العام، إساءة بالغة للمهنية السودانية. وكتب يمسح به الأرض. فساءه أن اللجنة التي وضعته تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته. واستغرب كيف نسمي إستيراد القوانين العربية تحرراً من الإستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي.
أما من أطرف ما رغبت في التوسع فيه عن مايو حبيب فهو شعر الاتحاديين في هجاء مايو كما اقترح السر قدور. ونجم هذه المعارضة بالشعر هو الزين الجريفاوي بالطبع. وتستحق قصيدته “التوينة” أن تذيع. فهي عن سمكة توينة بالبحر الأحمر ابتلعت أحد الخبراء الروس. فمدحها النور: يا سمكة بلادي الحزبك اتحادي. 
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الديون السيادية وأثرها على أجيال المستقبل
منبر الرأي
الدكتور علي الحاج: إعلان فرانكفورت ومسؤولية انفصال جنوب السودان (2) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
منبر الرأي
عبد الله علي ابراهيم والمربع الانجليزي وتجمع المهنيين .. بقلم: عادل عبدالعاطي
نصوص اتفاقيات
نص وثيقة تقاسم الثروة الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أمريكا تضمحل قبضتها الإلكترونية على عالم السايبر .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتابات خفيفة .. أم در الحبيبة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الانتخابات ومؤتمر جوبا وسيناريوهات التحالفات وخارطة (الِبِلّيَة ) الجديدة..! .. بقلم : عمر خليل علي

عمر خليل علي
منبر الرأي

استرداد أموال الخارج .. البيان بالعمل .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss