باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لم خيل الضل على الأريل: لتكتمل الصورة! .. بقلم: د. الواثق كمير

اخر تحديث: 28 أبريل, 2022 9:34 صباحًا
شارك

أمس الأول، في حلقة خاصة بقصائد واغنيات شيخ المبدعين خليل فرح، في البرنامج ذائع الصيت للراحل المقيم السر قدور أغاني وأغاني اختار مقدم البرنامج الأستاذ مصعب الصاوي، ضمن أغاني أخرى للخليل، قصيدة لم خيل الضل على الأريل، التي أول من تغنى بها المطرب القامة بادي محمد الطيب، واداها في الحلقة ابن أخيه الصييت د. محمد دفع الله الطيب (ولاحقا أداها عبد الكريم الكابلي وسيف الجامعة)

في معرض تقديمة للأغنية، اكتفى استاذ مصعب بتعريف عنوان الأغنية، فذكر أن الخليل
قصد ب خيل الضل بنات المدن وب الأريل فتيات البادية. هذا تعريف صحيح، ولكنه لم يفصح عن المناسبة التي جمعت (لمت) حسان الخرطوم مع صبايا الريف.

فالسانحة التي جمعت بين الفرقتين كانت هي حفل الزواج الأول لوالدي، رحمه الله، محمد حاج الخضر علي كمير، والذي ارتجل خلاله خليل فرح القصيدة، في أواخر سنة 1924 في قلب الخرطوم (شمال غرب محطة السكة حديد). وقام بتلحينها وادائها في الحفل الثلاثي المعروف: الحاج محمد احمد سرور، عبد الكريم مختار “كرومة*، والأمين برهان.
وهذه هي القصيدة الوحيدة، من أغانى الخليل في مناسبات الأفراح، التى لم يذكر فيها اسم العريس واكتفى بوصف الحفل وفتياته من الحضر والبادية. وبحكم أن والدي كان الإبن الأكبر لجدي حاج الخضر علي كمير، سر تجار الخرطوم آنذاك، كانت له علاقات واسعة وصلات ممتدة. ولذا، كان الحفل مهرجانا بمعنى الكلمة، مما بهر الخليل وهو يرى في الحلبه هذا المزيج من الحسان. حقا، فقد وصف المظهر الباهي لهذا الخليط متنوع الجمال:

كالجناين تلقى كل حُلّة فيها ورد و نرجسة وفلة
فيهن السلسال شفا العلة فيهن العلة ودوا العلة…..

من الطريف، أنه كان من ضمن المطربين الذين شاركوا في الحفل المطرب عبدالله الماحي والذي كان يغني بطريقة الطنابرة والطمبور بينما كان الثلاثي المذكور يستخدم الآلات الموسيقية الحديثة كمزيكة وهبة – الاكورديون. فما حدث ان حسناوات الحفل، خاصة بنات العاصمة، قد عبرن عن ضيقهن بأداء واسلوب الطنابرة والنغم الذي كان يغني به ود الماحي، وابلغن تبرمهن للعريس. وبدوره، ماكان من العريس إلا أن يبلغ ود الماحي بهذه الشكوى. وحكى لنا الوالد لاحقا أن عبد الله الماحي بعد هذا الحفل عاد إلى شندي واعتكف هناك لفترة مقدرة ولم يرجع إلي الخرطوم الا بعد أن أجاد الغناء بالطريقة الحديثة، اي طريقة الثلاثي.

المصدر: تقديم وتحقيق بروفيسور علي المك لديوان خليل فرح، دار نشر جامعة الخرطوم، 1977

الواثق كمير
تورونتو، 26 أبريل 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
عادل الباز
لو استقال رئيس مفوضية الاستفتاء .. بقلم: عاد الباز
اجتماعيات
ضيو مطوك: فيلم “وداعا جوليا”محاولة جديدة للتصالح والتعافي بين السودانيين في البلدين
كنداكة من جيل التضحيات .. بقلم: نورالدين مدني
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م (12)

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفي من تحالف القوى السياسية السودانية بالمملكة المتحدة وآيرلندا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بروفسور عمر عبد الجبار محمد احمد يرد على نجيب عبد الرحيم: مصطفى دفع الله ليس فاقد تربوي

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

الحيطة العالية (٤) .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرقة ملف انقلاب ٣٠ يونيو .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss