باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

لن يختلف الحال كثيرا … بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 15 أبريل, 2010 6:00 مساءً
شارك

 

الإنتخابات التي تدور رحاها هي حدث في حد ذاتها , فهي تتكرر بعد ربع قرن من الزمان , و فرادتها تتمثل في خوض جل المقترعين من فئة الشباب لها لأول مرة , و أيضا تتمثل في إيقان الناس بالفائز فيها حتى قبل خوضها . إذن هي مكشوفة النتيجة بحكم شيئين ساعدا في ذلك : أولا طعن معظم الأحزاب و المراقبين في نزاهتها , و ثانيا مقاطعة بعض الأحزاب الرئيسية لها سواء مقاطعة كلية أو جزئية . لذلك سوف لا يختلف الحال كثيرا بعد الإنتخابات عما كان قبلها . سوف يظل حزب المؤتمر الوطني مهيمنا , و سوف يظل فرسانه يصولون و يجولون في الميدان الذي لن يتغير هو أيضا .

بذلك سوف يفقد التحول الديموقراطي ركنا من أركانه و هو التداول السلمي للسلطة , فقد دخلت الأحزاب – عدا الحزبين الحاكمين – إلى الإنتخابات و هي منهكة و خائرة و مفلسة جراء التضييق الذي لفها طوال عقدين من الزمان , بينما حزب المؤتمر الوطني يملك المال و التنظيم و التجربة الطويلة في الحكم . كان أمل تلك الأحزاب أن تلتقي في تحالف يمهد لها دخول جولة ثانية في الإنتخابات الرئاسية و من ثم التنافس القوي ضد مرشح حزب المؤتمر الوطني الرئاسي . لكن سحب الحركة الشعبية لتحرير السودان لمرشحها الرئاسي ياسر عرمان كان سببا في تعميق المقاطعة التي كانت فكرة من ضمن أفكار أخر .

كان التشكيك في نزاهة الإنتخابات هو محور إلتقاء كل الأحزاب عدا المؤتمر الوطني , و لكن توزعت بهم السبل في ما يجب عمله . بعضهم طالب بتأجيل الإنتخابات و حينما رفض طلبه قرر مقاطعتها كليا , و بعضهم قاطعها جزئيا , وبعضهم قرر خوضها على كل الأصعدة .الذين قرروا خوضها كانت حجتهم أن يستفيدوا من التجربة و أن يخلقوا معارضة و لو ضعيفة في البرلمان و المجالس الأخرى . أما الذين قرروا مقاطعتها فتعللوا بأنهم يربأون أن يكونوا واجهة لإصباغ الشرعية على نظام الإنقاذ . كان هذا هو رأي حزب الأمة القومي و رأي الحزب الشيوعي .

مكمن الخطورة هنا أنه لا يوجد ضمان من أن النزاهة سوف تكون كاملة الدسم في الإنتخابات القادمة بعد أربع سنوات , خاصة و أن معظم الإنتخابات الأخيرة في كينيا و زيمبابوي و أثيوبيا و موريتانيا و إيران و حتى العراق لم تخل من عدم نزاهة و ربما يتكرر الأمر عندنا بعد السنوات الأربع . ماذا تفعل حينذاك هذه الأحزاب المقاطعة ؟ هل تقاطع مرة أخرى ؟ حينذاك لن يكون لها سوى خيار التصادم مع السلطة . هذا الإشكال هو ما دعا السيد الصادق المهدي أن ينوه منذ الآن إلى إمكانية مشاركة حزبه في مؤسسات الدولة بعد الإنتخابات إذا ما توصلوا إلى صيغة للترضيات , و قد أقر السيد علي عثمان محمد طه هذا المنحى و أشار في حديث له أن الدولة القادمة بعد الإنتخابات لن تكون دولة الحزب الواحد . هذا تقارب لا بد لنا أن نحمده , لأنه سوف يقود إلى الوسطية الحقة و سوف يقضي على كثير من الأفكار المتشددة التي كانت سائدة و التي فرّقت و ملأت النفوس أضغانا . هنا سوف يكون الإمتحان عسيرا لحزب المؤتمر الوطني في مدى حقيقة إنتقاله من الشمولية إلى التعددية و قبوله بالآخر .

لقد شاهدت حملة الرئيس البشير الإنتخابية في جنوب السودان و زياراته لمعظم المدن الكبرى في الإقليم و إقترابه من الأهالي بإرتدائه لأزيائهم التي جعلته يبدو منهم و أكثر قربا لهم من الساسة الجنوبيين أنفسهم . لقد افلح حزب المؤتمر الوطني في عملية التعبئة و الحشد الجماهيري أثناء هذه الزيارات بحكم تجربته الطويلة في العمل التنظيمي و بحكم إمكاناته المادية . لقد عدد السيد الرئيس لجماهير الجنوب مشاريع التنمية التي تم إنجازها بالجنوب كالطرق المسفلتة و الجسور و ترقية النقل النهري و السكك الحديدية و قيام الجامعات و وعدهم بقيام جامعة الزعيم جون قرنق بكلياتها المتعددة ..

هذا جيد , و يمس في دخيلتي ما ظل يؤرقني حقا . أقول إن كنا قد أخطأنا في تحليلاتنا السابقة , و أرجو ذلك , بشأن مؤامرة فصل الجنوب , فإن المطلوب من الرئيس البشير في هذه الحالة أن يثبت أنه يسعى كي تكون الوحدة جاذبة , و أن يعمل بإمكانات حزبه المهولة لتحقيق ذلك في ما تبقى من زمن حتى قيام الإستفتاء في بداية العام القادم .

ليس المهم من يحكمنا , في دولة القانون و الحرية و المساواة و المصداقية و النزاهة و الشفافية , لأن سيف التقويم في كل الأحوال يكون مسلطا . هل يمكن أن تكون لنا دولة فيها مساواة بين المواطنين و فيها نبذ لسياسة التمكين و فيها تشديد على منتهكي المال العام و فيها رفع للمعاناة عن كاهل المواطنين ؟ أرجو ذلك , و لو بعد عقود من الزمان .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المثقف والسياسي: المثقف والجيش وخلاصات عامة
منبر الرأي
من سردية مقتل حميدتي إلى شائعة مرض عثمان عمليات: ماذا يريد الكيزان من السودانيين؟
منبر الرأي
الفكر السياسي الإسلامي المعاصر بين التفسير السياسي للدين والتفسير الديني للسياسة. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
محن سودانيه 19 برنامج أسماء في حياتنا ونجر التاريخ … بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
مصر تؤكد تمسكها بعدم السماح بالمساس بمصالحها المائية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. محمد أحمد محمود: وثلاث مسائل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

تحية للدولة المدنية .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

قصص وأمثال طريفة من التراث العبقري لقبيلة البقارة … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss