باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لن يستطيعوا أن يحلوا محل الثورة .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) منذ زمن ليس بالبعيد قال الفيلسوف الفرنسي سارتر (الآخرون هم الجحيم) واعتقد أن السيد سارتر لم يرد التعميم، وانما أراد أن يخصص فئة أو طائفة أو جماعة أو حزب أو كيانات بعينها.
(2) والسودان كمثال، وانت تنظر الى موارده الطبيعية التي جعلت لعاب الحكم التركي يسيل لها، فغزا السودان كما قال باحثاً عن الذهب وسن الفيل والرجال، أي انه كان يبحث عن الموارد البشرية والطبيعية معا، ثم سار على نهجه ودربه الآخرون، واسوأ هؤلاء الآخرون، هم من جاثوا خلال الديار السودانية، وخلال ثلاثة عقود كالحات عجاف، مظلمات ظالمات، جاثوا فيها من الفساد والمفسدين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ببال أعظم فاسد في العالم، (ياناس في زول بسرق شجرة صندل، اها ديل قطعوا تلك الشجرة المعمرة وباعوها، ديل باعوا خط هيثروا، وحتى الآن ما معروفه نهاية حكاية هيثرو، ديل كل فاسد جامبو استحوذ على مربع أو مربعين في الاحياء الراقية، واعتبر نفسه وريث عزيز كافوري، غايتو الفساد في عهدهم وصل إلى الاضنين).
(3) وأظنك ياعزيزي القارئ، عرفت عذاب المغني وعذاب الشعب السوداني الذي اكتوى بنيران حكم الكيزان، وعانى وقاسى من سوء اداراتهم للدولة السودانية، وتبديد مواردها الطبيعية والحجر على عقولها البشرية من المشاركة في حكم البلاد إلا بعد إعلان انتماؤها إلى الحركة الاسلاموية أو حزب المؤتمر الوطني البائد، حيث صار الولاء للوطني(الحزب) مقدماً على الولاء للوطن السودان، وصار الانتماء للحركة الإسلاموية فيه المغنم والمكسب والربح المادي.
(4) إذا الآخرين الذين هم الجحيم الذي عشنا معهم وبينهم خلال ثلاثة عقود خلت وضاعت هباءً منثورا، هم معروفين بسيماهم، وتعرفهم في لحن القول وفي التشدق بالوطنية وفي المتاجرة بالدين وبالوعود البراقة وفي المكر السيء وحقدهم الدفين على المواطن الاغبش المسكين، وفي التضييق عليه في معاشه، حتى لا يتمكن من رفع رأسه والمطالبة بحياة إنسانية كريمة.
(5) أظنك عرفت أن الكيزان والمتكوزنين، واتباعهم أي اتباع كل نافع، هم الجحيم الذي كان يعيش فيه غالبية الشعب السوداني، ثم جاء من بعدهم خلف ورثوا ذات النهج، ومارسوا ذات الأساليب، الا أنهم هم الانقلابيون، ومناصروه ومؤيدوه والداعمين له من كل الفئات وخاصة مايسمونه الإدارات الأهلية، التي تركت العمل العام و الاجتماعي وانكبت بكل جوارحها على العمل السياسي، الذي فيه ذهب المعز وذهب جبل عامر، فهؤلاء الاكلون والشاربون من كل مائدة، لم نر لهم نفعاً، ولم نشهد أنهم ساعدوا في حل معضلة، همهم واكبر مبلغ علمهم، مصالحهم الشخصية، واليوم هم يزينون للناس حب العسكر، ودعمهم ومساندتهم وشرعنة انقلابهم، ثم يضيقون ذرعاً لثورة ديسمبر المباركة، مع علمهم التام أنه لا يوجد شيء يحل محلها، لذلك ستظل ثورة ديسمبر المباركة ماضية نحو غاياتها، مهما تكالب عليها المنافقون والارزقجية والمنتفعون من بقايا النظام البائد، او من سدنة الإدارات الأهلية أو من الذين يحللون أكل الميتة (الفطيسة) ومساندة السلطة الإنقلابية، تبت يد اعداء الثورة.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صلاح أحمد إبراهيم في رحاب الشعب: أعرفهم، الضامرين كالسياط، الناشفين من شقا: (من أكتوبرياته في “غضبة الهبباي” (1965) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
معاوية نور… الذي سار وحيداً
منبر الرأي
السودان يحتسب أحد رواده، السيد محمد داؤود الخليفة عبدالله .. بقلم: د.محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
موت العدالة .. وقضية الدكتور احمد شفا .. اختطاف الدولة ومليشيات الاسلاميين
منبر الرأي
فقط إسمعوا ما نقول ثمّ ارموهُ بعيداً فنحنُ قد تعودنا التجاهل .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع المهنيين السودانيين – مقترحات عملية لكي يظل فاعلا خلال الفترة الانتقالية ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم .. التمرّد ثقوب في جدار الحكم .. بقلم: طارق الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا عمر .. لا تئد طفلة تنفض الغبار عن لحيتك .. بقلم: سالم أحمد سالم- باريس

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

أزمة تعاطي النخب المصرية مع السودان .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss