باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

لويدز يفضح ويكيليكس ولويس … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2010 10:01 صباحًا
شارك

الخبر الذي اذاعه موقع «ويكيليكس»  حول مليارات البشير يطرح سؤالاً أمام المدّعين ومروّجي الأكاذيب، من أين للبشير هذه المليارات التسعة والخزينة العامة نفسها ليس بها تلك المليارات، ولا الاحتياطات النقدية لبنك السودان بها عُشر هذا المبلغ، فمن أين للبشير هذا المبلغ؟ ليس هنالك منح ولا قروض غربية أو شرقية تمكّن البشير من تجنيب هذا المبلغ. لو سأل المروّجون أنفسهم هذا السؤال البديهي لما سارعوا لتصديق التهمة وترويجها.
ولكن لأن الأكاذيب ليس بوسعها أن تصمد في ضوء النهار، لأنها تروّج غالباً في الأقبية المظلمة لـ «لويس أوكامبو وويكيليكس» فإن صدور تصريح واضح وصريح عن بنك لويدز البريطاني الذي ادّعى اوكامبو أن تلك المليارات أُودعت فيه، كان كفيلاً بتداعي الأكذوبة. قال بنك لويدز: (لايتوفر أي دليل على وجود أموال لديه باسم البشير).
عداء أوكامبو للبشير ليس جديداً وهو عداء لا يليق بقانوني أن ينخرط في صراع سياسي مع دولة بأحط الأساليب مما يؤكد أن ما يسمى بالعدالة الدولية ليس إلا مخلباً سياسياً يخفي تحته أغراضاً شتّى. فبحسب ويكيليكس طلب أوكامبو من سفير أمريكي التحدث عن أموال للبشير بغرض تشويه صورته في الرأي العام !! فبمجرد دخول أوكامبو الى الحلبة السياسية سمساراً لانتزاع الإدانات ضد الرئيس البشير يعني تحيزه السياسي، وبذا ينهي أي صلة له بالعدالة والقانون. ولكن تسريب ويكيليكس لايفضح أوكامبو فحسب، بل يؤكد أن كل الاتهامات التي ساقها من قبل في مواجهة البشير فشلت في تشويه صورة الرئيس البشير أمام الشعب السوداني. وإذا عجزت جهود السيد أوكامبو عن تشويه صورة الرئيس البشير بحجج حشد لها حزماً من الأكاذيب والترهات، ومن ورائه الإعلام العالمي، فإن محاولة تشويه صورة الرئيس البشير بمثل الاتهام الأخير ذي التسعة مليارات لتبدو مضحكة للرأي العام السوداني. وذلك ليس لأنه يتشكك أصلاً في أوكامبو ورهطه، بل لأن السودانيين يعرفون من هو رئيسهم؛ اختلفوا أو اتفقوا معه، فلم يشكك يوما أحد منهم، ولا حتى معارضيه شككوا في نظافة يديه ـ وسلامة ذمته المالية ـ ولا حتى في أحاديث المدينة (التحت تحت).
يبدو أن ويكيليكس الذي عرفت تسريباته بالفضائحية انفضح هو هذه المرة وفضح آخرين. فبدأت دهاليز العدالة عارية عن أية قيمة حين اختلطت بمجاري السياسة وعالمها المليء بالمؤامرات. كثيرون قالوا إن معلومات ويكيليكس بلا قيمة حقيقية، وليس إلا كشفا مبكرا لما يجري في العالم التحتي للسياسة العالمية، ولكن كيف لويكيليكس أو الناقلين عنه أن ينشروا معلومات دون التحقق من مصداقية ما ينشر. فمثلا كان متاحا للناقلين عن ويكيليكس أن يتحققوا من بنك لويدز عن حقيقة ما ذكره اوكامبو في رجاءاته للدبلوماسي الأمريكي، فالصحيفة البريطانية (الغارديان) والبنك تحت سقف بلد واحد، إذا تجاوزنا عن السيد جوليان اسانج مؤسس الموقع الذي يقبع في ذات العاصمة لندن سجيناً!!. لكنهم لم يتحققوا إمعانا في خلط الحقائق بالأوهام والأرقام لتشويه صورة رئيس دولة دون أدنى حياء أو ضمير مهني يقظ. ليس بإمكان  ثرثرة بين دبلوماسيين أن تصبح وثيقة تبنى حولها أحكام تشوّه صور أبرياء وتثير اتهامات بلا ساقين. التسريب المعني فضح ضحالة الدبلوماسية الأمريكية وهزالها وهي تفتح أذنيها كببغاء لترهات اوكامبو، وتضيع وقتها في الاستماع لاتهامات تعرف هي كذبها عوضا عن تركيزها على ملفات مصيرية تخوض في مساوماتها الآن بين الشريكين وبين المتمردين في دارفور والحكومة. الغريب أن أمريكا تعرف أن كرت المحكمة الجنائية غير قابل للاستخدام السياسي إذ تم حرقه باكرا داخليا وإقليميا، فلماذا تهدر وقتها مع اوكامبو؟. نود أخيراً أن نهمس في أذن المعارضة التي تقتات على التسريبات والاتهامات أياً كان مصدرها وقيمتها، أن هذا لن يفيدها فلا يمكن تشويه صورة الرئيس بالأكاذيب، كما يستحيل أن تهزم الحكومة أو المؤتمر الوطني منطلقة من موقع ويكيليكس الإسفيري. خير لها أن تبحث عن بدائل جديدة أكثر جدية تواصل بها معارضتها للإنقاذ بعد التاسع من يناير.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جهاز الأمن يحقق مع الصحفي (علاء الدين بابكر)، ومديرة سجن النساء تقاضي صحيفة (الوطن)
منبر الرأي
الزومه ضايقي .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
منبر الرأي
وادي الشايقية ووطن الجعليين: هبوط اضطراري
باقة ورد!!
منبر الرأي
أيهما أكثر ضرراً ؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

مقالات ذات صلة

عادل الباز

كل ذي ميلة مالها!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ألوان .. كيف يصنع الياسمين عطره؟ … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ماذا تفعل بربك يابايدن؟

عادل الباز
عادل الباز

ماذا تفعل بربك يابايدن؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss