باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ليس دفاعاً عن الإمام ولا عن الحزب .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 يوليو, 2021 10:42 صباحًا
شارك

كلام الناس
أبدأ بشكر مستحق لصديقي الأستاذ جعفر عبدالله الذي أوصل لي هذا الكتاب ومعه كتاب السير جيمس روبرتسون”السودان من الحكم البريطاني المباشر إلى فجر الإستقلال” ووضعهما أمام الباب ووقف على البعد إلتزاماً مقدراً منه بإجراءات السلامة الصحية لمحاصرة إنتشار جائحة كوفيد 19.
لاأخفي عليكم أنني صدمت بعد قراءتي لهذا الكتاب رغم أن مؤلفه الدكتور عمر القراي ذكر في خاتمته أنه لاينطلق من عداء لحزب الأمة أو كيان الأنصار ولا يقصد النيل من شخصية زعمائهم .. إلا أنه في رأيي الشخصي تحامل خاصة على الإمام الصادق المهدي عليه رحمة الله ورضوانه.
أنتم تعلمون أنني لا أنتمي لحزب الأمة ولا لكيان الأنصار لكنني أقدر الدورالكبير الذي قام به الإمام الصادق المهدي في نقل حزب الأمة وكيان الأنصار من مرحلة “الإشارة” والطاعة العمياء إلى مرحلة الإستنارة والمشاركة الإيجابية في الساحة السودانية وفي المحيط العالمي.
لن أتناول هنا ما طرحه الدكتور القراي عن “المهدية” كمسألة دينية مختلف عليها، لكنني لا أدري من أين جاء اتهام الدكتور القراي للإمام الصادق المهدي بأنه كان يهئ نفسه لادعاء أنه المهدي المنتظر الجديد.
أتفق مع الدكتور القراي في أن بعض مواقف الإمام الصادق المهدي السياسيية مربكة، وقد إنتقدت بعض مواقفه السياسية خاصة بعد انتصار ثورة ديسمبر الشعبية قبل انتقاله لرحاب الرحمن الرحيم ولم ألمس منه تغييرا في علاقته معي، بل أشهد بأنه كان يتقبل النقد الذي يسمعه مباشرة في منتدى “بين الصحافة والسياسة” الذي تبناه وحرص على عقده بمنزله ببيت المال بأمدرمان.
إندهشت أكثر من حكم الدكتور القراي على الإمام الصادق المهدي وهو يقول : كانت شخصية الإمام الصادق المهدي على تواضع ملكاتها الطبيعية، إذا ما قورنت بأبويه، تتمتع بقدر كبير من الغرور، والإعجاب بالنفس، والعجز عن رؤية الخطأ، أو تقبل النقد!!.
تعلمون مسبقاً أنني مع ضرورة الإصلاح الحزبي في كل الأحزاب ولا أستثني حزب الأمة الذي يتكالب على زعامته من خرجوا عليه في العهد البائد، ويطمعون في قيادته في هذه المرحلة المهمة في تاريخ السودان.
كما أنني من أنصار فصل الإمامة عن زعامة الحزب بل ومن الداعين لإبعاد القداسة الدينية، والعقائدية السياسية”أيضاً”عن كل الأحزاب، وإلى ضرورة إشراك الكنداكات والشباب في عملية الإصلاح الحزبي المنشود دون تجني على الرموز السياسية التاريخية أو المعاصرة.
ليس هناك زعيم سياسي معصوم عن الخطأ ومن حق المواطنين في كل حزب تقييم أداء زعمائهم ونقدها والمشاركة في إختيارهم ديمقراطياً ومراقبتهم ومحاسبتهم دون تجريح او إساءة، مع رفض كل أنماط القداسة بما فيها القداسة السياسية في الأحزاب العقائدية الصماء التي تجاوزها الزمن.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
مجلس التخصصات الطبية ، ماذا دهاك !!؟؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
المعلومة و أزمنة المتاهات
العبودية الطوعية في الإسلام السياسي: قراءة في فلسفة الهيمنة
الجدل لا يكون : أي من الأطرف بدأ الحرب ، إنما متى وكيف يحاكم الطرفان علي مجريات أحداثها الكارثية

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كل صباح أنا جرحي بيزيد يا زولة … ترنيمة الفقد والنزيف المستمر

محمد صالح محمد
الأخبار

بابكر فيصل: هذا رأي في الحركة الإسلامية في السودان، معظم قيادات الحركات المتطرفة في المنطقة خرجت من عباءة الإخوان المسلمين ولا توجد تجربة إسلامية سياسية ديمقراطية  

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إجلاء بري للسودانيين باليمن خلال يومين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الانقاذ) ردت الجميل لدارفور بالموت والدمار لأكثر من 10 سنوات مستمرة .. بقلم: خالد عبدالله- ابواحمد

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss