باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

لِمَاذَا اسْتَقَلَّت ياقراى !! .. بقلم: محمد الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 9 يناير, 2021 10:20 صباحًا
شارك

كُلَّمَا قَرَأْت اسْم القراى طَاف بذهنى ذِكْرَى ذَلِك المناضل الَّذِى فَقَدْنَاه مَوْلَانَا بابكر القراى وَهُوَ أَخٌ دُكْتُور القراى وبابكر ذَلِك الْقَاضِى الْعَادِل الوطنى الشُّجَاع الْعَالِم الَّذِى كَانَ فِى أَوَّلِ كشوفات الْقُضَاة المفصولين تعسفيا وَقَاد نِضال الْقُضَاة المفصولين تعسفيا ضِدّ الْإِنْقَاذ حَتَّى تَوَفَّى لِرَحْمَةِ اللَّهِ كَمَدًا مَنْ ظَلَمَ الْإِنْقَاذ الَّذِى مارسته عَلَيْهِ وَعَلَى رِفَاقِه وَكَان لاَبُدّ لِى أَن أَعْرَج لَاحَى ذِكْرَى القراى الْآخَرِ ثُمَّ أَدْلَف لِمَوْضُوع الدكتور القراى الَّذِى كُنْتَ أَتَمَنَّى أَنْ يُصْمَدَ وَلَا يستقيل وينسحب مِنْ الْمَعْرَكَةِ فِى مُوَاجِهَة الْكِيزَان كُنْت أَتَمَنَّى أَنْ يَقُود هُجُومًا مُضَادًّا ضِدِّهِم وَيَصِرّ عَلَى كِتَابِ التَّارِيخ فِى الْمُقَرَّر فالكيزان ياقراى وَمَن خِلَال تجاربنا مَعَهُمْ إِذَا هَجَمَتْ تقهقروا وَإِن تَرَاجَعَت هَجَمُوا فَبِمُجَرَّد تقديمك للاستقاله جَمَعُوا بَعْض الْمُرْتَزِقَة مِمَّن يرشونهم بِالْمَال وَسِيرُوا مظاهرات هَزيلَة حرقوا فِيهَا صورك أَلَمْ أَقُلْ لَك أَنْ التَّرَاجُع لَا يُفِيدُ مَع أَخَوَان الشَّيْطَان وسيستمرون فِى الْهُجُوم عَلَيْك وَعَلَى حِزْبُك حَتَّى بَعْدَ انسحابك وسيلاحقونكم وَأَخْشَى مااخشاه أَن يستقيل دُكْتُور مُحَمَّد الْأَمِين التّوَم وَزِير التَّرْبِيَة فَنَكُونُ قَدْ هَزَمْنَا أَنْفُسِنَا بِأَنْفُسِنَا وهربنا مِنْ الْمَعْرَكَةِ . . . . . . . . . وَهَل فَات عَلَيْك ياقراى أَنَّنَا فِى شَهْرِ الصمود شَهْر يَنايِر الشَّهْر الَّذِى أَعْطَانَا فِيه الْأُسْتَاذ مَحْمُودٌ نَمُوذَجًا للصمود عَلَى الموْقِفِ حَتَّى الْمَوْتُ وَهُوَ يَرْفُض التَّرَاجُع وَيَصِرّ عَلَى مَوْقِفِهِ بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ مِنَحٌ فِرْصَة للتراجع حَتَّى آخَر لَحْظَة وَلَكِنَّه اخْتَارَ الْمَوْتَ عِوَضًا عَنْ التَّرَاجُع وَرَأَيْتُه يَتَقَدَّم نَحْو الْمَوْت بخطاً ثَابِتَةٌ بَل وَيَبْتَسِم وَهُو يُوَاجِه الْمَوْت وَبِهَذَا الْمَوْقِف خَلَد مَحْمُودٌ نَفْسِهِ فَقَدْ سَجَّل مَوْقِفًا لِلتَّارِيخ وَأَعْطَى الْعَالِم دَرْسًا فِى الصمود مِنْ أَجْلِ الْمَوْقِف حَتَّى الْمَوْت وَكُنْت أَتَمَنَّى فِى هَذَا الشَّهْرِ يَنايِر الَّذِى قُدِّمَ فِيهِ الْأُسْتَاذ رُوحُهُ مِنْ أَجْلِ الثَّبَاتُ عَلَى الموْقِفِ أَنَّ تُعْطِينَا ياقراى مَثَلًا آخَر لِلثَّبَات عَلَى الموْقِفِ وَلَكِن اخْتَرْت التَّرَاجُع وَتَقْدِيم الِاسْتِقَالَة وياليتك تَرَكْت حمدوك ليقيلك كَانَ ذَلِكَ أَشْرَفَ لَك وماكان سيفعلها فَهُوَ أَضْعَفُ مِنْ أَنَّ يقيلك وَكَان سيختار الِاسْتِقَالَة لِأَنّ التَّرَاجُع يُشْبِهُه وَلَا يشبهك ياقراى فَمَا عهدناك متراجعا أَنْت ورفيقك دالى وَكُنْت أَتَى دَائِمًا لِجَامِعِه الخُرْطُوم لأتمتع بِرُؤْيَة الْكِيزَان يَهْرُبُون دَائِمًا مُنْهَزِمِين مِن مواجهتكم ولأَوَّلِ مَرَّةٍ أَرَى جمهورى يَتَقَهْقَر إمَام أَخَوَان الشَّيْطَان وَأَنْتَ تَقُولُ فِى خِطَاب استقالتك “انى أَجِد نَفْسِى غَيْر مُسْتَعْد لِلِاسْتِمْرَار فِى حُكُومَة جَاءَتْ بِهَا ثَوْرَة شَعْبِيَّةٌ ثُمّ ضَعُفَت إمَام الْمُكَوِّن الْعَسْكَرِىّ ورضخت إمَام فُلُولٌ النِّظَام المدحور وَرَأَت دُونَ الرُّجُوعِ لشعبها أَنْ تَسْلَمَ الثَّوْرَة الَّتِى مهرت بِدِمَاء الشُّهَدَاء لُقْمَة سَائِغَةٌ لفلول النِّظَام البائِد وَقَوَّى الْهَوَس الدينى والتطرف الْأَعْمَى ” ماقلته فِى خطابك كَان يدفعك لِلتَّمَسُّك بمنصبك وَإِلَّا تُرْضَخ إمَام فُلُولٌ النِّظَام المدحور وَتَنْسَحِب كُنْت أَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ تَأَلَّمَت لِلْمُشْهِد لِذَلِك كُتِبَت واتمنى ياقراى مادمت اخْتَرْت التَّرَاجُع والانسحاب أَن تَنْسَحِب مِن الْمَشْهَد السياسى كَكُلّ وَتَسْتَرِيح

omdurman13@msn.com

Author
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
حفريات لغوية: الجذور المشتركة بين العربية والانجليزية.. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
الأخبار
قبل التفكيك..الحزب البائد يسحب أموالاً وممتلكات بـ”المليارات”
الإعلام من مشاهير المجتمع الي مجتمعات النجوم؟
منبر الرأي
كمبالا كمبلت ؟ الخروج من ثنائية كمبالا إلى قومية هايدلبرج ؟ (4) .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا اعددنا لمرحلة ما بعد البشير.؟؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروف الطيب زين العابدين في ذمة الله .. بقلم: د.عبدالمنعم أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعبنا بدون قمبور أيها القوم !! .. بقلم: عمر خليل علي موسي / الدوحة

عمر خليل علي
منبر الرأي

حادث مدينة لقاوة الذي لم تسمع به حكومة الخرطوم !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss