باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

مأزق حمدوك الخاص والعام .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2019 9:48 صباحًا
شارك

 

غالبية المؤشرات المحيطة بالدكتور عبد الله حمدوك تومئ على أنه ليس خياراً سيئاً. التحدي الأكبر أمام الرجل يتجسد في قدرته على إثبات أنه خيار جيد إن لم يكن ممتازاً. هو يأتي مسبوقاً برياح من الإطراء المشبّعة بسحائب الخبرة ومكللاً بباقات من الإشادة المعززة بسندات التأهيل في مدارات خارجية. إذ يعود الخبير الإقتصادي إلى الوطن فإنه يهبط الخرطوم وسط عاصفة من الرهانات بتحقيق مكاسب على الصعيد الوطني بإدارته في ضوء تجربته الإقليمية العريضة. تلك مؤشرات وضعته محط إختبارات وتحديات ذاتية خاصة وشعبية عامة.

رئيس الوزراء المكلف يلج بحراً متلاطم الأمواج في ظروف مناخية ليست مواتية لإبحار سلس. في الوقت نفسه يضج الرصيف بحشود من الواقفين والمتسكعين على الرصيف تطلعاً، ترقباً أوتربصاً. أعباء ثقال ملقاة على كاهل الرجل. هو يواجه إمتحانات قاسية متعددة المصادر والمناهج يطالبه شعب متعدد المنابت، الرؤى والأهواء بنجاح باهر في زمن ضيق متراكب. لا أحد من بين كل المحتشدين له الصبر لمنح الرجل فرصة من مثقال ذرة لتبرير التلكؤ أو التعثر في تقديم إجابات حاسمة ونهائية على الأسئلة الوطنية العالقة.

ما من أحد مهموم بفرص التجانس بين أعضاء فريق حمدوك المطالب ببلوغ القمة. في مباراة شرسة ضد الزمن. قدرات أضاء الفريق تصبح بالضرورة ضمن مسؤولية الرجل رغم مصادرة حقه المشروع في الإختيار الحر المتاح أمامه أو المفروض قسراً. كل طيف اليمين لن يقنع بحنكة كارل شميت “السياسة فن التمييز بين العدو والصديق”. كما لن ينتفع حمدوك أمام اليسار بحكمة لينين “السياسة فن الممكن”. كلاهما يتناسيان عمداً مع سبق الإصرار ان إدارة حمدوك الهجين تصارع دولة أخطبوطية غير مرئية على أرضية رثّة متهالكة.

من يذكًر هؤلاء وأؤلئك أنها ليست حكومة طليعة ثورية، كما هي ليست مجموعة متسقة القناعات والقدرات على مغالبة الضغوط أو المصادمة. بل فلاحها الآني يتحقق في مدى قدرتها في النجاح من أجل إستكشاف مفاصل قواها ومهابط ضعفها داخل بناها الذاتية بغية العمل بروح الفريق الموحّد.

غدا يتناسى كل المتصارعين على مقاعد السلطة التنفيذية أننا نرث دولة استباحت المؤسسات العامة حد تحويل عديد منها ملكية خاصة. هي دولة بددت إمكانات الإلتزام الوظيفي كما جففت ضمير النزاهة المهنية داخل دولاب الخدمة المدنية. غالبية الشعب ظل أسيراً لماكينة إعلامية كل غاياتها تسويق كارريزما القائد الزائفة بديلاً لتكريس المؤسسية على كل المستويات.

سؤال الساعة أمام حكومة الثورة الأول يتمثل في من أين يبدأ العمل؟

ربما يتشكل التحدي الجوهري للعهد الجديد في إنجاز مزدوج على مساري التحرير والتعمير. تحرير الدولة من ربقة السلطة الثيوغراطية الأوليغارشية مؤججة النعرات الضيقة، تحرير الوطن من النزاعات المسلحة، تحرير السياسة العامة من منهج إعتماد الآليات الأمنية في المعالجات السياسية والإقتصادية. هناك حاجة ملحّة لتحرير الشأن الثقافي من الهيمنة السياسية. ليس المهم في هذه المرحلة الإنشغال بمسألة فصل الدين عن الدولة بل الأهم التركيز على قضية المزاوجة بين الدولة والعلم بغية إستهلال مشواراللحاق بعصر الإقتصاد الرقمي.

إذا تجمّل الحراك الجماهيري الواعي صانع الثورة بالأناة فإن جمهور الشعب المتعطش لرؤية أحلام التغيير واقعاً لا يملك طويلاً من حبال الصبر. ثمة عناصر متربصة تسعى حتماً للإستثمار في الهامش بين القدرة على الإنجاز وبطء التنفيذ. على حكومة حمدوك الوعي المبكر بأنها ستواجه موجة من الحملات المطلبية العاجلة. من غير إحداث تقدم على الجبهة الإقتصادية لا جدوى للحديث عن التحرير. المشهد السوداني يعج بالمظاهر السالبة بدءً من اهتراء البنى التحتية مروراً باستفحال بؤر البؤس وإنتشار جيوب الأمراض انتهاءً بتكدس البطالة.

على منظمات العمل المدني بما في ذلك النقابات المهنية التحلي بوعي يكبح تطلعاتها لجهة تحسين الوضع المعيشي على نحو يخفف الوطء على الإدارة الحكومية ذات الأرضية الهشة. من المفترض أن لدى طاقم حمدوك الحد الأدنى من إرادة إحداث تغيير جذري في حياة العباد. لكن القدرات الموروثة من العسكر ورجال الأعمال في عهد الإنقاذ لا يعين على تثوير حياة الناس في حيز زماني مثقل بالأعباء الحياتية اليومية. من المهم في بدايات هذه المرحلة الإنتقالية إعادة بناء وترميم الطبقة الوسطى من منطلق قناعة بأهمية دورها في قيادة التغيير المرتقب على نحو آمن سلس. صحيح للشعب عامة بما في ذلك الفقراء حقوق على الدولة في الطعام، العلاج، السكن، التعليم، والأمن، لكن الطبقة الوسطى القائدة وحدها تملك إقناع الشعب بجدولة التطلعات. لحمدوك وحكومته بما تطرح وتؤدي القدرة عى استقطاب محاور الطبقة الوسطى.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الباشمهندس الصادق موسي عامر وعبير الامكنة
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
قوات الدعم السريع وآفاق الديمقراطية في المرحلة الانتقالية في السودان .. بقلم: استيفن أمين أرنو/نيروبي
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
الأخبار
ياسر العطا يحدد (4) شروط للتفاوض مع الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقسام أغسطس 1964م في الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

يا لفظاعة وقساوة هذا الاعلان ، يا لفظاعة وقساوة هؤلاء الارهابيين الاشرار الاوغاد …!!!؟؟ .. بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطة التعليم في السودان بين عامي 1949 و1956م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

حوافز المغتربين !! .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss