باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مأساة برلماناتنا: تراجي نموذجا .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الوظيفة الرئيسية للسلطة التشريعية هي مناقشة مقترحات القوانين والموافقة عليها أو رفضها او تعديلها .. للأسف الحكومة تعتقد ان البرلمان مكان لكب النفايات فهو ليس أكثر من وظائف تمنح لكل من هب ودب ، وسواء كان ذلك البرلمان الإتحادي ام البرلمانات الولائية .. لذلك فإن أغلب من في هذه البرلمانات لا علاقة لهم بالقانون وفنيات تشريعهة وأصوله كعلم ومبادئه التي يجب ان تراعى .. وحتى القلة التي تمتلك شهادة في القانون نادرا ما تكون قد مارسته بل أن أغلبهم لا يعرف حتى اسماء القوانين السودانية ، بل ولم يحصلوا حتى على شهادة المعادلة إما لعدم نجاحهم أو لارتكازهم في التوظيف على ثقل قبلي ، تم كب نفايات كثيرة على السلطات التشريعية من غير المؤهلين لمناقشة وصفة طعام ناهيك عن مناقشة مشروع قانون ، وعلى سبيل المثال ما الذي يمكن أن تناقشه شخصية كتراجي مصطفى عن القانون؟ إن البرلمان ليس فقط مؤسسة سياسية همها محاسبة السلطة التنفيذية إنه أيضا ومن أساسيات عمله هو سن القوانين.. للأسف البرلمانات هذه لا هي تستطيع أن تحاسب السلطة التنفيذية لأن هذه الأخيرة هي من عينهم ، ولا هي بقادرة على مناقشة مقترحات القوانين بشكل فني دقيق وعميق . كان الأجدر بالحكومة وهي تقوم بهذه التعيينات أن تلتفت الى ضرورة ان يكون المرشح لهذه الوظيفة البائسة على الأقل حاملا لشهادة معادلة مهنة القانون ، على الاقل ليكون لديع معرفة بأساسات المنظومة القانونية للدولة ، أما تتم تعيينات بهذا الشكل الفوضوي فإن مزيدا من القوانين البائسة التي لا تراجع ولا تناقش بل يبصم عليها بالعشرة ستكون هي نتاج هذه البرلمانات.. كيف يكون من يناقش ويسن هذا القانون غير حامل لشهادة المعادلة في حين يطلب ممن يطبقه من القضائين الجالس والواقف الحصول على هذه الشهادة.. بعض البرلمانيين لا يعرف كتابة اسمه ، وبعضهم لا وزن له ، وبعضهم لا مهنة له ، يتم تعيينهم من قبل الحكومة لتحقيق ترضيات سياسية .. فتخرج الينا تشريعات غريبة عن المنظومة القانونية للدولة ولا تتفق مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بل وحتى صياغتها ركيكة وبالغة السوء .. صحيح ان هناك لجان لسن القوانين لكن المراجعة والمناقشة البرلمانية هي التي تنظف القانون مما قد يعتوره من انتهاك للدستور او مبادئ العدالة .. هؤلاء الذين عينتهم الحكومة في البرلمانات المختلفة ، ماهو دورهم الحقيقي سوى رفع أيديهم بالموافقة على كل شيء..ثم اثارة ضجيج حول قضايا انصرافية كإعلان حضور فقط ..

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان .. وطن الحدود نفديك بالأراوح نجود وطني
منبر الرأي
السودان بعد الحرب: كيف ينجح في تجاوز التركة الثقيلة؟
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منى عبد الفتاح
بدائل غذائية بقرارات فوقية .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
واجب …. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

همس جنون نخيل نسيجي اماراتي! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

قوش وآخرون جرد حساب!!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

أثر – قصة قصيرة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَرهيْبُ باريس والعِـلّةُ الخافـية .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss