باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

مؤتمر إعدام الإعلام ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 25 يونيو, 2014 5:51 مساءً
شارك

إنتهت التظاهرة الإعلاميّة الحكوميّة الدعائيّة ، المُسمّاة ( المؤتمر القومى الثانى لقضايا الإعلام ) ، والتى أُقيمت فى الفترة من 9 إلى 25 يونيو الجارى ، بمجلس الوزراء ، تحت شعار (( نحو إعلام حُر..مسئول .. ومتطوّر )) ، وقد جاء هذا المؤتمر ( الثانى ) بعد سنوات عجاف ، من إنعقاد ( الأوّل ) وقد ظلّ و مازال الشأن الإعلامى الحكومى و” الخاص ” يقبع ، تحت السيطرة الكاملة لإرادة جهاز الأمن ، إذ بقى تُحاصره التوجيهات والقرارات والتدخُّلات الأمنيّة ، دون أن يقول هذا المؤتمر- بلغة واضحة وصريحة – ” البغلة فى الإبريق” ، أو ” تك لغنماية المك ” على قول المثل السودانى الشهير ، الذى إستشهد به السيد الصادق المهدى ، بعد أن خفّفه ليصبح جهاز الأمن ( نعامة ) بدلاً عن ( غنماية ) ، ومع ذلك ، أودى به  قوله الصريح ، إلى السجن حبيساً ، ليُصادر حقّه فى التعبير، فى إنتقاد ( قوات الدعم السريع ) لأنّ صاحب  (البلف )، وفى هذا الحالة،  يُمكن أن نطلق عليه ( بلف الحُريّات ) قد أمر بإعتقال السيد الصادق ، وأضاف  مُهدّداً ” البلد دى بلفها عندنا ،نحن أسياد الربط والحل ..مافى ود مرة بفك لسانو فوقنا ..مُش قاعدين فى الضُل ونحن فازعين الحرابة ..نقول أقبضوا الصادق ، يقبضوا الصادق .. فكّوا الصادق ، إفكُّوا الصادق ، زول ما بيكاتل ، ما عندو راى “..وباقى حديث (المجمجة ) الذى قاله العميد ( أمن جنجويد) “حميدتى “، لمليشياته عن الحكومة  و( الجيش ) معلوم ومُوثّق ، فلا داعى للتكرار !.
نعود لمؤتمر قضايا الإعلام ، فنقول دون أن ندّعى رجماً بالغيب : إنّ توصياته ، حول حريّة الإعلام ، سيتم تأويلها ، لصالح حق جهاز الأمن ، فى تكريس كبت وقمع و وأد الصحافة والإعلام ، تحت ” بلف ” (المهنية والحرية والمسئوليّة ) ، وهذا حديث مكرور وممجوج و ( مُحوّر ) عرفه وخبِر أهدافه وغاياته ، مجتمعنا الصحفى الحُر ، وشعبنا الذكى اللماح، ولا يحتاج فيه إلى ( درس عصر ).
ودون أن نُقلّل من جهد من آثروا المُشاركة فى هذه التظاهرة (المُترفة ) ، سواء بإفتراض ” حسن نيّة ” المُنظّمين ، أو لتأكيد نظرية ” سك الكضّاب ، حتّى الباب ” أو ” لشىء فى نفس يعقوب ” ، نستطيع أن نصل لإستنتاج موضوعى – مبنى على الشواهد وعلى ما سبق تجارب مع ( مؤتمرات الإنقاذ ) –  ستكون محصّلة كُل الجهد ” جعجعة  بلا طحن “، أو ” صفرُ على الشمال ” لأنّ فاقد الشىء ، لا – ولن – يُعطيه ، ولأنّ الإعلام الحُر،  له شروط ، لا تنطبق – البتّة – فى منظومة الإنقاذ الإعلاميّة، ولا يُمكن الإلتفاف عليها بدعاوى ” المسئوليّة ” التى يُقرّرها ويُحدّد سقفها جهاز الأمن ، لتصبح فى هذه الحالة ، قولة حق يُراد بها باطل…ولكل هذا وذاك ، سيقود هذا المؤتمر ” المخجوج ” إلى إعدام الصحافة والإعلام، وليس حُريّتها وتطويرها، بأىّ حالٍ من الأحوال !. وغداً ستتّضح الحقيقة ، لكل من يُراهن على صدق شعارات ومؤتمرات الإنقاذ !. 

faisal.elbagir@gmail.com
//////

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اولاد دفعة (9) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
منبر الرأي
نتفق على (لماذا) ونختلف في (كيف): حوار حول إخراج السودان من المأزق .. د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
الوهم المريح
المجتمع السوداني ومشهد الانقسام .. بقلم: فيصل محمد صالح
دموع مريم المنصورة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ضحك القدر (الحلقة الثانية): وهم الهوية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

بين يدي التغيير في السودان (5) : الوعي المضاد.. في وصف الطبقة الجديدة .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية وظلمها للنوبة وجنوب كردفان … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

العِد

إبراهيم الدلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss