باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مالك عقار: اجتماع البرهان وحميدتي المرتقب يناقش مخرجات اتفاق جدة .. لم تصل إلينا أي دعوة لعقد اجتماع مع “تقدم”

اخر تحديث: 3 يناير, 2024 7:02 مساءً
شارك

قال مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إن الاجتماع المرتقب بين قائدي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جيبوتي سيناقش تنفيذ ما تم التوصل إليه في اتفاق جدة.

وأضاف أن ذلك يشمل خروج قوات الدعم السريع من المدن والمساكن والمقرات المتواجدة فيها، على أن تلي ذلك مراحل تفاوضية أخرى لوقف الحرب، كما اعتبر الاتفاق الذي وقعه قائد الدعم السريع مع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، اتفاقا بين شريكين.

وقال عقار لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) اليوم الأربعاء “لم يتم بعد تحديد موعد لاجتماع جيبوتي، بعد أن تم إبلاغنا من منظمة الإيغاد رسميا بإلغاء الاجتماع الذي كان مقررا نهاية الشهر الماضي”.

وأضاف “نحن أكدنا على شروطنا، وقلنا بصريح العبارة إنه لا تفاوض إلا بخروج الدعم السريع من المساكن ومن المؤسسات ومن المدن، بما في ذلك مدينة ود مدني، وأيضا المدن التي يحتلونها في دارفور”.
وسيطرت قوات الدعم السريع قبل أيام على ولاية الجزيرة، وعاصمتها ود مدني، ، وأحكمت قبضتها على أربع ولايات في إقليم دارفور غرب السودان من أصل خمس ولايات بما في ذلك فِرق ومقرات الجيش، إلى جانب سيطرتها على أجزاء واسعة من الخرطوم وإقليم كردفان.

وقال عقار “سنناقش في جيبوتي تنفيذ اتفاقية جدة، أي خروج الدعم السريع من المساكن ومن المقرات ومن المؤسسات الخدمية المتواجدين فيها ومن المدن، وهذا هو الاتفاق”.

وتابع قائلا “وإذا حدث ذلك، ستكون هناك مرحلة ثانية وثالثة ورابعة، وما زال أمامنا فترة زمنية لوقف الحرب وفترة زمنية أخرى لإنهائها”.

كانت قوات الدعم السريع وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) قد أعلنتا أمس الثلاثاء توقيع إعلان “أديس أبابا” في العاصمة الإثيوبية من أجل وقف الحرب في البلاد.

ووفقا للإعلان، فإن قوات الدعم السريع مستعدة لوقف الأعمال العدائية بشكل فوري وغير مشروط عبر التفاوض المباشر مع الجيش السوداني.

وقال الإعلان إن مشروع خارطة الطريق وإعلان المبادئ يشكل “أساسا جيدا لعملية سياسية تنهي الحرب في السودان”، مضيفا أن (تقدم) ستطرح التفاهمات المتفق عليها مع قوات الدعم السريع على الجيش السوداني لتكون أساسا للوصول لحل سلمي ينهي الحرب.

اتفاق بين شريكين
وتعليقا على الإعلان، قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني لوكالة أنباء العالم العربي “التوقيع الذي حصل بالأمس هو اتفاق بين شركاء، حيث أن (تقدم) والدعم السريع شريكان، وهما جسم واحد في جسمين، ولا شيء جديد في ذلك”.

وأضاف “أما إجراء لقاء بين (تقدم) والحكومة السودانية، فليس لنا علم به، ولا ندري ما هي (تقدم)، هل هي جسم سياسي؟ لا علم لنا بذلك”.

ووصف الأشخاص الذين وقعوا إعلان أديس أبابا مع الدعم السريع أمس بأنهم “هم الحاضنة السياسية المعروفة للدعم السريع، وهم داعمون لتمرد الدعم السريع”.

وأكد أنه لم تصل إليهم أي دعوة لعقد اجتماع مع (تقدم)، وقال “سمعنا عنها فقط كما سمع الجميع”.

وحول موقفهم في حال وصول دعوة للاجتماع مع (تقدم)، قال عقار “عندما نصل إلى هذا الجسر سوف نقرر إذا كنا سنعبره أو لا نعبره”.

وجدد رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، اليوم الأربعاء، دعوته قيادة الجيش السوداني إلى “لقاء عاجل” لبحث سبل وقف الحرب في البلاد.

وقال حمدوك عبر منصة إكس “أجدد اليوم دعوتي إلى قيادة القوات المسلحة للقاء عاجل نتدبر فيه سبل وقف الحرب وإنقاذ بلادنا من التفتت”.

واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل نيسان بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت فيه الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

وتسبب الصراع في مقتل أكثر من تسعة آلاف وتشريد أكثر من ستة ملايين داخل السودان وخارجه، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

المصدر: الحدث.نت

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكرى المئوية الثانية لمجزرة نهر النيل (حملة الدفتردار) .. بقلم: احمد الحسن عبيد
منشورات غير مصنفة
العوض المسلمي الكباشي ؛ سيبقى ابدا فينا .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
قصة أغنية بدور القلعة: حسناء القلعة تهزأ بالشاعر أبو صلاح: الأغنية التي أشعلت التنافس بين وردي ومحمد الأمين! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
“رسن ” حميدتي: الفوضى بلا ضابط
بيانات
القضاة الوطنيون: لا لإعادة القضاة الامنجيه وقضاة الدفاع الشعبى للسلطه القضائيه

مقالات ذات صلة

الأخبار

محامو الطوارئ: متابعة لملف المفقودين والمخفيين قسرياً .. “سانجو” وصابر أسماعيل وعاطف عثمان معتقلون في التحقيقات الجنائية

طارق الجزولي
الأخبار

اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إطلاق سراح 31 مدنياً في دارفور وتسليمهم للسلطات السودانية

طارق الجزولي
الأخبار

في بيان صادر عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: الاتفاق الذي تم لا يُغير حقيقة أن قادة الجيش السوداني نفذوا انقلاب .. يجب محاسبة أولئك الذين يسعون لتقويض مستقبل السودان

طارق الجزولي
الأخبار

قرقاش: تقرير مجلس الأمن يدحض مزاعم جيش السودان ضد الإمارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss