باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما الذي أسرى بالبرهان من الشتم وعرّج به إلى الإذعان .. بقلم: عادل عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

adilelrahman@gmail.com

نهار الأربعاء كان يتحدّث بلسان فرعونٍ صغير وهو لم يزل في المهد، يتحدّث عن كم هم صبروا على المعتصمين (بحبل الثورة) وهم يستقبلون الأجانب في الساحة، يتجاذبون معهم أطراف المؤامرات. وطبعا مثل هذا الحديث (أنّ قوى الحريّة والتغيير لها أجندة خارجيّة) قيل أكثر من مرّة وبأكثر من لسان ـ لسانه هو نفسه وحميدتي والكباشي، ولم يكن خافيا أن سَوْق مثل هذه “المهاترات” كانت بغرض تنفيذ فضّ الإعتصام والتملّص مما إتفق عليه الطرفان. ولقد صرّحت بذلك قوى الحريّة والتغيير أيضا أكثر من مرّة، وكان المجلس الإنتقامي ينكر ذلك ويؤكّد بأنّ لا نيّة لديهم لفعل أيٍّ من هذه الأعمال. ثمّ كان ما كان.
الآن أخذ يعلن ـ متجرّسا ـ بأنّهم على أتمّ إستعداد للعودة إلى المفاوضات مع قوى الحريّة والتغيير (تحديدا) وبدون شروط، ما هكذا يتصرّف الفراعنة الكبار. فأنتم ما يخيفكم أوّلا أنّ جمرة الثورة ما زالت متقدة، وسرعان ما إستجابت الجماهير في مناطق السودا لدعوة “القوى” وخرجت كما كانت تخرج منذ ستة أشهر؛ ثانيا أنّ إجتماع الإتحاد الأفريقي سينعقد بعد سويعات، وسيجمّد عضويّة السودان وفق الجدول المحدّد، والإتحاد الأوروبي مستعصم ببروكسل.
فحديثك بأنّكم لن تقبلوا بأيّ تدخلات أجنبيّة، هأنّكم تُذعنون لها. وأنتم أوّل من جلبها حين ذهبتم إلى مثلث الأمارات، جدة ومصر. فعلتم ذلك بدون تفويض من الشعب، أيْ بالكلام المدني قبل تشكيل السلطات في البلاد: التشريعي، السيادي والتنفيذي. أيْ بالمدني كدة بدون أيّ صفة رسمية.
فكونك تهدّد بالأمس وتلحس كلامك بالصباح، فما هكذا يفعل الفراعنة.. فأنت الآن ستكون مسؤولا أمام الشعب وقواه الثوريّة عن كلّ ما أدخلت فيه البلاد والعباد ونفسك من وعصة.
بعد ده نجي للكلام الجد: بتقول عن الشباب المعتصم أنّهم أتوا بالقوى الأجنبيّة والجواسيس والمخابرات والمنظمات وشنو كده ما عارف.. إنته يا زول بيصحّك..؟ إنته لو ما الشباب ديل القاموا بالثورة كنته حتكون وين الآن، سوى في حظيرة البشير تلعق في حذائه وما بتقدّر ترفع عينك تعاين ليهو ـ ليك كم سنة بتعمل في كدة، غير تنفيذ الأوامر. بتشتم شباب وشابّات الثورة يا البرهان وعايز تعمل فيها راجل بعد أن قتلتوهم وهم عُزّل في جنح الظلام بكلّ جبنٍ وخِسّة؟
طيّب نشوف الرجالة دي الليلة حدّها وين:
من خوفك من الجيش الإنته فيهو فريق أوّل، أتيت بمليشيا الجنجويد قطّاع الطرق المجرمين الرئيسم مطلوب للمحكمة الجنائيّة الدوليّة ليكونوا بديلا للجيش السوداني وللشرطة. والكل الآن بيقولوا أنّ الحل والربط بيد حميدتي لا بيدك أنت، والكل شايفين الجنجويد الذين أصبحوا يسيطرون على العاصمة.. أها الوضع ده حيكون كده على طول ولّه عندك ليهوا حل، لأنّ لا أحد سيقبل بهم، لا مدنيين ولا عساكر ولا مجلس السلم العالمي حتى؟ فمن مسرح اللامعقول (ده سمعته بيهو) أن يصبح ناس العاصمة فجرا ليجدوا عشرة ألف مجرم مددجين بالسلاح الثقيل والخفيف يسدّون عليهم أنفاسهم ويحصونها.. ومن مسرح العبث (ده أكيد ما سمعته بيهو) أن يجدوا الشرطة والعسكر ما سائلين فيهم!
أها حتسوي شنو، فحميدتي من أمامك والعساكر من خلفك.. يلا ورينا الرجالة حتكون كيف؟ أنا غايتو بنصحك تقول لحميدتي طالعني الخلا.. والشعب سيكون الحَكم.
ما نورتنا مشيت تشاد تعمل شنو، مزيد من الجنجويد أم ماذا؟
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال
منبر الرأي
مصطفى سعيد .. بقلم: د/ أمير حمد برلين
منبر الرأي
الخرافة و التفكير الخرافي: قراءه نقدية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
دموع لقمان و حل قضية شرق السودان (2) .. بقلم: د. عمر بادي
منشورات غير مصنفة
السفير المصري بالخرطوم: مصر لم تنقطع يوما عن أشقائها بدول حوض النيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تــركيــا التـي أحـبـبـت! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الايديلوجيا … الثيولوجيا.. والمواقف .. بقلم: ايمان بلدو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد على الأستاذين الكريمين: رزق والرزيقي .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

الفنان المرحوم/ الامين عبد الغفار( فارقنا اعز الناس) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss