باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بين هونديسا وعتريسا .. أكثر من سؤال .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

===============
أقوي المخابرات الأفريقية والعربية، فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كانت في السودان واثيوبيا ثم تأتي مصر والأردن في المراتب التالية حسب تصنيفات المراكز الأستخباراتية العالمية في ( الكي.جي.بي) الروسية ، و ( الاف.بي.أي) الامريكية وقتها ، وبشهادة الخبراء الذين عملوا في تلك الأجهزة من خلال مذكراتهم وحواراتهم الأعلامية ومنهم السفير السوداني السابق ( اللواء عثمان السيد) .
ثم ضعفت هذه الأجهزة ولم تعد فاعلة بذهاب رعاتها عن سدة الحكم، نميري في السودان، ومانجستو في اثيوبيا …ثم زادت ضعفا بسبب عدم تطويرها واعتمادها علي فلسفاتها القديمة ومنها الاغتيالات والتصفيات السياسية.
وحتي هذه الاغتيالات يتم تنفيذها بطريقة مستهجنة ومكشوفة كما حدث في المحاولة الفاشلة لاغتيال حسني مبارك..
هذه الأساليب البالية في انشطة المخابرات العربية والأفريقية لازالت مستخدمة رغم امكانية كشف منفيذيها ومن يقف من خلفهم من الدول والأفراد…اما لخصومة سياسية او تحقيق أهداف اقتصادية او حتي لأثارة الفوضي والاضطراب في دول الجوار لأسباب مجهولة.
ولكن الشاعر اامغني الاثيوبي هونديسا لم تكن له خصومات سياسية بسبب خصومة بلاده بدول حوض النيل بشأن بناء أو تشغيل سد النهضة…حيث ربطت معظم التحليلات بين حادثة اغتياله والخلافات المصرية الأثيوبية حول سد النهضة…فما الذي حمل الرئيس الأثيوبي ( أبي أحمد) علي تبني هذا الاعتقاد دون التفسيرات الأخري؟
هناك عدة سيناريوهات مترابطة ، سابقة ولاحقة، ربما تكون مؤثرة في تصور الرئيس الأثيوبي للربط بين اغتيال الفنان الاثيوبي ( هوندوسا) و(عتريسا) المصري.
تبدا هذه الهواجس مع اغتيال مهندس سد النهضة الفنان المبدع ( سيمنيو باكالا) الذي تم اغتياله بذات السلاح والطريقة داخل سيارته.كما حدث لاحقا للفنان الجماهيري ( هونديسا) …فالقاتل ربما يكون هو نفس القاتل في الجريمتين…وقد سبق الاتهام بوجود الدور المصري لتعطيل تنفبذ المراحل الصعبة من بناء السد..وقد قام بهذا الدور المصري بالانابة المعارضان للحكومة الاثيوبية ( جوهر محمد ) و ( باكالا قربا) المقبوض عليهما الان علي ذمة التحقيق في اغتيال ( هونديسا) بالاضافة الي دورهما في قيام الاضطرابات الحدودية بين أثيوبيا والسودان في الفترة الماضية .
ويبقي السؤال قائما حول الدور المصري في أغتيال الفنان الأثيوبي ( هونديسا) ..وما الذي يمكن ان تكتسبه المخابرات المصرية ذات
التأريخ الطويل ، في القيام بمثل هذه الاساليب المكشوفة والعالم كله علي دراية بالخلافات المصرية الاثيوبية حول سد النهضة؟
نعم..من المبكر جدا ان نربط بين حادث أغتيال (هونديسا) الاثيوبي و( عتريسا المصري) ولكن من السهولة جدا الربط بين حادثة الاغتيال ووجود أكثر من لاعب ..فهناك أكثر من جهة أقليمية يهمها جدا عدم الاستقرار السياسي والقبلي في أثيوبيا ، وليس بالضرورة أن يكون سد النهضة هو السبب الوحيد.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
موقف الأستاذ علي أحمد إبراهيم من د. النعيم (٤ – ٤) (أ) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود/رفاعة
منبر الرأي
“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (15- 18) .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
مآلات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي … بقلم: د. أمين شرف الدين بانقا
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
استقلال السودان: نضالٌ وطني أم استقلالٌ تفاوضي؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عهد الشحادين الوبيل ولى يا مصطفى إسماعيل .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

فتاوي الفقهاء: (التحلل) للمتأسلمين ! والموت للمعسرين! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

ايام في اثيوبيا (1/3): (ابي أحمد) .. هل هو نموذج للقيادات الجديدة في افريقيا؟ .. بقلم / علي عثمان المبارك

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة (لا للإرهاب الأوربية) تدين بشدة إرهاب الدولة الذى مارسه المجلس العسكرى السودانى ضد قناة الجزيرة القطرية !

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss