باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الجزولي
كمال الجزولي عرض كل المقالات

ما حدث للسودان من خطوات أولى نحو التنمية والتطور .. بقلم: الطيب مصطفى محمد

اخر تحديث: 19 مارس, 2009 5:34 مساءً
شارك

 “على سلبياتها” هو توفيق من الله وصبر من الشعب الكريم الصفات 
لقد خرج علينا الدكتور مستشار الرئيس بتصريح مثير للجدل في توقيت ومرحلة مفصلية يمر بها السودان وهو يواجه ذورة التصعيد العالمي المستهدف لوحدته والنيل من خيراته ، في وقت نحتاج فيه أكثر من أي وقت مضى إلى التلاحم الشعبي الذي يمثل طوق النجاة للسودان مما يحدق به من مخاطر ومآلات مدمرة.
لقد رأى العالم كله وقفة هذا الشعب الأبي وتلاحمه مع رئيسه ورمزه مما أدة إلى حدة التشدد التي كانت سائدة في العالم لأنه يدرك تماماً أن شعب السودان عصي على التركيع والتطويع وأنه لا يخاف ولا يهاب الموت في سبيل الدفاع عن كرامته والزود عن ترابه. هذا الشعب الذي نسي في غمرة هذا المصيبة التي ألمت بالبلاد كل مآسيه وأحزانه ومعاناته وجراحاته وإختلاف البعض منه مع النظام وقف في ملحمة وطنية رائعة خلف الرئيس حتى قال عنه بعظمة لسانه أنه لم يكن يدرك أن هذا الشعب يحبه لهذه الدرجة .
هذا الشعب النبيل الذي قال عنه السيد إسماعيل ما قال بعد أن حاول التنصل منه من باب أن الشينة منكورة ، لا ينكر أن ثورة الإنقاذ قد أنجزت العديد من مشاريع التنمية والبنية التحتية وحققت معدلات نمو إقتصادية معتبرة والدليل على عدم نسيان الشعب لهذه الإنجازات هو صبره على الكثير من المظاهر السلبية التي صاحبت السنين الطويلة لحكم الإنقاذ والتي بدأت بخطيئة الإستيلاء على الحكم بالقوة والتأسيس لمنطق القوة بدلاً من السير على معارج الديموقراطية ومروراً بإحالات الصالح العام وإعدامات الضباط ممن حاولوا السير على طريق الإنقاذ وإعدامات تجار العملة ومروراً بالنماذج العديدة للمحاباة والثراء الفاحش لأصحاب الحظوة والولاء وإنتهاءاً بالمعالجات الخاطئة لمشكلة دارفور …. إلا أن هذا الشعب الحصيف من خلال قراءة متوازنة رضي بالحال الذي إن قارنه مع ما سبقه وجده أفضل ثم الخوف من المجهول والتوجس مما هو قادم كان عنصرا آخر دفع الغالبية الصامتة في البلاد إلى إيثار الصمت والمراقبة وإلا فإن هذا الشعب الجسور لن تخيفه هروات الشرطة ولا غازاتها المسلية للدموع ولا دبابات الجيش عند مداخل الكباري  وهو الذي حطم كيان أعتى الديكتاتوريات في زمانها.
ان ما قدمته ثورة الإنقاذ من إنجازات يعد من باب الواجب وليس المن والأذى لأن هذا الشعب هو أيضاً الذي سمح لهذا الوزير أن يكون على قمة أرفع وظيفة في البلاد وأن يجوب العالم شرقاً وغرباً بإسمه ويظهر على أشهر وسائل الإعلام التي نعتها بالغباء فهل كان يعتقد أنه كان يفعل ذلك رغماً عن طوع الشعب وفوق إرادته ، ثم إن تلك الموارد التي تم بها بناء بعضاً من أسس الدولة العصرية هو ملك خالص حر لهذا الشعب وليس من جيب أحد ثم أن هذا الموظف الذي وظفته الدولة أخذ حقه كاملاً غير منقوص ” دون تفصيل” .
إن الموقف الحالي الذي يعيشه السودان ليس له من مخرج إلا بالوقفة الصلبة التي رأيناها لهذا الشعب الكريم النبيل وها هو ذا الصادق المهدي الذي نافح وعارض النظام ردحاً من الزمن يقول ” البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك” وحتى الأحزاب اليسارية كان لها موقفاً مشرفاً لأنها أدركت أن الوقت الآن هو وقت التلاحم وسد الأبواب حتى لا تأتي الرياح فتقتلع كل السودان. مرة أخرى أدرك هذا الشعب وحتى الذين كانوا يجاهرون النظام بالعداء من أمثال غازي سليمان وغيره سموا وترفعوا عن كل الجراحات ووحدوا كلمتهم خلف الرئيس ومهروا بالدم وثيقة العهد على الدفاع عنه حتى الموت ، هذا الشعب الذي فعل ذلك هل يستحق أن نقول عنه أنه كان شحاتا … وهل إذا حدث حقاً أنه عانى الأمرين في عيشته هل يستحق أن يتم نعته على الملأ ” ونحن أصبحنا نعيش في عالم صغير جدا” بأنه كان يشحت ، فمن الذي تسبب في ذلك أليسوا هم الساسة فلماذا لا يوجه المستشار حديثه عن الساسة الفاسدين لماذا لا يتخير وينتقي الكلمات وهو أبو الدبلوماسية وأن يقول بكل شجاعة أن الشعب السوداني صبر علينا وتحمل أذانا له وترفع عن أخطاءنا ووقف معنا حتى وفقنا الله إلى ما نحن فيه اليوم من تغيير ومن تنمية . أليس ذلك بتوفيق من الله ثم بوفقة هذا الشعب وصبره معكم . أم أن كل الذي حدث وعلى علاته هو من محض ذكائكم وإنما أوتيتموه على علم عندكم….
الطيب مصطفى محمد – جدة
 tayeb5566@hotmail.com 

الكاتب
كمال الجزولي

كمال الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اولاد المخلوع عمر البشير يوصلون السودان لحافة الهاوية .. بقلم: محمد القاضي
منبر الرأي
المؤتمر الوطني يقنن لعنصريته تجاه دارفور … بقلم: صلاح شعيب
قُم للمعلّم (على حيلك).. أيها الانقلابي الكسيح !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي والطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسساتهم بسبب الحرب
هايكو لا للحرب 2025

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمهورية الموية أولادها وجماهيرها .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي.. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطبة الاتهام أمام محكمة الرأى العام .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية هل تعيد شريط قانون الانتخابت

علاء الدين محمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss