باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متأسفون: السودان ليس موجوداً في المنظومة ! .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2022 10:56 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hitmail.com

من دون انجرار مفرط وراء ما تعرف بنظرية المؤامرة، مع ان المؤامرة هي في الواقع، أمر مشاهد ومحسوس في الحياة وفي الطبيعة ، ظل ملازماً للبشر والعجماوات على حد سواء منذ أن برأ الخالق جل وعلا هذا الوجود. وتبقى المؤامرة في ابسط تعريف لها، تعني التدبير الحصيف من اجل جلب منفعة او دفع ضرر، ويُلجأ اليها غالباً من اجل محض العيش، وحفظ النوع والنفس والمصالح، بدليل ان الفاظا مثل: المؤامرة والائتمار والمؤتمر كلها تخرج من مشكاة دلالية واحدة، اذ انها جميعها مشتقة من كلمة ” الأمر ” والسعي لتحقيقه وبلوغه، مع اختلاف في الوسائل، والاحكام القيمية التي قد تنعت بها تلك الوسائل ما بين نبيلة واخلاقية ومشروعة، أو وسائل أخرى خبيثة او غير اخلاقية وغير مشروعة، وهلمً جرا، ولكنها تظل في نهاية المطاف وسائل تآمرية ملبية لمصلحة من يمارسها ويتلبس بها، اود ان الفت الانتباه الى امر غريب لاحظه كثير من المواطنين السودانيين المنتشرين في ارجاء العالم الواسع مؤخراً ، وخصوصا عندما يمثلون امام بعض المسؤولين في عدد من المرافق الرسمية والخدمية لاتمام بعض الاجراءات او التمتع ببعض الخدمات ، فيفاجأون بقول الموظف المسؤول لهم عندما يفصحون لهم عن جنسيتهم وهويتهم السودانية، بان بلادهم السودان، هذه الدولة التي تعتبر من اقدم الدول والامم التي ظهرت على وجه البسيطة، اسمها غير مدون في سجلات المؤسسة او المرفق المعني Not in the system وقد حدث هذا ليس لسودانيين زوار او مقيمين بدول الغرب مثلاً، وانما حتى في بعض البلدان العربية والافريقية ذاتها، غالباً بسبب هذه العولمة الغلابة التي أطرت الناس جميعهم اطرا في قالب واحد، واذهلت حتى الشعوب المتجاورة والمرتبطة ببعضها بعضا بأكثر من آصرة عن انفسها وجيرانها واخوانها الخ، وجعلتهم يتبعون كل ناعق اعتباطا، وينكرون اخوتهم ثلاثا قبل صياح الديك. فهل نحن امام فصل جديد من التآمر على السودان ، حتى في اسمه وذكراه وحقه في الوجود!!؟، يا ساتر يا حفيظ .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اَلْخُذْلَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
حول مقتل أسامة بن لادن .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
حان وقت جرد الحساب .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
الرئيس مبسوط مني .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
لو كان زندي واريا أو كان لي ذهب المعز .. بقلم: صالح فرح

مقالات ذات صلة

الأخبار

17% من ضحايا الحكم العسكري أطفال

طارق الجزولي

بداية الصراع الحقيقي والإستهداف الشخصي بإستخدام الأساليب المصرية التي لا تشبه السودانيين مع إبنة عضو لجنة إزالة التمكين .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

محمد زاهر أبوشمة
منبر الرأي

حمدوك .. الأوصفوك .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لو أن جيشنا وأمننا واهنين أما سنكون فريسة لعقار وعرمان!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss