باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوقوف على كتف المدينة.. (المشتهون)! .. بقلم: غسان علي عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ghassanworld@gmail.com

في ظل الحبس الاختياري الذي يعيشه إنسان السودان، داخل حيز يطلق عليه مجازاً مدينته المحببة (فلكل منا أم درمان تعجبه وتقيده)، يعتقد بل وتترسخ في ذهنه صور جامدة بلا روح، لطبيعة ما يمكنه العيش به وعليه، ومن حسنات هذه الشرور أن تمتلئ بالدهشة كلما قررت الهروب من المعاقل الأسمنتية (شن طعمها!) نحو التفتيش.. فهي راحة غريبة تستسلم لها روحك بعد أن تعبر بسيارتك حدود مدينة كل همها أن ترتجل، ترتجل كل شيء حتى وجودها، وبالتأكيد وجودك في جوفها المُر..

وانت تعبر بوابة المدينة خاصتك.. تلتقط آخر أنفاس مشتبكة مع بتاع الدكان.. الزحمة في الفرم (الفرن).. بوليس الحركة قادم نحوك بعد أن يؤدي دور يوليوس قيصر في شكسبير الإنجليز.. يحمر ليك عيونو.. (الرخصااا!) تهديها له فيمرر نظره فوقها كماسحة ضوئية وظيفتها اكتشاف الأسباب التي من أجلها جعل لكل شيء رقم سري.. حتى الجسد.. وعند أول انعطافة خارج التفتيش تبدأ روحك في التفتيش عنك من جديد.. وتدير لها كل كؤوس الأمزجة المتصالحة.. وحينها فالميزة التي تؤهلك سودانياً أن تتعامى عن السببية وتكتفي بترديد عبارة ( الله يهون يا سلاااام..) هي حكاية من القدرية المتصفة بشيء من المبدئية..

هذا فإن في كل رحلة يقوم بها الواحد منا خارج المدينة المسماة قانونياً بالعاصمة، يعثر في طريقه على معاني أخرى للحياة، أناس مشتولون في كسب الرزق، يفعلونها دون التفاتة لقيم الحداثة المزيفة. إن إنسان السودان طليق المدن وبانيها بذائقته لا يحتاج إلى قاموس من الاصطلاحات التجارية.. فلا رغبة عنده في تحسين جودة بضائعه.. ولا ضرورة البتة في المناداة عليها بصوت عال، فالمنافسة هنا محكومة بالمزاج المُرقم لكل مستهلك.. فالجميع يختارون جهدهم في كسب الرزق دون منازعة.. ولا خوف حتى من بتاعين المحلية!! الله يهديهم..

فـ(المشتهون) من ناسنا بره المدينة لا يستخدمون لغة مرمزة أو خاصة، بل أن ماء حلقهم مرطب بسبب قلة الكلام إلا في مظانه.. إنهم لا يكلفون أنفسهم البتة في إجراء أي عملية للبحث عن مقدمات؛ المقدمات التي يرهق إنسان المدينة المفترضة فينا نفسه في تقليب دلالتها طمعاً منه في مكسب سريع ينفق بصورة أسرع.. إن مسائلهم الوجودية لا تنتظر سارتر ولا كيرجارد.. هي كده.. زي ما الله خلقها..

وعند أول مطلب لك خارج المدينة.. تعرف كيف أن (المشتهون) ينتهون من المعنى بالطلب المباشر (أي عندنا جيب تلفونك- صاحبة دكان صغيير لكنه مشحون بالعاطفة، تضع فيه صاحبته ألسنة الخلق جميعهم لتطعمهم من لبن الحداثة ومشتقاته – التلفون في الشاحن يشحن كلو بـ1 جنيه.. خلاس.؟!، ورغم ضيق دكانتها إلا أن خلق الله مكدسين كبروفة سريعة ليوم الحشر.. فهي تشحن لهم تلفوناتهم “رسل الحداثة” بالكهرباء ولكنهم يمتلئون بكهرباء أخرى..، وهي مع العرض توزع ابتسامة ثابتة متماهية مع نظرات الخلق الكُتار الواقفين لكنهم يعلمون أنها ستعطي كل ذي حق حقه.. ورغم ذلك لا تعبر هذه البسمات عن شيء سوى اللطف المشحون برقة فطرية متجاوزة لفلسفة الجسد والطاقة..)..

هذه المدينة التي نبقيها في دواخلنا مخادعة جداً، بل ومكابرة بناسها وبلاهم.. فهم إما متسلقون على الكتف دون سبيل لعقلها المختفي حتى عنها.. وإما يتساقطون برغبتهم في خدعة الرغائب لأمة.. ما بلغت حتى الآن فطامها من خصوصيتها.. لكنها برضو تتشابى في شلاقة منقطعة النظير نحو المعاصرة أم كراعاً بره!!

ghassanworld@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف كان النقل الأعمى للمناهج خطرا على التعليم؟
منبر الرأي
6 سنوات تحت الأرض (2-3): خِفت من المرأة خدلجة الساقين حين تحدثت عن الشاعر المجهول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
البشير: الحوار مشروع لبناء دولة ديمقراطية حديثة
الرسام العالمي عبدالرحمن التكينة يقيم معرضه التشكيلي (ملامح من بلدنا) بنادي السودانيين بالبحرين
إخوان السودان وحركة طالبان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في رواية ” ترجمان الملك ” للدكتور عمر فضل الله .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

بناء سلام السودان والفصل السادس من ميثاق الامم المتحدة .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

نبايع السودان سيدا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بروتوكولات ملالى ايران (2) بقلم: علاء الدين حمدي

علاء الدين حمدى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss