باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

مجانين الطريق العام! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 16 يونيو, 2009 3:43 مساءً
شارك

منذ فترة طويلة ظل محتار حائراً في ظاهرة مجانين الطريق العام، تساءل محتار: من هم مجانين الطريق العام؟ وهل يمكن التعرف عليهم بسهولة؟ وما هي مخاطر الاحتكاك بهم ؟ وما هي أحكم طريقة لتجنبهم؟ جاءت الإجابات بصورة متلاحقة وكأنها كانت جاهزة في دماغه ثم تلقت فقط أمر الخروج والتدفق في كل الاتجاهات!

 

مجانين الطريق العام هم صنف من قائدي السيارات غير الناضجين مرورياً، فإذا كنت مستعجلاً وأردت توصيل امرأة على وشك الوضوع إلى مستشفى الولادة فقد تجد نفسك في سباق خطير مع أشخاص اعتقدوا لأسباب غير معقولة أنك قمت باستفزازهم استفزازاً شديداً مفاجئاً بسبب تخطيك لسياراتهم التي يديرها مركب النقص أو يحركها جنون العظمة ، وإذا لم تكن عاقلاُ بما فيه الكفاية وتوقف سيارتك على جانب الشارع ولو أدى ذلك إلى ولادة طفل على قارعة الطريق فربما يحدث لك ما لا يُحمد عقباه وتجد نفسك في قسم الجراحات الخطرة أو في إحدى المقابر النائية!

 

أول علامات مجانين الطريق العام هو أنهم يقودون سياراتهم على أساس أن الطريق العام هو ملك لهم وليس لغيرهم حق المرور فيه ، وكل من يفعل ذلك فسوف يُواجه على الفور بإرهاب ميكانيكي مصحوباً بزعقات مدوية أو صيحات حانقة لا تخلو عادةً من بذاءات متعمدة! ثاني هذه العلامات هو استعدادهم للدخول في تحديات مميتة مع أشخاص ليس لديهم أي سابق معرفة بهم ولا تربطهم بهم أي مصالح أو عداوات مشتركة! أما أخطر علامات مجانين الطريق العام فهو ارتياحهم المرضي حينما يفشون غلتهم في الحديد أو في سائقي الحديد بعد أن يتوهموا أنهم أحرزوا نصراً ما على شخص خيالي يمكن ألا يلتقوا به مجدداً في أي مكان!

 

همهم محتار لنفسه: لعل أحكم طريقة مجربة للتعامل مع مجانين الطريق العام هي أن يعتقد السائق أنه العاقل الوحيد في الطريق العام وأن جميع السائقين مجانين وأن يتذكر دائماً أن الحكمة المرورية لا تعني فقط عدم ارتكابك للأخطاء المرورية بل تعني أيضاً قدرتك على اتيان ردود الأفعال السريعة العاقلة على الأخطاء المجنونة غير المتوقعة التي قد تقع في أي لحظة دون سابق انذار من سائق فاقد للرشد المروري، الحكمة المرورية لا تقتضي الركون إلى حسن نية لأن حسن النية الذي يأتي في غير موضعه هو الطريق المعبد المفضي لأفظع الحوادث المرورية ، لذلك لكي تصنف في زمرة عقلاء الطريق العام وتظفر بالسلامة المرورية لنفسك ولمن هم بصحبتك لا يكفي أن تلتزم بالقوانين المرورية بل يجب أن تعمل ألف حساب لأخطاء مجانين الطريق العام وتعمل على تجنبها بأقصى سرعة في الوقت المناسب وإلا طارت صواميل سيارتك أو صواميل عقلك وتشتت على الأسفلت بدون أي مبرر على الإطلاق!

  

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

 fsuliman1@gmail.com   

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الدكتور أحمد السيد حمد.. في رحاب الله .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة
من هو أواكس عمر؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
قراءة بين السطور: لقاءات الثلاثية (البرهان/حميدتي) .. بقلم: د. ابراهيم الصديق علي
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة الرقص والغناء السياسي! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لا صوت يعلو فوق صوت امر القبض … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

خطيبة الخاشقجي اكبر الخاسرين برحيله تنعي حبها الكبير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الجماعات الباطنية احتلت السودان .. وتتربص السعودية والخليج ومصر … بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss