باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

الجديد في يوم العمال

اخر تحديث: 2 مايو, 2009 5:52 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

   

     منذ ان تم الاعتراف بيوم الاول من مايو كيوم عالمي للعمال ظل العالم يحتفل به سنويا علي مستوي الدول و النقابات و الجمعيات العمالية و المناصرة لحقوق ” الطبقة العاملة ” ، او علي مستوي النقابات و الجمعيات او علي أي مستوي اخر، لكن الحقيقة الثابتة ان يوم العمال العالمي او عيد العمال اصبح من الثوابت التي لا يمكن تجاوزها. يعود ذلك لاهمية الطبقة العاملة و ارتباطها بالحداثة و حركة الحقوق و الحريات منذ ان دخلت المجتمعات البشرية مرحلة التصنيع الي حين دخولها عصر تكنولوجيا المعلومات و عولمة الاقتصاد و رأس المال. حقق العمال الكثير في مسيرتهم الظافرة نحو التغيير نحو الافضل و تحقيق حياة كريمة للكادحين و كان الاداة الماضية في الصراع بين ” العمل”  و “رأس المال” هي النقابات العمالية و سلاحها الاشهر هو الاضراب ، بالاضافة الي الحركات الاحتجاجية المختلفة التي تم اتباعها و معظمها حركات ذات طابع سلمي و مطالب مشروعة.

 

      لكن بالرغم من انضباط الحركة العمالية في غالبيتها الاكبر و طبيعتها السلمية و مطالبها المشروعة الواضحة فانها لم تجد الاستجابة المناسبة من الرأسمالية في كل عهد و مكان و قوبلت بالقمع و التنكيل و انكار الحقوق و المراوغة و الخداع بل و الاستغلال الذي وصل الي حد الاهانة البشعة في كثير من الدول. و للاسف الشديد فان القمع و التنكيل و عدم الاستجابة للمطالب لم يحدث في ظل الانظمة الديكتاتورية و الشمولية او انظمة العالم الثالث فحسب و انما حدث ذلك ايضا في اعرق الديمقراطيات مثل بريطانيا و في ” البلدان الحرة ” التي تؤمن بالحقوق المدنية و تدعي رعايتها لحقوق الانسان مثل فرنسا و الولايات المتحدة الامريكية و في ايطاليا و المانيا اللتان شهدتا أسوأ انواع الانظمة السياسية التي عرفها التاريخ أي النظامين الفاشي و النازي . ازدهرت الحركة العمالية مع ظهور المعسكر الاشتراكي الي النور بعد الحرب العالمية الثانية و مع صعود حركات التحرر الوطني و استطاعت الحركة العمالية انجاز الكثير علي المستويين الاقتصادي و الاجتماعي كما استطاعت ان تسجل اختراقا سياسيا قويا ارتبط بحركات الحرية و التحرر و الدفاع عن الحقوق و المكتسبات. دفع ذلك العديد من القوي السياسية الي ان تسمي احزابها بالمسمي العمالي و استطاعت بذلك الحكم في العديد من البلدان و عبر الانظمة الاشتراكية و الديمقراطية و حتي في ظل انظمة شمولية. الشواهد علي ذلك كثيرة و ما زالت مستمرة حتي اليوم في بريطانيا و المانيا و العديد من الدول الاوربية و الاسيوية و في افريقيا و امريكا اللاتينية.

 

     ما هو الجديد في مناسبة يوم العمال العالمي للعام 2009م؟ لقد جد الكثير ، اول المستجدات الازمة المالية العالمية التي ادخلت الاقتصاد العالمي في ركود شامل و تسير به نحو هاوية الكساد. تم تشريد ملايين العمال كما تم افقار اكثر من 40 مليون انسان بسبب تلك الازمة. ثاني المستجدات التي ليست ببعيدة من الازمة المالية تعاظم دور الدولة في الاقتصاد و تدخلها للتنظيم و المراقبة و بالدعم بل و وصل الامر الي التأميم . مستجد اخر مهم وهو وصول اول رئيس اسود الي البيت الابيض الامريكي مصحوبا بامال كبيرة في التغيير. اما اهم المستجدات في السودان فهو خصخصة مشروع الجزيرة و هو موضوع لنا عودة له باذن الله. إذن الطريق لا زال شاقا و طويلا امام نضال الحركة العمالية الذي دخل مرحلة نوعية جديدة مع العولمة و ثورة المعلوماتية و مع مستجدات الازمة المالية مما يبشر بظهور ادوات و اسلحة جديدة في الصراع  من اجل حياة افضل للكادحين في كل مكان. و كل عام و عمال العالم في حال افضل

 mnhassanb@yahoo.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(بنات الفيس بوك) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

عبدالخير صالح .. وجوزيف لاقو .. أيضا عصيان .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاعتماد علي المجتمع الدولي وحده دافع لبقاء النظام .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

ترامب .. تسلم الايادي .. بقلم /طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss