باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

مجلس الأمن يطالب بإسقاط البشير … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 22 مارس, 2011 7:48 صباحًا
شارك

القرار الذي أتخذه مجلس الأمن والذي يجيز فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا هو قرار يجيز استخدام العمل العسكري لحماية المدنيين و التصدي لقوات القذافي التي بدأت في قتل المدنيين من خلال قذف المدن بالطائرات و الأسلحة الثقيلة هذا القرار سابقة تنذر كل الديكتاتوريات في المنطقة العربية التي لا تتردد في قتل ألاف المدنيين و المحتجين من أجل بقاء أنظمتهم الديكتاتورية في السلطة و هي رسالة واضحة جدا أن العالم لن يقبل قتل المدنيين و ضرب المتظاهرين في مظاهرات سلمية و لم تكتف الدول الغربية و الولايات المتحدة و كندا فقط بإصدار القرار من مجلس الأمن بل تبعته بتدخل عسكري مباشر في قذف قوات القذافي التي تحاصر الثوار في عدد من المدن الليبية و هو أمر يؤكد ليس هناك بديل للديكتاتوريات عندما تخرج الجماهير الهادرة في الشوارع سوي الانصياع لمطالبها و قبول التنحي عن السلطة و عدم إصدار الأوامر إلي القوات العسكرية و أجهزة الأمن و المخابرات بالتصدي للجماهير و إعمال آلة القتل فيها فإذا سلكوا هذا الطريق فليس هناك طريقا غير تقديمهم للقضاء من أجل القصاص و من التجارب السابقة أتضح أن القيادات التي تصدر قرارات القمع و القتل للمدنيين تتنصل منها عندما يسقط النظام و تجعل من هم دونهم يواجهون تبعات أفعالهم في القصاص و كان يجب أن يدرك هؤلاء الذين يستخدمون السلاح أن من يطلق النار علي المواطنين سوف تتم مطاردتهم داخليا و دوليا لكي يجدوا العقاب جراء أفعالهم.
بعد صدور البيان من مجلس الأمن قال وزير الخارجية الأسترالي كيفن رد أن العالم لن يقبل ما حدث في كل من رواندا و دارفور و صربيا أن يحدث مرة أخري حيث قتل عشرات الآلاف من المدنيين و كرر ذلك عددا من وزراء الخارجية في العالم الغربي  و قد تكرر أسم السودان علي ألسنة كل المتحدثين في العالم و المعلقين علي قرار مجلس الأمن حول ليبيا باعتبار أن الأمر متعلق بقضية قتل المدنيين في عمليات عسكرية حدثت في السودان في دارفور و قتل من جرائها مئات الآلاف من المدنيين و بالتالي أصبح السودان أحد المراجع التي يستدل عليها العالم في قتل المدنيين و  لا يستطيع نظام الرئيس البشير أن يمارس نفس العملية مرة أخري خاصة أن الرئيس البشير و عدد من قيادات ألإنقاذ مطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
أن قرار مجلس الأمن هو بمثابة تحذير لكل الديكتاتوريين في المنطقة الذين أذاقوا شعوبهم ويلات من العذاب و القتل و انتهاكات حقوق الإنسان و الفساد و الاغتصاب و غيرها من الأفعال الشائنة التي لا يرضي بها أية تشريع سماوي أو إنساني و هؤلاء لا يريدون الانصياع للعقل و الحكمة من أجل إجراء إصلاحات سياسية و اقتصادية حقيقية أنما يريدون فقط الاستمرار في السلطة مهما كانت الخسائر و لا يترددون في قتل المدنيين و المواطنين العزل كما يحدث الآن في كل من ليبيا و اليمن و قد أكد رجال الإنقاذ أنهم لن يترددوا في حماية نظامهم مهما كانت الخسائر لذلك جاء قرار مجلس الأمن تأييدا للشعوب التي تناضل من أجل الحرية و الديمقراطية ووقف الفساد و حصر مؤسسات الدولة فقط لأهل الولاء و يبعد أغلبية أهل السودان من فرص التعيين والتوظيف أي عدم إتاحة الفرص العادلة لأبناء الشعب السوداني.
جاء القرار يشد من أذر المواطنين المتطلعين للحرية و الديمقراطية أن يخرجوا و لا يترددوا لإسقاط نظام الإنقاذ الذي رفض تماما إحداث إصلاحات سياسية و الذي في عهده قتل مئات الآلاف من المواطنين في الجنوب و في دارفور و في الشرق و في الوسط و يرفض حتى المحاكمات للذين أجرموا و الغريب في الأمر يطالبون بتطبيق الشريعة و يرفضون القصاص " و لكم في القصاص حياة" فجاء القرار لكي يدفع الشباب السوداني للخروج للشوارع بحثا عن حريته الضائعة لأكثر من عقدين خروج الشباب للشارع و هم محميين بمراقبة المجتمع الدولي كيف يتصرف نظام الإنقاذ مع الشباب الذين يريدون التعبير الديمقراطي عن القضايا المطروحة في السودان و رائيهم في الإنقاذ و قياداتها خاصة أن النظام متهم بأنه قتل المدنيين من قبل و قد كرر عدد من المسؤولين في المجتمع الدولي إنهم لا يريدون ما حدث في دارفور أن يحدث مرة أخري و بالتالي لا تستطيع قوات أمن ألنظام أن تستخدم آلة القتل ضد المواطنين و إلا المجتمع الدولي لهم بالمرصاد كما يحدث الآن في ليبيا و قد استطلعت قوات الشرطة المدججة بالسلاح و العصي و كل أدوات التنكيل التي درج النظام علي استخدامها منع الطلاب من الخروج و قفل الجامعات يوم 21 مارس و رغم ذلك خرجت بعض مجموعات الشباب في عدد من المناطق و بالتالي حسم النظام أمره أنه لا يريد السماح للجماهير التعبير عن أرائيها سلميا و أنه يريد أن يحكم البلاد بالأجهزة القمعية فقط بعيدا عن المؤسسات الديمقراطية و السماح  للجماهير بالممارسة الديمقراطية.
قال الفريق صلاح عبد الله قوش لتلفزيون السودان "أن ما يحدث في المنطقة العربية من ثورات و انتفاضات لن يحدث في السودان لآن انقلاب الإنقاذ ليس انقلابا فرديا أنما انقلاب حزب كما أن قيادات الإنقاذ هي قريبة من الشارع السوداني" و لكن الحزب الذي قام بالانقلاب انشق و خرجت كل العناصر الإسلامية التي كانت تدعم الانقلاب و بقي أهل المصالح الخاصة و هؤلاء لا يهمهم غير مصالحهم الذاتية و هؤلاء تتغير ولأتهم تبعا لتلك المصالح و إذا تغير ميزان القوة مالوا أليه دون مراعاة لمواقفهم السابقة والقضية الثانية أن قيادات الإنقاذ ليست قريبة من الشارع السوداني الذي يعاني من الفقر و الجوع و المرض حيث أصبحت قيادات الإنقاذ ترفل في النعيم ولبس الحرير والتطاول في البنيان فليست هناك مقارنة و إلا كان النظام استجاب لعمل إصلاحات ديمقراطية حقيقية و لكن خوفهم من الحساب و تغيير السلطة هو الذي يجعلهم يرفضون أية إصلاحات سياسية جوهرية و فك الارتباط بين الحزب و الدولة لآن الدولة حق مشاع لكل أبناء الشعب السوداني بكل مكوناته و ما يحدث الآن في السودان لا يؤكد أن أهل الإنقاذ هم قريبين من الشعب المقهور الفقير الذي تشرد في كل أصقاع الأرض من جراء ممارسات أهل الإنقاذ الذين طردوهم من الخدمة و نكلوا بهم حتى هام عشرات الآلاف علي مشارق الأرض و مغاربها لذلك جاء قرار مجلس الأمن تعضيدا لكل المقهورين و الخروج دون خوف أو وجل من السلطات الحاكمة و هي دعوة صريحة من مجلس الأمن للتظاهر من أجل الديمقراطية و تعميم شعارات "الشعب يريد إسقاط الرئيس و النظام".
تحاول أن تردد بعض قيادات الإنقاذ كما يردد القذافي الآن أن الصليبين و المستعمرين يريدون العودة إلي ليبيا وهي مقولة دائما يرددها الديكتاتوريين عندما يجدوا أن عروش سلطانهم آيلة للسقوط لا محالة و الغريب أن الاستعمار و الامبريالية لم تقتل و تعذب كما يفعل هؤلاء الديكتاتوريين فكم قتل بريطانيا في حربها ضد الثورة المهدية و في حكمها السودان الذي استمر قرابة 69 عاما و كم قتلت الإنقاذ من أبناء الوطن في العقدين وكم عذبت بريطانيا في عهدها و كم عذبت و طرد الإنقاذ من الخدمة المدنية من أبناء الشعب السوداني وعندما تحاول الديكتاتوريات ممارسة كل الأفعال الشائنة ضد شعبها ماذا تنتظر منهم أليست هي التي دفعتهم للجوء للخارج و الاحتماء بأية قوة تكون أرحم من أبناء وطنهم الذين أذاقوهم ويلات العذاب عندما تصدت الولايات المتحدة للصرب في حربهم علي أهل البوسنا و قتل أهلها و كانت الدول الإسلامية في حالة من الصمت صفق أهل الإنقاذ و العديد من الديكتاتوريات في العالم العربي و الإسلامي و الآن يجب أيضا أن يصفقوا من أجل مساندتهم للحرية و الديمقراطية و حماية الشعوب المتطلعة لها.
نعلم أن الخارج له أجندته الخاصة و يسعي من أجل مصالحه الذاتية و لكن من الذي يعطي فرص لكي تمرر الأجندة الأجنبية أليس هم الديكتاتوريين بأفعالهم وممارساتهم ضد شعوبهم فالقرار الذي أصدره مجلس الأمن ضد ليبيا هو قرار أيضا مؤيد للشعب السوداني لكي يخرج من قوقعته و يواجه الدكتاتورية بمظاهرات سلمية تدعو إلي إسقاط النظام كما خرجت جموع الجماهير في كل من مصر و تونس و غيرهما بهدف تغيير سياسي يلبي تطلعات الجماهير في المشاركة الفاعلة في العمل السياسي و ليس مشاركة صورية كما تدعي الإنقاذ وفي الختام نقول أن قرار مجلس الأمن بفرض حظر جوي علي ليبيا و عمل عسكري لحماية المدنيين هو قرار صائب لأنه قرار يدعم تطلعات الشعب السوداني من اجل الحرية و الديمقراطية و يضع حدا لممارسات الديكتاتوريات و أجهزتها القمعية.
قبل يومين تلقيت بيانا في بريدي الالكتروني من جماعة تطلق علي نفسها  "تنظيم  الضباط الأحرار للقوات المسلحة و  القوي النظامية الأخرى"  يؤكد البيان موقف هؤلاء مع مطالب الجماهير و يعدون بأنهم لن يصمتوا طويلا حيث أن ممارسات النظام أصبحت غير مقبولة و يجب التصدي لها" و لكن ليست هناك أية إشارة إلي أية جهة تتبع تلك المجموعة خاصة أن بيانها يحمل آيات قرآنية و تستدل بحديث للرسول صلي الله عليه و سلم مما يؤكد أنها ليس جهة يسارية و ربما تكون مجموعة من الوطنيين داخل القوات المسلحة و الأجهزة الأمنية الأخرى رغم أن الجهة قد أصدرت بيان لكي تحدد فيه موقفها و لكن نحن نترقب الفعل لأنه هو المجدي و المفيد كما بدأت قيادات في القوات المسلحة وعددا من ضباط الأمن في اليمن و ليبيا إعلان مواقفهم  صراحة و انحيازهم لمطالب الجماهير  و الله الموفق.         
 
zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أيها المجرمان مضت مئة يوم على حربكم العبثية لو أمهلناكم ألف يوم لما أنتصر فيكم أحد .. بقلم: بولاد محمد حسن
Uncategorized
دراسة في العرض المسرحي عند الفاضل سعيد
معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية: النشأة والتطور
حاجةٌ قصوى إلى إيقافِ هذه الحربِ الَّتي تدورُ رَحَاها بين آثارِ وباءٍ ظاهرة وجائحةٍ أخرى “لا مفرَّ من وقوعِها”
اجتماعيات
جمعية الصحفيين تنعي الزميل أحمد آدم سفير الدبلوماسية الشعبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جُورْجْ وِيَا .. رَئِيسَاً! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الشريط السرى للصادق المهدى .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

الشعب من أجل الميزانية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

أما ما ينفع الناس: كنار لندن: طارق أحمد أبو بكر في سجل الخالدين .. بقلم: أحمد البدوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss